”سحب السموم مرّ بلا ألم”.. متعافٍ يكشف أسرار نجاح رحلته العلاجية بمستشفى العباسية
استعرض أحد المتعافين خطوات رحلته العلاجية، موضحًا أن البداية كانت عبر المتابعة بالعيادات الخارجية وصرف العلاج لمدة أسبوعين برفقة أسرته، قبل أن يطلب بنفسه التحويل للحجز الداخلي.
وأشار خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن المستشفى أنجزت كافة الفحوصات الطبية المطلوبة من تحاليل وأشعة ورسم قلب خلال يومين فقط، ليتم حجزه وبدء العلاج في اليوم الثالث مباشرة دون أي تعقيدات إدارية.
وحول المخاوف الأولية التي تسبق مرحلة العلاج، كشف عن تبدد كافة التخوفات المتعلقة بأعراض الانسحاب، مؤكدًا أن مرحلة سحب السموم مرت بسلاسة دون الشعور بأي ألم عضوي أو جسماني، بفضل الخطط العلاجية المصممة خصيصًا لتناسب حالة كل مريض ونوع المادة المخدرة، مشيرًا إلى الانتقال المباشر عقب مرحلة سحب السموم إلى برامج تعديل السلوك والدعم النفسي والمتابعة، وهو ما مكنه من استعادة حياتهم الطبيعية، حيث أعلن نجاحه في الحفاظ على تعافيه الممتد لثلاث سنوات ونصف.
وأعرب عن فخره وامتنانه للخدمات المقدمة بالمستشفى، مشيرًا إلى أن مستشفى العباسية شهدت تطورًا كبيرًا جعلها محط ثقة وتقدير من الجميع، معبرًا عن شكره لكافة الكوادر الموجودة بالمستشفى.
وشدد على أن خطوة العلاج ميسرة ولا تستغرق سوى بضعة أشهر ليتمكن الشخص من استعادة حياته وأسرته.

