الطريق
الأحد 23 أغسطس 2026 02:21 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مرجان: الفجيرة العلمين للنفط والغاز» تعزز الشراكة المصرية الإماراتية وتدعم تحول مصر لمركز إقليمي للطاقة النائب إبراهيم نظير يشارك في مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل» بدار المشاة ندى ثابت: تدشين سد ومحطة ”جوليوس نيريري” يجسد نجاح الشراكة المصرية الإفريقية ويعكس كفاءة الشركات الوطنية العربي الناصري: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعكس قوة الشراكة المصرية الإماراتية ويدعم تحول مصر لمركز إقليمي للطاقة تامر الحبال: نجاح الفجيرة العلمين يفتح أبوابًا جديدة أمام الاستثمارات المصرية في أفريقيا برلماني: «جوليوس نيريري» نموذج حي لما تستطيع مصر أن تقدمه لأفريقيا.. والتنمية هي اللغة الأقوى لبناء الشراكات محمد خليل: سد جوليوس يعكس كفاءة الخبرات والكوادر المصرية في تنفيذ المشروعات العملاقة برلماني: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» خطوة مهمة لتعظيم الاستثمارات الإماراتية في مصر برلماني: مشاركة مصر في افتتاح «جوليوس نيروبي» رسالة دعم للتنمية وشهادة نجاح للخبرات المصرية النائبة أمل عصفور: البكالوريا يمكن أن تكون خطوة مهمة إلى الأمام ولكن بشرط ألا نكتفي بتغيير شكل الثانوية العامة وزير الخارجية الأسبق: سد ”جوليوس نيريري” رد عملي وصريح على أوهام وأكاذيب المسؤولين الإثيوبيين نقابة الأطباء: مستعدون لاستلام ملف مصابة مول أرابيلا والتنسيق مع الجهات المختصة لإنهاء تشتت العائلة

برلماني: مشاركة مصر في افتتاح «جوليوس نيروبي» رسالة دعم للتنمية وشهادة نجاح للخبرات المصرية

النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ
النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ

أكد النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، عضو لجنة القيم، رئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، أن افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيروبي» الكهرومائية في تنزانيا يمثل نموذجًا مهمًا لما يمكن أن تحققه الخبرات المصرية عندما تتوافر لها الإرادة والدعم والثقة، مشيرًا إلى أن المشروع لا يُقاس فقط بحجمه الإنشائي، وإنما بما يمثله من حضور مصري متقدم في واحدة من أهم الأسواق الواعدة بالقارة الأفريقية.

وقال رشاد إن مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في افتتاح المشروع، تحمل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تقف إلى جانب التنمية الحقيقية في أفريقيا، وتدعم كل جهد يستهدف تحسين حياة الشعوب وبناء القدرات وتوفير مصادر مستدامة للطاقة، مؤكدًا أن مصر ليست ضد التنمية، بل كانت وستظل داعمًا رئيسيًا لكل مشروعات التنمية التي تحقق الخير للشعوب وتحترم مصالح الدول وتقوم على التعاون والتفاهم.

وأوضح أن التجربة المصرية في مشروع «جوليوس نيروبي» تؤكد أن الشركات المصرية لم تعد تقتصر على تنفيذ المشروعات داخل السوق المحلية، وإنما أصبحت تمتلك من الخبرات والإمكانات الفنية والهندسية ما يؤهلها للمنافسة في المشروعات الكبرى على المستوى الإقليمي والدولي، وهو ما يمثل إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن نجاح الشركات المصرية في تنفيذ مشروع بهذا الحجم في تنزانيا يمثل فرصة لتسويق الخبرة المصرية في القارة الأفريقية، وفتح الطريق أمام الحصول على مشروعات جديدة في مجالات الطاقة والمياه والإسكان والنقل والبنية التحتية، بما يضاعف العائد الاقتصادي من تصدير الخدمات الهندسية والمقاولات المصرية.

وأضاف أن القيمة الحقيقية لمثل هذه المشروعات لا تتوقف عند قيمة العقد أو عوائد الشركات المنفذة، وإنما تمتد إلى قطاعات الصناعة والنقل والخدمات اللوجستية والمعدات ومواد البناء والصناعات الهندسية، بما يخلق دوائر اقتصادية متكاملة ويعزز قدرة المنتج المصري على الوصول إلى أسواق جديدة.

وأكد رشاد أن أفريقيا تمتلك احتياجات ضخمة في مجالات البنية الأساسية والطاقة والإسكان والنقل والمياه، وهو ما يمثل فرصة استراتيجية أمام الشركات المصرية، مطالبًا بتعظيم الاستفادة من قصص النجاح المصرية في القارة، وتحويلها إلى منصة للتوسع في الأسواق الأفريقية، مع توفير أدوات التمويل وضمانات التصدير والتأمين اللازمة لتعزيز قدرة الشركات المصرية على المنافسة.

وشدد على أن مصر لا تنظر إلى التنمية باعتبارها منافسة أو تهديدًا، وإنما تراها طريقًا للتعاون والشراكة وتبادل المصالح والخبرات، مؤكدًا أن التجربة المصرية في أفريقيا يمكن أن تقوم على قاعدة «التنمية للجميع»، بما يحقق مصالح الشعوب ويدعم الاستقرار والازدهار الاقتصادي في القارة.

ولفت رئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن إلى أن مشروع «جوليوس نيروبي» يمثل قصة نجاح مصرية تستحق البناء عليها، ليس فقط باعتباره مشروعًا هندسيًا ضخمًا، وإنما باعتباره دليلًا على قدرة الدولة المصرية وشركاتها وخبراتها الوطنية على تنفيذ مشروعات استراتيجية خارج الحدود، وخلق جسور اقتصادية جديدة مع الأشقاء في أفريقيا.

واختتم رشاد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من تنفيذ مشروع واحد إلى بناء حضور اقتصادي مصري مستدام في أفريقيا، يجمع بين المقاولات والصناعة والتصدير والخدمات والتمويل، بما يعزز موارد الدولة من النقد الأجنبي، ويفتح أسواقًا جديدة أمام الشركات والمنتجات المصرية، ويكرس دور مصر كدولة داعمة للتنمية وشريك موثوق في بناء مستقبل القارة الأفريقية.