وكيل تشريعية النواب: ثورة 23 يوليو ملحمة وطنية خالدة أرست دعائم الاستقلال
أكد المستشار طاهر الخولي، عضو مجلس النواب، أن ثورة 23 يوليو المجيدة لم تكن مجرد حدث في سجل التاريخ، بل كانت لحظة ميلاد جديدة لدولة استعادت إرادتها وسيادتها وقررت أن تكتب مستقبلها بيد أبنائها، مشيرًا إلى أن هذه الثورة الخالدة حررت الوطن من قيود التبعية، وأطلقت مشروعًا وطنيًا صنع لمصر مكانتها وهيبتها، وجعل من القاهرة قبلة للأحرار ومنارة لحركات التحرر في العالم العربي والقارة الإفريقية، لتبقى بعد مرور 74 عامًا رمزًا خالدًا لعزة المصريين وكبريائهم الوطني وإيمانهم الراسخ بأن إرادة الشعوب قادرة دائمًا على صناعة التاريخ.
وقال النائب طاهر الخولي، في بيان له بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، إن الحديث عن يوليو هو حديث عن مصر ذاتها؛ مصر التي أهدت للعالم واحدة من أعرق الحضارات الإنسانية، وحملت عبر تاريخها الممتد آلاف السنين راية القيادة والتنوير والوعي، مؤكداً أن الثورة جاءت لتجدد روح هذا الوطن العظيم، وتؤكد أن مصر كانت وستظل قادرة على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل بإرادة شعبها ووحدة أبنائها.
وأكد وكيل تشريعية النواب أن عظمة ثورة يوليو تجلت في قدرتها على ترجمة أحلام المصريين إلى واقع، وإرساء دعائم الدولة الوطنية الحديثة، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والانتماء الوطني، بما حافظ على هوية الدولة المصرية وقوتها ومكانتها الإقليمية والدولية، وجعلها ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية في محيطها العربي والإفريقي ، مؤكداً أن ذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا خالدًا لإرادة المصريين وقدرتهم على صناعة المستقبل، لتبقى مصر وطن الحضارة والريادة وقلعة الاستقرار والاستقلال في المنطقة.
وتقدم المستشار طاهر الخولي بخالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى رجال القوات المسلحة الباسلة وشرطة مصر الوطنية، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تجسد وحدة الشعب ومؤسسات الدولة في الدفاع عن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، داعيًا المولى عز وجل أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار وأن يواصل أبناء الوطن مسيرة البناء والإنجاز تحت رايتها الخفاقة.

