الطريق
الأحد 30 أغسطس 2026 08:54 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية برلمانية: قمة «القاهرة - بكين» تعكس مكانة مصر المحورية وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية مدحت صالح وآمال ماهر يحييان حفلا خيريا لصالح راعي مصر بقصر القبة 2 أكتوبر المقبل نافع التراس: أخلاق النبوة تُعلّمنا احترام الإنسان مجردًا من منصبه وماله عقوبات الجولة (2) من المرحلة الأولى لدوري ORA وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة السويس منتخب السلة يواجه الكونغو الديمقراطية في ختام النافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم رحاب التحيوي تطالب بدور أكبر للأزهر في صياغة قانون الأحوال الشخصية وزير الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لتعظيم الاستفادة من الأراضي غير المستغلة بمراكز الشباب والمنشآت الرياضية داليا الأتربي: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة مهمة في مسار العلاقات بين البدين اتحاد الريشة الطائرة يختار شيري وائل مديرة لبطولة أفريقيا للناشئين من قلب الشرقية.. الحاجة نبيلة تطرح ”شجرة توت” بمزيج موسيقي شرقي غربي

زاهد محمود: نتنياهو دفع واشنطن لحرب إيران.. والتصعيد العسكري لم يحقق الأهداف الأمريكية

نتنياهو
نتنياهو

قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام، إن الحرب قد قيدت الولايات المتحدة الأمريكية، علما بأنها اختيارية بالنسبة لها، فهناك من يرى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من دفع واشنطن نحو هذه الحرب، ولذلك لا يظن أن الجيش الأمريكي كان هو المخطط الرئيسي لها داخل غرف القيادة، أو أن هناك خطة واضحة بشأن كيفية إنهائها.

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتائج الحروب دائمًا ما تكون معقدة، لأن نجاحها أو فشلها يرتبط أولًا بالخطة الموضوعة لها، ويعتقد كثيرون أن الولايات المتحدة لم تكن تسعى في الأصل إلى هذه الحرب، ولهذا رفضها نحو 70% من الشعب الأمريكي، إذ لا يشعرون بأنها تخدم المصالح الأمريكية.

وواصل: "تابعنا أن الخيار العسكري لم يحقق الأهداف الأمريكية، ولذلك فإن الاستمرار في العمليات العسكرية، حتى لو طال أمده، لن يؤدي إلى حلول عسكرية حقيقية، فالحلول في نهاية المطاف، ستتحقق على طاولة المفاوضات".

وأكد أن القضايا العالقة، ومن بينها ملف مضيق هرمز، تتطلب أن يجلس الطرفان معًا ويبدآ في بناء الثقة المتبادلة، لأنها العنصر الأساسي الذي تفتقده المفاوضات حاليًا، وانعدام الثقة هو ما يستمر في عرقلة هذه الجهود.