برلماني: الشراكات الصناعية مع البريكس تعزز قدرة مصر على مواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي
أكد أحمد محسن عضو مجلس الشيوخ، أن تعزيز التعاون الصناعي بين مصر ودول تجمع البريكس يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من اضطرابات متلاحقة وتحديات متزايدة في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف التمويل، مشيرًا إلى أن تنويع الشراكات الاقتصادية أصبح ضرورة لضمان استدامة النمو وحماية قدرات الاقتصاد الوطني.
وقال محسن في تصريح صحفي له اليوم، إن رؤية وزارة الصناعة بشأن الانتقال من مجرد تجارة المنتجات النهائية إلى بناء شراكات إنتاجية متكاملة تمثل توجهًا مهمًا، لأنها تمنح الاقتصاد المصري قدرة أكبر على التعامل مع الأزمات العالمية، من خلال تنويع مصادر الإنتاج والخامات والتكنولوجيا، وبناء سلاسل توريد أكثر مرونة وأقل تعرضًا للصدمات الخارجية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن تجمع البريكس بما يضمه من اقتصادات وأسواق وقدرات إنتاجية متنوعة يمكن أن يوفر لمصر مساحة واسعة للتحرك الاقتصادي، سواء من خلال جذب استثمارات جديدة أو إقامة مشروعات مشتركة أو تبادل الخبرات والتكنولوجيا، بما يدعم جهود الدولة في بناء قاعدة صناعية أكثر قوة وتنوعًا.
وأشار نائب الصعيد إلى أن تعميق التعاون مع دول التجمع يجب أن يتزامن مع مواصلة تحسين بيئة الاستثمار وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين، خاصة في القطاعات الصناعية ذات الأولوية، حتى تتحول الفرص المتاحة إلى مشروعات فعلية ترفع معدلات الإنتاج وتخلق فرص عمل وتزيد القدرة التصديرية.
وشدد النائب احمد محسن على أن قوة الاقتصاد المصري في المرحلة المقبلة ستعتمد بصورة كبيرة على قدرته على زيادة الإنتاج وتعميق التصنيع المحلي وتنويع الأسواق والشركاء، مؤكدًا أن الشراكة مع دول البريكس تمثل أحد المسارات المهمة التي يمكن البناء عليها لتحقيق هذه الأهداف وتعزيز مكانة مصر كمركز صناعي وتجاري إقليمي.

