الطريق
الثلاثاء 14 يوليو 2026 04:27 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بمشاركة ١٨ دولة.. مصر تستعد لانطلاق البطولة الدولية لتحدي البوتشيا والكشف عن شعار وتميمة الحدث مصطفى كامل: الشرقية أنجبت قامات وطنية ولا يمكن أن أسيء لأبنائها إستمرار فعاليات تنمية المهارات الرقمية والشخصية بمركز التدريب بعلوم الحاسب بطور سيناء وزير العمل: 3000 فرصة عمل جديدة بمشروع المحطة النووية بالضبعة.. برواتب تبدأ من 15 ألف جنيه النائب محمد فاروق يوسف: قانون جهاز مستقبل مصر خطوة استراتيجية لتهيئة مناخ الاستثمار والقضاء على البيروقراطية اتحاد الكرة يوجه الشكر للجنة الحكام واللجنة الفنية الخاصة بها ضمن الموجة 29 لإزالة التعديات.. تنفيذ 17 حالة وإسترداد 1925 متراً لأراضي أملاك الدولة بنقادة قنا وزير العدل يهنئ رئيسة هيئة النيابة الإدارية بمناسبة توليها منصبها الجديد سلاح وسرقة بالإكراه واستعراض قوة.. قائمة اتهامات النيابة لـ«صبري نخنوخ» في جلسة اليوم فتوى تثير الجدل.. المفتي: مشاركة «باسوورد الواي فاي» مع الجيران غير جائزة شرعًا وزير العدل يهنئ رئيس مجلس الدولة بمناسبة توليه منصبه الجديد الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء

فتوى تثير الجدل.. المفتي: مشاركة «باسوورد الواي فاي» مع الجيران غير جائزة شرعًا

مفتى الجمهورية
مفتى الجمهورية
القاهرة

أجاب الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، على سؤال ورد إليه نصه من أحد المواطنين: ما حكم تقاسم اشتراك خدمة الإنترنت بين الجيران؟ 

وقال السائل: “قمت بإدخال خدمة الإنترنت بمنزلي، وبعدها طلب مني بعض الجيران مدَّ سلك نت من جهازي إليهم، أو منحهم كلمة السر الخاصة بالواي فاي ليستخدموها في منزلهم بشكل دائم ومستقر، مقابل مبلغ مالي شهري يتم الاتفاق عليه، فما حكم ذلك في الشرع؟”.

كلمة سر "الواي فاي"

وقال المفتي عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء لمصرية: “إشراكُ الجيران في خدمة النت أو منحُهم كلمةَ السر الخاصة بالواي فاي ليستخدموها في منزلهم بشكل دائم ومستقر، نظيرَ مبلغ مالي شهري يتم الاتفاق عليه، دون إذن كتابي من الشركة -ممنوع شرعًا؛ ففيه غش وتدليس، واعتداء على حق مالي للشركة، ونقض لمبدأ حُسن النية في تنفيذ العقود”.

وتابع المفتي: حثَّ الشرع الشريف على قيم التكافل وحسن الجوار، وجعل كمال الإيمان مرهونًا بالإحسان إلى الجار؛ فعن أبي شُرَيح الخزاعي العدوي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ» رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

وأكد: والتعاون على جلب المنافع وتقليل الأعباء المالية بين الجيران هو في أصله فعلٌ ممدوحٌ ومندوبٌ إليه، وهو آكد متى كان الجار قريبًا؛ لاجتماع وصف الجيرة والقرابة معًا؛ قال تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ [النساء: 36].

موضوعات متعلقة