الطريق
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 09:59 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقمي إيهاب محمود: رؤية الرئيس السيسي في كوريا تحول مصر إلى قاطرة صناعية للمنطقة حزب المصريين: تحركات السيسي في كوريا تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وتضع مصر على خريطة التصنيع العالمي النائب عمرو فهمي: قرار الحكومة بمد فترة التصالح في مخالفات البناء يخدم المواطنين وأطالب بضرورة الإسراع بإرسال القانون الجديد لحل المشكلات القائمة ضبط عاطل بالقليوبية اعتدى على والده لإجباره على منحه أموالًا لشراء المخدرات ضبط 3 طلاب بعد إلقاء الحجارة على طالبات داخل مدرسة بالشرقية الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم دورة تثقيفية بالقانون الدولي الإنساني للضباط غير القانونيين حكم رادع.. المشدد للمتهمين بتشكيل «خلية داعش أكتوبر» «الوزراء» يعتمد ضوابط محور الإيجار ضمن «سكن كل المصريين».. أولوية لعملاء الإيجار القديم وحديثي الزواج السجن المشدد 5 سنوات لعاطل وغرامة 50 ألف جنيه لاتجاره فى الحشيش بجنوب سيناء «المجتمعات العمرانية» توافق على تخصيص 43 قطعة أرض بالدولار لتنفيذ مشروعات استثمارية في 15 مدينة جديدة ماذا حدث في قضية صفحة «متصدقش»؟

أشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسى

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن المستقبل ومقادير الخلائق جميعها بيد الله وحده، وأن مشيئة الله نافذة مهما بلغت قوة البشر أو طغيانهم.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الوحي في أصله اللغوي والشرعي هو إعلام بخفاء يختص به الله من يشاء من خلقه، مؤكدًا أن الاستعمال القرآني للوحي لا يقتصر على الأنبياء والرسل بالمعنى التشريعي، بل يمتد ليشمل الإلهام؛ كما في قوله تعالى: "وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ"، حيث أودع الله في النحل نظامًا فطريًا دقيقًا يُنتج الشفاء ويضرب مثلاً للانضباط، على عكس غيره من الحشرات.

ولفت إلى أن أم نبي الله موسى عليه السلام أُوحِيَ إليها بالمعنى الإلهامي والإرشاد، حيث ألهمها الله أن تضع طفلها في صندوق خشبي وتلقيه في اليم (النهر) لحفظه، في تدبير إلهي يعكس أعلى درجات الرعاية والسلامة.

وكشف عن المشاهد البلاغية والإيمانية في قصة نبي الله موسى، مؤكدًا أن قدر الله يغلب كل أسباب الحذر البشري، حيث تحول الخوف إلى أمان بمجرد وصول الصندوق إلى قصر فرعون، حيث ألقى الله عليه محبة منه، فقالت امرأة فرعون: "قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا"، وجرت القدرة الإلهية بمنع الطفل من قبول أي مرضعة، حتى تدخلت أخته التي تتبعت أثره بذكاء وحكمة، وقالت: "هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ"، وتحقق الوعد الرباني في قوله تعالى: "فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلَتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ"، ليتربى النبي في بيت فرعون وتحت حمايته، مع أجر ورعاية كاملة لأمه.

وشدد على أن التدخل الإلهي يقع عندما يتجاوز الظلم مداه، وأن طغيان فرعون وحرصه على إبادة الأطفال للحفاظ على ملكه لم يغير شيئًا من المكتوب؛ بل ترعرع من خاف منه في عقر داره، مشابهًا في ذلك قصة نبي الله يوسف عليه السلام الذي تحول من البئر والسجن إلى عزيز مصر.

وأكد أن السعي الإنساني والعبادة هما الغاية من خلق الجن والإنس كما جاء في الصريح القرآني: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"، وأن الأرزاق والمقادير بيد الرزاق ذي القوة المتين، مما يتطلب من الإنسان الإيمان واليقين بأن المستقبل لا يملكه بشر، بل يجري وفق المقادير الإلهية المحكمة.