جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو
كشفت الفنانة جيدا منصور عن كواليس مشاركتها في مسلسل "تحت السن"، متحدثة عن تفاصيل شخصية "هنا" التي تقدمها ضمن أحداث العمل، والتي لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور منذ عرض المسلسل، مؤكدة أن التجربة كانت من أبرز المحطات الفنية في مشوارها، لما حملته من تحديات على المستوى التمثيلي والإنساني، متحدثة عن كواليس التصوير، والصعوبات التي واجهتها أثناء تجسيد الشخصية، إضافة إلى رؤيتها لطبيعة العمل الجماعي الذي جمع فريق المسلسل.
مشهد الضرب في الحمام
أكدت جيدا منصور، خلال لقائها في برنامج "Outbox" عبر المنصات الرقمية التابعة لقناة صدى البلد، أن أكثر المشاهد التي استنزفتها بدنيًا ونفسيًا كان مشهد الاعتداء داخل الحمام، موضحة أن تصويره استغرق وقتًا طويلًا بسبب إعادة تنفيذ المشهد أكثر من مرة للوصول إلى أفضل نتيجة درامية، وأن فريق العمل حرص على تصوير المشهد من زوايا مختلفة، حيث تم تنفيذه باستخدام أكثر من أسلوب تصوير، منها لقطات بالهاتف المحمول وأخرى بالكاميرات التقليدية، بالإضافة إلى إعادة تقديم الحدث من وجهات نظر عدد من الشخصيات داخل المسلسل، وهو ما تطلب مجهودًا كبيرًا من جميع المشاركين، إذ أن تكرار التصوير كان ضروريًا لخدمة البناء الدرامي وإظهار الواقعة بصورة واقعية، بما يعكس الحالة النفسية للشخصيات ويمنح المشاهد رؤية متكاملة للأحداث.
وكشفت جيدا منصور، أنها تعرضت لبعض الإصابات خلال تصوير مشاهد الأكشن، مؤكدة أن تلك الإصابات كانت طفيفة وحدثت بشكل غير مقصود نتيجة طبيعة المشاهد التي احتاجت إلى حركة وتفاعل جسدي بين الممثلين، وأن فريق العمل كان يحرص باستمرار على اتخاذ جميع إجراءات السلامة، وأن الأجواء داخل موقع التصوير اتسمت بالاحترافية والتعاون، الأمر الذي ساعد على تجاوز الصعوبات التي صاحبت تنفيذ بعض المشاهد المعقدة، إذ أن مثل هذه المواقف تعد جزءًا من طبيعة العمل الفني، خاصة عندما يتطلب السيناريو تنفيذ مشاهد تعتمد على الواقعية والانفعال.
"تحت السن" بطولة جماعية
وأكدت جيدا منصور، أن أحد أهم أسباب نجاح مسلسل "تحت السن" هو روح العمل الجماعي التي جمعت جميع أبطاله، مشيرة إلى أنها لم تشعر بأن هناك بطلًا واحدًا يسيطر على الأحداث، وإنما كان لكل شخصية دور محوري في تطور القصةن وإن جميع الفنانين المشاركين كانوا بمثابة أعمدة أساسية يستند إليها العمل، وهو ما خلق حالة من التعاون والدعم المتبادل داخل كواليس التصوير، وأسهم في خروج المسلسل بصورة متماسكة، إذ أن هذا الشعور منحها راحة كبيرة أثناء العمل، وساعدها على تقديم شخصية "هنا" بثقة، في ظل الدعم الذي لمسته من زملائها وفريق الإنتاج والإخراج.
وتحدثت جيدا منصور، عن انطباعها الأول بعد قراءة السيناريو، مؤكدة أنها شعرت بالقلق والخوف من تجسيد شخصية "هنا"، نظرًا لتعقيدها النفسي وتشابك أبعادها الإنسانيةن وأن الشخصية بدت لها في البداية فتاة تعاني حالة من الضياع وتحتاج إلى من يساعدها على إعادة ترتيب حياتها، وهو ما جعلها تعتبرها شخصية تحتاج إلى إعادة تأهيل نفسي واجتماعين إذ أنها رغم تعاطفها مع "هنا" وفهمها للدوافع التي تحركها داخل الأحداث، فإنها لا تتفق مع كثير من تصرفاتها أو القرارات التي تتخذها، مؤكدة أن الفصل بين مشاعر الفنان تجاه الشخصية ومواقفه الشخصية يعد جزءًا مهمًا من عملية التمثيل.
شخصية "ترنيم".. الأكثر مفاجأة
وأشارت جيدا منصور، إلى أن أكثر الشخصيات التي أثارت دهشتها أثناء متابعة تطور أحداث المسلسل كانت شخصية "ترنيم"، مؤكدة أنها حملت العديد من المفاجآت الدرامية التي لم تكن تتوقعها عند قراءة السيناريو لأول مرة، وأن تطور الشخصيات داخل العمل كان من أبرز عناصر قوة المسلسل، حيث شهدت الأحداث تحولات مستمرة في دوافع الشخصيات وعلاقاتها، وهو ما حافظ على عنصر التشويق وجذب اهتمام الجمهور حتى الحلقات الأخيرة.
واختتمت الفنانة جيدا منصور، بالتأكيد على سعادتها بردود الفعل التي تلقتها حول شخصية "هنا" ومسلسل "تحت السن" بشكل عام، مشيرة إلى أن النجاح الذي حققه العمل يؤكد قدرة الدراما الشبابية على مناقشة قضايا واقعية تلامس حياة الجمهور، عندما تُقدم برؤية فنية صادقة وأداء تمثيلي يعتمد على العمل الجماعي، وأن التجربة أضافت إليها الكثير على المستوى الفني، ومنحتها فرصة لاكتشاف جوانب جديدة في أدائها التمثيلي، معربة عن أملها في تقديم أعمال جديدة تحمل القيمة نفسها، وتواصل من خلالها تطوير مسيرتها الفنية ومواصلة التواصل مع الجمهور.













