الطريق
الإثنين 5 أكتوبر 2026 06:42 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«المواطن أولًا».. رئيس التأمين الصحي يفتح ملفات الأدوية والبطاقات والرقمنة والموارد حفل جديد لـ«فراشة الفلوت» رانيا يحيى بدار الأوبرا المصرية احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة الأهلي والزمالك يحققان الفوز في دوري المرتبط لكرة السلة نديم سمنه.. من منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة مفتاح المنافسة «معركة الوعي».. العربي الديمقراطي الناصري يناقش دور الأحزاب في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارًا جديدًا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح محسن الفحام: مواجهة الفكر المتطرف في الخارج تتطلب الوعي بطبيعته وفهم طبيعة المجتمعات النائب هاني حليم: قمة العلمين الرباعية ترسخ التنسيق الإقليمي وتحمي أمن واستقرار المنطقة نائب رئيس جامعة بني سويف السابق: استثمار ذكرى أكتوبر يغرس قيم التضحية ويبني أجيالًا متوازنة مختار جمعة: لا كرامة لمواطن ولا بقاء لدولة دون وجود جيش قوي ورادع يحمي حدودها البطل الحقيقي لفيلم ”الممر” يروي القصة الكاملة لواقعة ”سنترال المنصورة” نافع التراس: الروح التي قهرت خط بارليف هي ذاتها القادرة على بناء المستقبل

عبدالرحمن البشاري: وحدة الفصائل الفلسطينية مفتاح الحل.. ومصر الأكثر فهمًا لتعقيدات ملف غزة

الكاتب الصحفي عبدالرحمن البشاري
الكاتب الصحفي عبدالرحمن البشاري

قال الكاتب الصحفي عبدالرحمن البشاري، خلال لقائه على قناة النيل للأخبار، إن الوصول إلى حل حقيقي للقضية الفلسطينية يبدأ من إنهاء حالة الانقسام الداخلي وتحقيق مصالحة شاملة بين مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية، مؤكدًا أن استمرار الانقسام يمثل أحد أبرز نقاط الضعف التي يستغلها الاحتلال لإضعاف الموقف الفلسطيني.

وأوضح البشاري أن التجربة التاريخية تؤكد أن الخلافات الفلسطينية الداخلية كانت دائمًا مدخلًا لتكريس السيطرة الإسرائيلية، مشددًا على أن وحدة الصف الفلسطيني أصبحت ضرورة سياسية في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع غزة والضفة الغربية، وكذلك لضمان تنفيذ أي اتفاقات مستقبلية بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أهمية الدور المصري في إدارة ملف غزة والقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القاهرة تمتلك خبرة تاريخية وعمقًا سياسيًا وأمنيًا يؤهلانها لفهم تعقيدات الملف بصورة ربما لا تتوافر لدى أي طرف آخر، لافتًا إلى أن القضية الفلسطينية ترتبط بصورة مباشرة بالأمن القومي المصري.

وأكد البشاري أن التحرك المصري يستند إلى تكامل واضح بين مؤسسات الدولة المعنية بالملف، وفي مقدمتها الرئاسة والمخابرات العامة ووزارة الخارجية، بما يعكس إدراكًا لحساسية القضية وتشابك أبعادها الإقليمية والدولية.

وحذر الكاتب الصحفي من التعامل مع ما وصفه بـ«حلول الوسط» التي قد تطرحها بعض الأطراف الدولية باعتبارها مخرجًا للأزمة، مشيرًا إلى ضرورة التدقيق في طبيعة هذه المبادرات والجهات التي تقف وراءها، خاصة مع عودة أسماء مثل جاريد كوشنر وتوني بلير إلى المشهد، وما يرتبط بهما من تصورات سابقة بشأن مستقبل المنطقة.

وشدد البشاري على أن أي ترتيبات تتعلق بمستقبل قطاع غزة يجب ألا تستهدف تهميش الدور المصري أو تجاوز القاهرة، باعتبارها طرفًا رئيسيًا في القضية الفلسطينية وواحدة من أكثر الدول إدراكًا لتعقيداتها التاريخية والأمنية والسياسية.

وفيما يتعلق بالمشهد الإسرائيلي، أشار البشاري إلى أن التعامل مع قطاع غزة لا يمكن فصله عن التطورات في الضفة الغربية، معتبرًا أن المماطلة في مسار المفاوضات قد تمنح إسرائيل وقتًا لفرض وقائع جديدة على الأرض، وهو ما يستدعي تحركًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا أكثر فاعلية.

وأكد البشاري على أن أي تسوية مستدامة لن تكون ممكنة دون وحدة فلسطينية حقيقية، ودور عربي فاعل، وضمانات واضحة تحمي حقوق الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الانقسام يضعف الموقف الفلسطيني، بينما تظل الوحدة هي مفتاح القدرة على انتزاع حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية.