الطريق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 01:59 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
في يومه الخامس.. «منتدى مصر 2026» يفتح ملفات المصريين بالخارج وريادة الأعمال بعد غياب 14 عامًا.. فضل شاكر يبدأ حفله في الرياض بأغنية «إلا وأنا معاك» حلمي عبد الباقي يطرح «اللي مابيطمرش فيه».. رسائل نارية للخاينين وناكرين الجميل الأرصاد تحذر من شبورة كثيفة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس اليوم محافظ جنوب سيناء يبحث مطالب أهالي تجمع سهب بوادي فيران ”مقعد شيخ قبيلة القرارشة بأبورديس” عبدالله السعيد: تجديد الثقة أمينًا مساعدًا للعمل الجماهيري مسؤولية كبيرة لمواصلة العطاء في خدمة المجتمع تركي آل الشيخ: بدعم وتمكين القيادة يعود موسم الرياض بفعاليات وتجارب استثنائية الاتحاد العربي لكرة القدم يختار المنصوري والصباغ في بطولة كأس العرب للكرة الشاطئية ببورسعيد أحمد أمين مسعود: تجديد الثقة بأمانة العمل الجماهيري في حزب مستقبل وطن مسؤولية جديدة لمواصلة العمل وتطوير الأداء مستقبل وطن يختار عزت عبده عضو بهيئة مكتب أمانة التدريب والتثقيف المركزية ”مستقبل وطن” يصدر قرارًا بتعيين محمد غريب أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية تجديد الثقة في المهندس محمود تمام أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية بحزب مستقبل وطن

خبير أمني: ثورة 23 يوليو كانت منطلقًا لتحرير أفريقيا.. والسيسي يعيد ريادة مصر للقارة

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن التاريخ كثيرًا ما يُكتب بالأهواء الشخصية والمواقف المسبقة، موضحًا أن المثقف الحقيقي والمحلل المنصف هو من يقف على مسافة واحدة من جميع الاتجاهات، ويقرأ حتى وجهة نظر الخصم ليقيم الموقف تقييمًا تاريخيًا صحيحًا؛ فثورة 23 يوليو لم تكن مجرد حركة محلية، بل كانت منطلقًا لتحرير قارة بأكملها، حيث ساهمت في دعم ثورات الجزائر وأفريقيا، محولةً مصر من دولة أحادية إلى زعيمة للقارة السمراء، وهو ذات الخط الإستراتيجي والتعاون الأفريقي الذي ينتهجه الرئيس عبد الفتاح السيسي وبقوة.

وأشاد اللواء خالد الشاذلي، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بالرسائل العميقة التي حملها خطاب رئيس الجمهورية بمناسبة ذكرى الثورة، لافتًا إلى سمة بارزة تميز القيادة السياسية المصرية، فعلى عكس ما نشهده في بعض الساحات الدولية كالمشهد الانتخابي الأمريكي وصراعات ترامب وبايدن القائمة على تبادل الاتهامات تتميز القيادة المصرية بالاعتراف الدائم بجهود القادة السابقين والإشادة بهم دون نقص أو تقليل، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي ربط في كلمته بين ثورة 23 يوليو وثورة 30 يونيو 2013، وهو ربط للمقدرات والعمل الوطني؛ فالأولى كانت للتحرر، والثانية جاءت لإنقاذ الدولة وحمايتها ممن حاولوا هدمها.

وانتقد حالة النسيان أو ما أسماه ذاكرة السمك لدى البعض، داعيًا الشباب والجيل الحالي إلى مراجعة التاريخ القريب، وتحديدًا ما شهدته مصر على مدار الـ 12 عامًا الماضية من تحديات أمنية واقتصادية جسيمة، معقبًا: "لقد عشت تلك الأيام كرجل أمن، وشهدنا ما لم يشهده أحد من مخططات استهدفت القضاء التام على كيان الدولة المصرية، إن التسريبات المتاحة اليوم على منصات التواصل الاجتماعي لفترة حكم الجماعة الإرهابية كافية ليكتشف أي شاب أين كنا وكيف أصبحنا، وما حجم المؤامرة التي تحطمت بصمود الدولة وقواتها المسلحة وقضائها العادل".

وشدد على أن لغة الأرقام هي الحقيقة التي لا تكذب ولا تتجمل، مؤكدًا أن مصر خاضت حربين متوازيتين؛ حربًا ضد الإرهاب وحربًا للتنمية والبناء، موضحًا أن العشوائيات والمناطق غير الآمنة كانت تمثل بيئة خصبة تفرز أنماطًا إجرامية وتستغلها الجماعات الإرهابية لتجنيد عناصرها، والدولة عبر تطوير هذه المناطق ونقل سكان الصفيح إلى حياة كريمة، قامت بتجفيف منابع التطرف من جذورها اجتماعيًا وإنسانيًا.

وذكّر بمدى شراسة الحرب التي واجهتها الدولة، مستشهدًا بحادثة إطلاق النار الإرهابية التي استهدفت الطائرة التي كانت تقل وزيري الدفاع والداخلية داخل سيناء، مؤكدًا أن تجاوز مثل هذه اللحظات الفارقة يثبت أن مصر تسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو المستقبل.