الطريق
الخميس 20 أغسطس 2026 06:16 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي ونظيره التركي مستقبل الاستثمار في مدينة سفنكس في ظل الأحداث الجارية.. هل تحمي الإدارة الاستثمار أم تصنع بيئة طاردة له؟ الذوق ليس له معيار مطلق.. طارق الشناوي يكشف أسباب الجدل حول الأغاني خطورة المقليات والسكريات على الصحة العامة.. ماذا تفعل في المخ والذاكرة؟ اشتروا المستلزمات المهمة فقط.. أفضل طريقة للادخار في وقت الدراسة رئيس المركز الأوكراني للحوار: الحسم العسكري في حرب موسكو وكييف غير وارد إيهاب محمود: قمة الرئيس السيسي ورئيس الوزراء القطري تُعزز الأمن والاستقرار بالمنطقة وزير الخارجية ونظيره القطري يؤكدان ضرورة انتظام انعقاد اللجنة العليا المشتركة بشكل سنوي الليلة.. محمد صلاح يبدأ رحلته الأوروبية الجديدة مع طرابزون التركي بعد نجاحها في رمضان.. درة تعود بـ«علي كلاي» على MBC1 وشاهد 23 أغسطس نتائج قوية ومنافسة محتدمة في الفترة الأولى من اليوم الثالث لبطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية إبراهيم بولامي يتابع منافسات بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية ويشيد بالتنظيم في الإسكندرية

الذوق ليس له معيار مطلق.. طارق الشناوي يكشف أسباب الجدل حول الأغاني

الناقد الفني طارق الشناوي
الناقد الفني طارق الشناوي

تحدث الناقد الفني طارق الشناوي عن الجدل المثار حول بعض الأعمال الغنائية، مؤكدًا أن تاريخ الغناء المصري يضم العديد من النماذج التي تعامل معها الجمهور في سياقها الفني دون إثارة الجدل الذي نشهده حاليًا.

وأوضح الشناوي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر وسارة سامي ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد أن الذوق الغنائي ليس له معيار مطلق، مستشهدًا بقصيدة «لا تكذبي» التي كتبها كامل الشناوي، وكانت الكلمات موجهة من رجل إلى حبيبته، ورغم ذلك غنتها الفنانة نجاة وحققت نجاحًا كبيرًا.

وأضاف أن أغلب الأغاني العاطفية المصرية كانت تُغنى بصيغة المذكر، موضحًا أن الرجل عندما يحب امرأة قد يخاطبها بعبارة «يا حبيبي»، وهو ما ظهر في العديد من أغاني عبد الحليم حافظ.

وأشار الناقد الفني إلى أغنية «يا ولا يا ولا» التي غناها عبد الغني السيد، موضحًا أن كلمة «ولا» تعني ولدًا، إلا أن الأغنية في سياقها كانت تتحدث عن امرأة جميلة كانت ترقص أمامه في أحد الأفلام، مؤكدًا أن الجمهور وقتها فهم المعنى في إطاره الفني ولم يتعامل معه باعتباره مشكلة.

وقال الشناوي إن «السياق العام فهم هذا، ولكن اليوم هناك قدر كبير من الحساسية الزائدة في تلقي الفنون عمومًا».

وأشار إلى أن أعمالًا فنية سابقة كانت تتضمن قدرًا أكبر من الجرأة، خصوصًا خلال عامي 2005 و2006، ومع ذلك لم تكن تواجه القدر نفسه من الجدل الذي تشهده بعض الأعمال حاليًا.