الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 07:30 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رشاد عبدالغني: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تعزز الوعي الوطني وتؤكد أهمية مصارحة المواطنين شادي الكومي: «منتدى مصر» منصة للحوار وطرح القضايا التي تهم المواطن المصري وتعكس نبض الشارع النائب تامر عبدالقادر: منتدى مصر 2026 خريطة طريق للانتقال لمرحلة التنمية الشاملة وتعظيم عوائد الاستثمار في البنية التحتية رضا فرحات: منتدى مصر 2026 منصة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وتوسيع آفاق التنمية والاستثمار وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني ومواجهة الشائعات وحماية الهوية المصرية برلماني: رسائل الرئيس بمنتدى مصر تجسيد لأهمية الحفاظ على الدولة باعتبارها مسؤولية وطنية مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة بين الدولة والمواطنمروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة... إيهاب محمود: منتدى مصر 2026 خطوة استراتيجية لبناء الوعي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة الشائعات محافظ قنا يشارك بفعاليات الجلسة الإفتتاحية بمنتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية حزب المصريين: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤسس لوعي وطني جديد وتحصّن الدولة ضد حروب الشائعات والتشكيك قيادي بـ «مستقبل وطن»: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي الوطني وحماية الدولة ركيزتا الاستقرار وبناء المستقبل حسن الديب: إمكان IMKAN تسعى لتطبيق نموذج المراسي الخضراء والتاكسي النيلي الكهربائي على غرار قنوات أمستردام وفينيسيا

مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها الأمة العربية والإسلامية في المرحلة الراهنة تُعد الأشد خطورة وغير مسبوقة، واصفًا إياها بالمرحلة التتارية الجديدة، مشددًا على أن الدولة المصرية بموجب إرثها التاريخي لا تزال تُمثل الصخرة التي تتحطم عليها أوهام الغزاة وسندًا حاسمًا لأشقائها في الخليج والمنطقة.

وفي قراءة للموقف الرسمي والشعبي المصري، رصد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، الثوابت الاستراتيجية للدولة المصرية المتمثلة في وحدة الأمن القومي وإدانة واستنكار واستنكار شديد لأي اعتداء يمس سيادة الدول الشقيقة (العراق، الأردن، المملكة العربية السعودية، الإمارات، الكويت، والبحرين)، مع إعادة التأكيد على العقيدة المصرية الراسخة بأن أمن الخليج والدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن مصر، فضلا عن رفض مصر القاطع للغطرسة والعربدة الصهيونية المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية، والتي امتدت بتبجح سافر لتطال دولاً عربية أخرى، وآخرها انتهاك سيادة دولة قطر الشقيقة، مما يبرهن على أن أطماع هذا الكيان لا تقف عند حدود فلسطين بل تستهدف عواصم المنطقة بأسرها.

وجدد وزير الأوقاف السابق، الدعم والتحية للطرح الذي يقدمه الرئيس السيسي في كافة المحافل الدولية؛ ومفاده أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار أو السلام الحقيقي دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن كبح جماح التعطش الصهيوني للدماء وقضم الأراضي يتطلب خطوة واحدة حاسمة وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وتكون عاصمتها القدس الشرقية.

وردًا على تساؤلات الشارع الحائرة حول مبررات اشتعال جبهات الصراع في لبنان، السودان، وغيرها كلما اقتربت المنطقة من مسارات السلام، وضع الدكتور محمد مختار جمعة المعادلة العسكرية الحاكمة، والتي تتمثل في أن السلام يحتاج قوة تحميه لأن الضعيف لا يملك قرار السلم، وإنما يفرض عليه الاستسلام، والأقوياء والشجعان وحدهم هم من يصنعون السلام ويحافظون عليه عبر قوة الردع، والسلام هو مفتاح التنمية والازدهار الاقتصادي؛ لذا يعمد العدو الصهيوني لإشعال الحروب كلما رأى دول المنطقة تحقق قفزات تنموية واقتصادية وسياسية، بهدف إنهاك قدراتها وتدمير مشاريعها المستقبلية.

وفي سياق متصل بملف مواجهة الدخلاء على الحقل العلمي والأثري، وضع وزير الأوقاف السابق، حدًا فاصلاً للمغالطات التي تسعى لتسطيح قيمة التخصص؛ حيث كشف عن تراتبية البناء العلمي الدقيق، موضحًا أن شهادة الدكتوراه ما هي إلا خطوة أولى وبداية الطريق وليست نهايته على الإطلاق، كما يحتاج الباحث بعد نيل الدكتوراه إلى ما لا يقل عن 10 سنوات من البحث الشاق والإنتاج العلمي المعتمد للوصول إلى مرتبة الأستاذية، مؤكدًا أن العلم الحقيقي والراسخ يبدأ بعد نيل الأستاذية، حيث يتفرغ العالم للإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، وتحكيم البحوث الدولية، وصياغة المراجع.

وحذر من ترك الساحة الإعلامية لغير المتخصصين ليزاحموا القامات الأكاديمية وينقضوا كلامهم دون علم، معتبرًا أن تزييف الوعي العلمي والتاريخي لا يقل خطورة عن التهديدات العسكرية؛ فكلاهما يستهدف تدمير القوى الناعمة والصلبة للأمة العربية في آن واحد.