الطريق
الأحد 27 سبتمبر 2026 07:11 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعرف على نتائج دوري المرتبط للسيدات لكرة السلة سيطرة مصرية.. مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يسدل الستار على دورته ال16 بإعلان الجوائز 75 كيلومترا.. عماد نبيل: 16 محطة تربط الطريق الدائري بشبكة النقل الجماعي|فيديو النائب محمد نوح: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة عكست قوة الدولة وثبات مواقفها تجاه القضايا الإقليمية والدولية بشعار ”الترسانة بيتنا.. وأعضاؤه أسرتنا».. محمد أبوعوض يتقدم بأوراق ترشحه لعضوية مجلس إدارة نادي الترسانة فوق السن حسن هجرس: كلمة الدكتور مصطفى مدبولي في الأمم المتحدة تضع حق الشعوب في التنمية والسلام والعدالة أمام المجتمع الدولي بالصور.. حزب المؤتمر يكرم رئيسه السابق ويؤكد: الوفاء لقياداتنا نهج ثابت رئيس ”يوسي ماس مصر”: المسابقة الوطنية الحدث الأبرز لاكتشاف العباقرة وتمثيل مصر عالميًا قيادي بمستقبل وطن: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي وتحقيق العدالة أستاذ جراحة: الزوائد الجينية بين 10 و20 عامًا تتحول لأورام خبيثة بنسبة 100% إذا لم تُستأصل أستاذ جراحة: الدلائل الإرشادية تضمن العلاج الصحيح للمريض وتحمي الطبيب حال حدوث مضاعفات غير متوقعة استشاري: دموع ونظرات الموت الإكلينيكي مجرد انعكاسات عصبية لاإرادية يصدرها جذع المخ

أستاذ علم نفس تُحذر: العزلة الرقمية والانشغال بالهواتف يهددان وعي النشء والشباب

 الدكتورة سوسن فايد، أستاذ علم النفس السياسي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية
الدكتورة سوسن فايد، أستاذ علم النفس السياسي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

كشفت الدكتورة سوسن فايد، أستاذ علم النفس السياسي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، عن روشتة عملية ونفسية متكاملة للأسرة المصرية لمواجهة محاولات تدمير الهوية والوقوف كخط دفاع أول حمايةً للنشء والشباب من الأفكار الهدامة والمخدرات، وسط تحذيرات واضحة من خطورة العزلة الرقمية وغياب الحوار الأسري.

وأكدت "فايد"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن حماية الأبناء تبدأ بضرورة توعية الأسرة نفسها، مشيرة إلى أن بناء الأوطان لا يقتصر على الحجر بل يجب أن يوازيه بناء للبشر، داعية إلى تفعيل مشروع ثقافي قومي مدروس تتبناه مؤسسات الدولة (مجلس الوزراء، وزارة الثقافة، والمجلس القومي للمراه) لخلق شبكة تعاون قوية تحصن المجتمع.

وطالبت بإعادة الاعتبار للذوق العام، مستشهدة بحنين الأطفال المتزايد لأفلام الأبيض والأسود لعدم وجود نماذج فنية حقيقية تضاهيها في الزمن المعاصر، بعد أن نجح العبث في استبدال القدوة الراقية بموجات الإسفاف والمهرجانات.

وحول الطريقة المثلى لتعامل الأم والأب مع أبنائهم عند الاستماع لمحتوى هابط أو أغاني مهرجانات، حذرت من الأساليب الدكتاتورية أو الحظر الفجائي، مقترحة بناء جسور الصداقة والثقة، والاعتماد على الحوار الهادئ المستمر بين الوالدين والأبناء، فضلا عن النقاش والإقناع لا المنع المطلق، فعندما يستمع الابن لمحتوى مسيء، لا ينبغي الاكتفاء بالزجر، بل يجب الجلوس معه، وتفكيك كلمات الأغنية أو الفيديو، ومناقشته فيها حتى يقتنع بنفسه بقبح المحتوى ويرفضه عن قناعة وعي.

وشددت على التنبيه على خطورة انشغال الآباء والأمهات بأنفسهم وبشاشات الهواتف المحمولة عن متابعة وتوجيه أبنائهم، محذرة من خطورة التكنولوجيا الحديثة التي أدت إلى حالة من التغريب الفكري وغياب الوعي العام، حيث تحولت التجمعات البشرية في المنازل، النوادي، وحتى المقاهي إلى عزلة جماعية؛ فالجميع صامت ومنشغل بالهاتف طوال اليوم.

ولمواجهة هذا الزحف الرقمي، دعت إلى خلق مواقع مضادة وثقافة إيجابية قوية عبر الإنترنت لتفنيد الأفكار الواردة الهدامة، فضلا عن توسيع دائرة صناع المحتوى الهادف والمحترم (التعليمي، الاقتصادي، والطبي) عبر المنصات الرقمية ليكونوا جيوش وعي تقف في وجه المخططات التي تستهدف هدم المجتمع المصري عن بعد.