الطريق
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 08:28 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صفحة لبيع محررات رسمية مقلدة تقود لضبط طالب متهم بالنصب الإلكتروني في الجيزة عاجل.. الرئيس السيسي يجتمع بالحكومة والمحافظين وقيادات الدولة بالعاصمة الجديدة لبحث التحديات الراهنة العلمين على موعد مع إفريقيا.. حين تتحول القمة إلى رسالة سياسية واقتصادية.. بقلم: د. رحاب غزالة بعد احتجازه في المالديف.. الإفراج عن الطبيب المصري بيتر سمعان مرزوق «أورا العراق» توقّع عقدًا مع «الشركة الهندسية للإنشاء والتعمير -درة» لبدء الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى من «مدينة الورد» سهير كريم تطالب بإنشاء دوائر عقارية متخصصة لتسريع الفصل في المنازعات قيادي بـ«مستقبل وطن»: «شرايين الخير» درع اجتماعي يصون الأسرة المصرية ويترجم رعاية القيادة السياسية عارف الشمندي: منتدى مصر للتعدين انطلاقة استراتيجية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعظيم القيمة المضافة لثروات الوطن النائب محمد حمزه: جولات «مستقبل وطن» تستهدف تقديم خدمات حقيقية ومباشرة لأهالي المحافظات دار الإفتاء تستطلع هلال شهر جمادى الأولى لعام 1448 هـ يوم 11 أكتوبر عمر قشير يكتب: مصر.. وطن يبني نفسه ويحمل محبة أمته النائب عادل السكري: التعدين أحد مفاتيح تعظيم موارد الدولة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري

من معلم أجيال إلى وحش كاسر.. رجب عشماوي يكشف كواليس إعدام سبعيني اغتصب حفيدته وقتلها

 رجب عشماوي، أشهر منفذ أحكام إعدام في مصر
رجب عشماوي، أشهر منفذ أحكام إعدام في مصر

كشف رجب عشماوي، أشهر منفذ أحكام إعدام في مصر، عن كواليس واحدة من أقسى الجرائم التي تهز الأبدان؛ قضية بطلها رجل قضى عمره معلمًا للأجيال، ليتحول في خريف عمره إلى وحش كاسر ينهش في لحب طفلة بريئة من دمه وفلذة كبده.

وروى "عشماوي", خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، تفاصيل إحدى أقسى مأمورياته؛ والتي استهدفت مدينًا تجاوز السبعين من عمره، وكان في الماضي قامة تربوية يعلم الأجيال داخل الفصول الدراسية، موضحًا أنه خلف هذه الواجهة التربوية المزعومة، كانت الكارثة؛ إذ قام هذا العجوز باغتصاب حفيدته الطفلة التي لم تتجاوز السابعة أو الثامنة من عمرها، وهي ابنة ابنته التي ائتمنته عليها، وحين شعر الجاني بخطر افتضاح أمره وأن الطفلة قد تفاتح أمها بما حدث، لم يتردد في ارتكاب جريمة أفظع؛ فقام بقتلها ليخفي معالم جريمته الشنعاء وليقضي على الشاهد الوحيد على انحطاطه الأخلاقي.

وتابع: "أين أنت يا معلم الأجيال.. يا من كنت تقف لتدرس لنا ولأبنائنا في المدارس، لتنتهي بك المطاف إلى هذا الدرك السحيق من الإجرام؟".

وعن تفاصيل لحظات الإعدام لهذا المعلم المتقاعد، أوضح أن المدان لم ينطق بكلمة واحدة طوال المأمورية، ولم يبدِ أي تعليق أو دفاع عن النفس، مفسرًا ذلك بقوله إن حالة الندم العميق والصدمة تطبق على عقول هؤلاء المدانين في لحظاتهم الأخيرة، حيث تلتهم الأفكار عقولهم بصمت قاتل، متسائلاً كيف لا يفكر الإنسان في عاقبة أفعاله قبل أن يرتكب جرائم تُوصله حتمًا إلى منصة الميل وحبل عشماوي.

وأعرب عشماوي عن أسفه الشديد للتحولات السلبية الخطيرة التي يشهدها النسيج المجتمعي، مؤكدًا أن ضغوط الحياة وقسوتها، مهما بلغت حدتها، لا يمكن أبدًا أن تبرر ارتكاب جريمة قتل أو تجاوز الأخلاق والشرائع، معقبًا: "أفضل أن أعيش متسولاً أطلب الرزق من الله على أن أرتكب جريمة تقودني إلى حبل المرتزقة أو ترتدي البدلة الحمراء"، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ المجتمع والنفوس من هذا السقوط المروع.