الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 09:25 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بي إي دي سيلفا: قدرات إيران أكبر مما يتصوره السياسيون في أمريكا وإسرائيل برلماني يثمن افتتاح غرفة التحكم وإدارة الأزمات بكفر صقر ..ويطالب بتعميم التجربة على مستوى الجمهورية تحالف دعم الشرعية في اليمن: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية بالسعودية القوات اليمنية: نفذنا 1272 عملية استهداف لتجمعات الحوثيين خلال 24 ساعة القوات اليمنية: قواتنا تخوض معارك عنيفة في تعز وتكبد الميليشيات خسائر كبيرة جوزي بيطلع أسراري برا البيت وبيحكي ما بيننا لأصحابه.. نيفين مختار ترد بقوة بالحكم الشرعي 5 حاجات لو الزوجة عملتهم زوجها يفقد الثقة فيها.. تحذير من نيفين مختار هل الخيانة الزوجية بتأثر على الست اللي تربت في بيت مستقر؟.. فيديو علاء السعودي يعزي الدكتور عماد الدين فهمي في وفاة ابن عمة سيادته إستمرار جهود الإنقاذ لقوات الدفاع المدني بجنوب سيناء وغواصي وفرق الإنقاذ المائي بدهب للبحث عن مفقود سيول نويبع إبراهيم ضيف: المواطن هو المستفيد الأول من توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر.. وقياس النجاح بما يشعر به في حياته اليومية محمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر تضع آليات واضحة لمتابعة التنفيذ وتعزيز التواصل مع المواطنين

داليا الحزاوي توجه نصائح حاسمة للطلاب قبل انطلاق التنسيق الإلكتروني: النجاح يصنعه الطالب لا اسم الكلية

داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر
داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر

أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، أن مرحلة التنسيق الإلكتروني تعد من أهم المراحل في حياة الطالب، لأنها تمثل بداية الطريق نحو مستقبله الجامعي والمهني، لذلك يجب التعامل معها بهدوء وعدم التسرع في تسجيل الرغبات، مع اختيار التخصص الذي يتوافق مع قدرات الطالب وميوله الحقيقية، إلى جانب احتياجات سوق العمل.
وأوضحت الحزاوي أن اختيار التخصص لا ينبغي أن يعتمد على المجموع فقط، بل يجب أن يسبقه بحث  عن طبيعة الدراسة داخل الكلية، والمواد التي سيدرسها الطالب، وعدد سنوات الدراسة، والمهارات التي يتطلبها التخصص، فضلًا عن المسارات المهنية وفرص العمل بعد التخرج.
وأضافت أنه لا ينبغي استبعاد أي تخصص لمجرد أنه أقل شهرة، أو الانسياق وراء المفاهيم التقليدية التي تصنف بعض الكليات على أنها "كليات قمة"، مؤكدة أنه لا توجد كلية تصنع النجاح بمفردها، وإنما القمة الحقيقية هي أن يدرس الطالب في المجال الذي يتوافق مع قدراته وميوله، ويبدع فيه، ويصنع تميزه بنفسه.
وأشارت إلى أهمية التعرف على التخصصات والبرامج الدراسية الحديثة التي يزداد الطلب عليها في سوق العمل، مثل الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والبرمجة، والأمن السيبراني، وتحليل البيانات، وغيرها من التخصصات المرتبطة بالتحول الرقمي.
وأكدت أن سوق العمل يشهد تغيرات متسارعة مع التطور التكنولوجي، وهو ما يجعل اكتساب المهارات العملية، وإتقان اللغات، والقدرة على استخدام التكنولوجيا، والتدريب المستمر، عوامل لا تقل أهمية عن الحصول على الشهادة الجامعية.
وأضافت الحزاوي أن منظومة التعليم العالي في مصر أصبحت توفر مسارات تعليمية متنوعة تشمل الجامعات الحكومية، والجامعات الأهلية، والجامعات الخاصة، والجامعات التكنولوجية، لذلك يجب على الطالب التعرف على جميع البدائل المتاحة
وشددت على ضرورة التأكد من أن المؤسسة التعليمية معتمدة رسميًا من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قبل اتخاذ قرار الالتحاق بها، وعدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة أو الكيانات غير المعتمدة، مع الاعتماد على المنصات الرسمية لوزارة التعليم العالي وموقع التنسيق الإلكتروني للحصول على المعلومات الصحيحة، وعدم الاعتماد على الصفحات غير الرسمية التي قد تنشر معلومات غير دقيقة.
واستكملت الحزاوي نصائحها، موضحة أن الجامعات الحكومية توفر خدمات دعم فني مجانية من خلال معامل الحاسب الآلي لمساعدة الطلاب في تسجيل رغباتهم يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا، داعية الطلاب إلى الاستفادة من هذه الخدمة عند الحاجة.
كما شددت على ضرورة أن يكون الطالب هو صاحب القرار في ترتيب رغباته، وألا يعتمد على أي شخص آخر في ذلك دون مراجعة كاملة منه، لأن هذه الرغبات هي التي تحدد مستقبله الجامعي.
وأضافت أنه في حال الاستعانة بمكتبة أو مركز خدمات لتسجيل الرغبات، يجب التأكد من تسجيل الخروج من موقع التنسيق بعد الانتهاء، خاصة عند استخدام جهاز كمبيوتر غير شخصي، حفاظًا على سرية البيانات.
وحذرت من مشاركة الرقم السري الخاص بالتنسيق مع أي شخص، لأنه يمثل وسيلة الدخول إلى بيانات الطالب ورغباته، وقد يؤدي وصوله إلى شخص آخر إلى الاطلاع على البيانات أو إجراء تعديلات لا تعبر عن اختيارات الطالب الحقيقية 
وأكدت كذلك ضرورة مراجعة البيانات الشخصية التي تظهر على موقع التنسيق قبل البدء في تسجيل الرغبات، والتأكد من صحتها، مع استكمال تسجيل جميع الرغبات المطلوبة وعدم ترك أي خانة فارغة، لأن النظام لا يسمح بحفظ الرغبات في حالة وجود خانات غير مستوفاة.
كما أوصت بالاطلاع على التعليمات الرسمية الصادرة عن مكتب التنسيق، والمتاحة عبر موقع التنسيق الإلكتروني ووزارة التعليم العالي، لفهم طريقة ترتيب الرغبات وقواعد التوزيع الجغرافي بصورة صحيحة، مع مراجعة الرغبات أكثر من مرة قبل الحفظ النهائي، والاحتفاظ بنسخة مطبوعة أو إلكترونية منها للرجوع إليها عند الحاجة.
واختتمت الحزاوي بيانها برسالة إلى الطلاب قائلة: "ابحث، واسأل، وادرس جميع البدائل، واختر التخصص الذي يتناسب مع قدراتك وطموحاتك، ولا تنساق وراء فكرة أن هناك كليات قمة وأخرى أقل قيمة، فالقمة الحقيقية هي أن تجد المجال الذي تستطيع أن تبدع فيه، وأن تطور نفسك باستمرار، لأن النجاح في النهاية يصنعه الإنسان، وليس اسم الكلية. ترتيب الرغبات تعتبر خطوة حاسمة في مستقبل الطالب لان مكتب التنسيق يرشح الطالب الي أول رغبة يستوفي مجموعها ويحقق شروط القبول بها لذلك يجب أن يعبر عن رغبة الطالب الحقيقية 
والجدير بالذكر أن المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد الحكومية للعام الجامعي 2026/2027 تبدأ يوم الأربعاء المقبل ولمدة خمسة أيام، وجاء الحد الأدنى للتقدم للمرحلة الأولى على النحو التالي:
النظام الحديث:
علمي علوم: 292 درجة بنسبة 91.25%.
علمي رياضيات: 275.5 درجة بنسبة 86.09%.
الشعبة الأدبية: 229 درجة بنسبة 71.56%.
النظام القديم:
علمي علوم: 369 درجة بنسبة 90.00%.
علمي رياضيات: 347 درجة بنسبة 84.63%.
الشعبة الأدبية: 270 درجة بنسبة 65.85%.
وللتسجيل الصحيح للرغبات، يجب على الطالب:
الدخول إلى موقع التنسيق الإلكتروني الرسمي.
إدخال رقم الجلوس والرقم السري.
مراجعة البيانات الشخصية.
ترتيب الرغبات وفق أولوياته الحقيقية.
الالتزام بقواعد التوزيع الجغرافي والإقليمي.
مراجعة الرغبات قبل الحفظ النهائي.
الاحتفاظ بنسخة من إيصال التسجيل.
كما تعتمد قواعد القبول بالجامعات على:
مجموع الطالب.
ترتيب الرغبات.
التوزيع الجغرافي والإقليمي.
الشعبة الدراسية.
اجتياز اختبارات القدرات للكليات التي تشترط ذلك.
الحدود الدنيا التي يعلنها مكتب التنسيق لكل مرحلة.
وفيما يتعلق بالتحويل لتقليل الاغتراب، أوضحت الحزاوي أنه يخضع لضوابط تحقق العدالة بين الطلاب، حيث لا تتجاوز نسبة التحويل 10% من إجمالي المقبولين بكل كلية، مع مراعاة الحد الأدنى للكلية، وذلك حفاظًا على فلسفة التوزيع الجغرافي وتحقيق التوازن بين الجامعات