الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:53 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا

في الذكرى الثالثة لوفاة صاحب نوبل.. زويل و”الفيمتو ثانية” بين عصر العلم وحوار الحضارات

أحمد زويل
أحمد زويل

تحل اليوم 2 أغسطس، الذكرى الثالثة لوفاة صاحب "الفيمتو ثانية" العالم الكبير الدكتور أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، وترك ورائه تاريخ علمي تتوارثه الأجيال، وكتب اسمه بحروف من ذهب، حيث يعتبر زويل واحداً من أعظم من أنجبت مصر في علم الكيمياء.

 ولد زويل بمدينة دمنهور في 26 فبراير 1946، وأكمل دراسة الثانوية في مركز دسوق بكفر الشيخ، ثم التحق بعد ذلك بكلية العلوم جامعة الإسكندرية في عام 1963، وحصل على بكالريوس العلوم بإمتياز مع مرتبة الشرف عام 1967.

سافر زويل بعدها للولايات المتحدة، بعد حصوله على منحة دراسية، وحصل على الدكتوراه من جامعة "بنسلفانيا" في علوم الليزر.

وتم تعيين زويل أستاذ مساعد في الفيزياء الكيميائية بجامعة "كالتك"، إلى أن وصل إلى أستاذ رئيسي لقسم الكيمياء و يعتبر أعلى منصب جامعي هناك.

وفاز"زويل" بجائزة نوبل في الكيمياء يوم 21 أكتوبر عام 1999، لإختراعه كاميرا ذات نظام سريع جدا تلتقط حركة الجزيئات عند نشوئها والتحامها مع بعضها في "فيمتو ثانية"، و هي جزء من مليون مليار جزء من الثانية، ليصبح بذلك أول عالم مصري وعربي يفوز بجائزة نوبل في الكيمياء .

وقامت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم بتكريم الراحل "زويل" نتيجة التقدم الهائل وأبحاثه المتطورة  الذي وصل لهما في علوم الكيمياء .

 

و حصد زويل العديد من الجوائز و الأوسمة و النياشين و أبرزها :

جائزة ماكس بلانك في ألمانيا

ميدالية أكاديمية العلوم و الفنون الهولندية

جائزة نوبل للكيمياء 1999

جائزة وزارة الطاقة الأمريكية في الكيمياء

قلادة النيل العظمى (أعلى وسام مصري)

قلادة بريستلي (أرفع وسام أمريكي)

دكتوراه فخرية من جامعة سيمون فريزار

 

و كانت له جملة شهيرة أثناء الإنتخابات الرئاسية عام 2012 وهي :" أنا إنسان صريح.. وليس لي طموح سياسي، كما أنني أكدت مراراً أنني أريد أن أخدم مصر في مجال العلم وأموت وأنا عالم".

 

و كتب زويل العديد من الكتب العلمية أبرزها :

"رحلة عبر الزمن .. الطريق إلى نوبل"

حوار الحضارات" في عام 2007

"عصر العلم" في عام 2005

"الزمن"  في عام 2007

و بعد حياة طويلة في الغرب ، قرر زويل العودة إلى الوطن و إنشاء "مدينة زويل للعلوم و التكنولوجيا" في عام 2012، و كانت هدفها تطوير العلم و التعليم في مصر، كما استعان الرئيس عبد الفتاح السيسي بخدمات زويل ليكون واحداً من أعضاء المجلس الاستشاري العلمي للرئيس .

ورحل العالم الكبير أحمد زويل عن عالمنا، بعد إصابته بفيروس مفاجئ، ومعاناته من السرطان في النخاع الشوكي، وتوفى عن عُمر يناهز الـ 70 عاماً في الولايات المتحدة الأمريكية، وأقيمت له جنازة عسكرية في 7 أغسطس حضرها الرئيس السيسي .