الطريق
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:13 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: العلاقات المصرية السعودية نموذجاً للتكامل العربي الراسخ القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص اتحاد شباب المصريين بالخارج: زيارة ولي العهد السعودي لمصر رسالة للعالم بأن القاهرة والرياض صمام أمان المنطقة 7 خرافات صحية عن الشيخوخة.. معتقدات شائعة قد تؤخر العلاج 173 مليار طن من الفحم .. كيف توازن الصين بين أمن الطاقة والتحول الأخضر؟ مستقبل وطن يتحرك على الأرض.. تطوير المدارس ومبادرات كبرى لدعم المواطنين محافظ جنوب سيناء يستعرض مع مدير الأبنية التعليمية خطة إنشاء وصيانة المدارس مساعد رئيس حزب الجيل: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تؤكد عمق الشراكة المصرية السعودية كركيزة للأمن القومي العربي من شبابنا لأولادنا قطار أهلاً مدارس» لـ«حماة الوطن» يصل الإسكندرية .. النائبة رانيا الشيمي: نعمل على دعم الأسر المصرية مع بداية العام... خالد السيد: مشاركة السيسي في قمة بريكس ترسّخ مكانة مصر كقوة إقليمية وصوت مؤثر في الاقتصاد العالمي انعقاد الاجتماع السادس لجمعية النواب العموم العرب بمدينة العلمين الجديدة إطلاق اسم النجم محمد سعد علي الدورة الـ 16 من مهرجان الإسكندرية المسرح الدولي

رضا فرحات: موافقة الفصائل على المرحلة الثانية انتصار للدبلوماسية المصرية في توقيت بالغ التعقيد

اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر
اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية، أن موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمثل تطورا إيجابيا يعكس نجاح التحركات المصرية، ويؤكد أن القاهرة ما زالت الطرف الأكثر قدرة على إدارة الملف الفلسطيني رغم ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات متشابكة.

وقال فرحات إن هذا التقدم لم يكن ليتحقق لولا التحرك المصري المتواصل على المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، والذي حافظ على قنوات التواصل مع جميع الأطراف، وأبقى فرص التهدئة قائمة رغم التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وأوضح أن الدبلوماسية المصرية أثبتت أنها تمتلك من الخبرة والرصيد السياسي ما يؤهلها للقيام بدور الوسيط النزيه والفاعل، مستندة إلى ثقة جميع الأطراف وإلى رؤية واضحة تستهدف وقف نزيف الدم، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني، وتهيئة الأجواء للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار في قطاع غزة.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن نجاح القاهرة في الحفاظ على زخم المفاوضات، رغم الظروف الإقليمية المعقدة، يؤكد أن السياسة الخارجية المصرية تتحرك وفق استراتيجية متوازنة تجمع بين حماية الأمن القومي المصري، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل على منع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.

وأشار فرحات إلى أن الموقف المصري كان ثابتا منذ بداية الأزمة، حيث رفضت القيادة السياسية كل محاولات تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، وتمسكت بضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار الإقليمي.

وأكد فرحات أن المرحلة المقبلة تتطلب التزاما حقيقيا من جميع الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، إلى جانب دعم دولي جاد لجهود إعادة إعمار قطاع غزة، مشددا على أن مصر ستظل، بقيادتها ومؤسساتها، الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، والحصن السياسي والدبلوماسي الساعي إلى تحقيق السلام العادل ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.