الطريق
الأحد 27 سبتمبر 2026 11:08 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعرف على نتائج دوري المرتبط للسيدات لكرة السلة سيطرة مصرية.. مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يسدل الستار على دورته ال16 بإعلان الجوائز 75 كيلومترا.. عماد نبيل: 16 محطة تربط الطريق الدائري بشبكة النقل الجماعي|فيديو النائب محمد نوح: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة عكست قوة الدولة وثبات مواقفها تجاه القضايا الإقليمية والدولية بشعار ”الترسانة بيتنا.. وأعضاؤه أسرتنا».. محمد أبوعوض يتقدم بأوراق ترشحه لعضوية مجلس إدارة نادي الترسانة فوق السن حسن هجرس: كلمة الدكتور مصطفى مدبولي في الأمم المتحدة تضع حق الشعوب في التنمية والسلام والعدالة أمام المجتمع الدولي بالصور.. حزب المؤتمر يكرم رئيسه السابق ويؤكد: الوفاء لقياداتنا نهج ثابت رئيس ”يوسي ماس مصر”: المسابقة الوطنية الحدث الأبرز لاكتشاف العباقرة وتمثيل مصر عالميًا قيادي بمستقبل وطن: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي وتحقيق العدالة أستاذ جراحة: الزوائد الجينية بين 10 و20 عامًا تتحول لأورام خبيثة بنسبة 100% إذا لم تُستأصل أستاذ جراحة: الدلائل الإرشادية تضمن العلاج الصحيح للمريض وتحمي الطبيب حال حدوث مضاعفات غير متوقعة استشاري: دموع ونظرات الموت الإكلينيكي مجرد انعكاسات عصبية لاإرادية يصدرها جذع المخ

خبير أمني يُحذر: المخدرات التخليقية تغيب عقول الشباب وتدفعهم لأبشع الجرائم

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن حماية الوطن تبدأ من بناء شراكة حقيقية ووثيقة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع بكافة فئاته، موضحًا أن نجاح أي قيادة أمنية مرهون بمدى فهمها لثقافة المجتمع الذي تعمل فيه ووضع خريطة اجتماعية دقيقة له.

ولفت "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أنه أول قيادي أمني يعقد اجتماعات موسعة مع نحو 5 آلاف طالب جامعي، لمد جسور الثقة والتأكيد على أن رجل الأمن يعمل لمصلحة المواطن وحمايته، فضلا عن التعاون الوثيق مع المجلس القومي للمراه، ورائدات الريف، وحملات طرق الأبواب، علاوة على دمج كافة الشرائح المجتمعية ضمن منظومة أمنية مجتمعية واحدة ترفض الجريمة.

وفيما يتعلق بطبيعة الجرائم في محافظات الصعيد، شدد على أن جرائم البلطجه تكاد تكون شبه منعدمة مقارنة بقضايا الثأر والخصومات التاريخية التي قد تمتد لـ 30 أو 40 عامًا بين العائلات، كاشفًا عن نجاحه في إتمام الصلح في 232 خصومة ثأرية، مؤكدًا أن إنهاء الخصومة الثأرية لا يُعد نجاحًا أمنيًا فحسب، بل هو نجاح اقتصادي وتنموي واجتماعي يعيد الحياة لطبيعتها ويحقن الدماء.

وأشاد بالدور الكبير الذي لعبه التطور التكنولوجي وتوسيع شبكات كاميرات المراقبة في مختلف أنحاء الجمهورية، بدعم كامل من الدولة التي لا تبخل على قطاع الأمن، مؤكدًا أن هذه المنظومة ساهمت بشكل جذري في سرعة كشف الجريمة وضبط مرتكبيها مهما حاولوا التخفي، تماماً كما تفعل كبرى الدول المتقدمة.

وحذر من الخطر المدمر للمخدرات، وتحديدًا المخدرات التخليقية الحديثة التي تغيب عقول الشباب وتدفعهم لارتكاب أبشع الجرائم وهم غائبون عن الوعي، مؤكدًا أن مواجهة هذه الظاهرة تمت في تجربته الميدانية عبر تفعيل الدور الديني والمجتمعي بالاستعانة برجال الأزهر والكنيسة، وتذكير المواطنين بأن تغيير المنكر يبدأ باللسان والنصيحة، وتوعية المجتمع بأن تاجر المخدرات هو عدو للجميع حتى لأبنائه.

وأشاد بالأحكام القضائية الناجزة والصارمة الصادرة مؤخرًا مثل أحكام الإعدام بحق تشكيلات عصابية لتجارة المخدرات التخليقية، معتبرًا أن الدولة تضرب بيد من حديد لحماية أمنها القومي.

وأكد على أن مصر تخوض حرب وعي حقيقية لا تقل أهمية عن بناء القوات المسلحة، مشددًا على أن وزارة الداخلية لا يمكنها تحمل العبء وحدها، داعيًا إلى ضرورة استعادة دور المؤسسات الثقافية والتربوية والشبابية المفقود، وإحياء قصور الثقافة ومراكز الشباب والمسارح لتوفير البديل الإيجابي للنشء والشباب الذين باتوا أسرى للهواتف الذكية والسوشيال ميديا 24 ساعة يوميًا، فضلا عن تكاتف كافة مؤسسات الدولة (إعلام، ثقافة، تعليم، أزهر، كنيسة، وأسرة) لإنقاذ النسيج المجتمعي المصري من محاولات التدمير الفكري الممنهج.