أب يعاشر بناته الأربع كالأزواج بعلم الزوجة.. رجب عشماوي يروي أبشع جريمة انحطاط أخلاقي في تاريخ مصر
كشف رجب عشماوي، أشهر منفذ أحكام إعدام في مصر، عن واحدة من أغرب وأقذر الجرائم التي شهدتها ساحات القضاء المصري؛ قضية أب مسن تجرد من كل معاني الأبوة والأخلاق والدين، ليرتكب جرائم شنيعة بحق بناته اللاتي كن في عصمته كالأزواج، بعلم ومباركة من الزوجة وتحت سقف منزل واحد.
وكشف "عشماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، تفاصيل تلك القضية البشعة، موضحًا أنها لا تشبه القصص المعتادة لقتل الأبناء، بل هي جريمة انحطاط أخلاقي غير مسبوقة.
وروى كيف كان الأب المسن يعاشر بناته الأربع "عشرة الأزواج"، في جريمة مروعة شاركت فيها الأم بسكوتها وصمتها المريب داخل نفس المنزل، موضحًا أن هذه المعاشرة الشيطانية أسفرت عن حمل ابنتين، وفي ظل رغبة الأب المحروم من الذكور في إنجاب أولاد يحملون اسمه، انتظر الأب والأم حتى وضعت الابنتان حملهما، ليقوما بعدها بتسجيل الطفلين باسميهما رسميًا على أنهما ولدان لهما.
ولفت إلى أن الدائرة الشيطانية توقفت عند البنت الرابعة، الطالبة بكلية الحقوق، التي رفضت هذا الوضع القذر جملة وتفصيلاً، وحين حاول الأب الاقتراب منها وإخضاعها لما حدث مع شقيقاتها، رفضت الخضوع وتجرأت بكل شجاعة على التوجه فورًا إلى النيابة العامة لتبلغ عن الجريمة وتكشف تفاصيل المستور، لتنهار الإمبراطورية الشيطانية بالكامل ويُلقى القبض على الأب وزوجته.
ووصف عشماوي مشاعره الخاصة تجاه هذا المدان قائلاً إنه شعر بغضب عارم لم يختبره طوال مسيرته، حتى إنه توجه لرئيس النيابة وقتها طالبًا منه السماح بتنفيذ القصاص بأقصى سرعة للفصل بين رقبته وجسده من شدة التقزز من هول الجريمة، ليجيبه رئيس النيابة بتهدئته: "يا عم رجب، هذا رجل زفر ولا نريد إطالة الحديث معه، فلنخلص المجتمع منه على خير".
أما عن اللحظات الأخيرة فوق طبلية الإعدام، روى عشماوي بذهول حجم الاستفزاز غير المفهوم الذي تميز به المدان حتى آخر أنفاسه؛ موضحًا أنه كان يتباهى بجرائمه قائلاً ببرود استفزازي وهو يساق إلى الموت: "أنا ميت، لكن يكفي أنني تركت ذكرين ورائي"، مشددًا على هول الموقف، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ العقول والنفوس من هذا السقوط الأخلاقي المرعب.

