الطريق
السبت 29 أغسطس 2026 04:36 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بلال صبري يشيد بذكاء علي إبراهيم: راهن على حودة بندق ونجح في حفل الساحل بقيادة الدكتور أشرف زكي وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد التعليم العالي: مكتب التنسيق ينبه طلاب المرحلة الثالثة إلى ضرورة الدقة في ترتيب الرغبات وفقًا لقواعد التوزيع الجغرافي الإصلاح والنهضة: العلاقات المصرية الصينية وصلت إلى درجة متقدمة من التفاهم السياسي والشراكة الاستراتيجية النائب عبدالرحمن بشاري يواصل جولاته الميدانية بدائرة بندر ومركز الأقصر للسماع لمطالب المواطنين «ثقة الناس مسؤولية وحقهم عليا أكون وسطهم » الحسيني أحمد: الاستثمارات الصينية في مصر مرشحة لقفزة كبيرة مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني اليوم .. بدء تسجيل اختبارات القدرات المؤهلة للالتحاق ببعض الكليات لطلاب الشهادات الفنية الصناعية إنجاز مصري في مونديال البوتشيا.. تأهل 3 لاعبين إلى دور الـ16 بكوريا إقبال ملحوظ على «موبايل أبلكيشن التصرفات العقارية» للاستفادة من الحوافز والتسهيلات الجديدة إلكترونيًا النائب حسن عمار يتقدم بسؤال عاجل للحكومة بشأن أسعار الكهرباء وقرارات التعليم النائب ياسر الحفناوي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد ثقل القاهرة وتفتح بابًا جديدًا لشراكة اقتصادية وصناعية إسلام التلواني: نرحب بموقف 11 دولة أوروبية داعم للأونروا.. ونطالب بضغوط فورية على تل أبيب لوقف انتهاكاتها

الإصلاح والنهضة: العلاقات المصرية الصينية وصلت إلى درجة متقدمة من التفاهم السياسي والشراكة الاستراتيجية

الدكتور علاء مصطفى
الدكتور علاء مصطفى

أكد الدكتور علاء مصطفى، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للشؤون السياسية والبرلمانية، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر تحمل أهمية خاصة تتجاوز دلالاتها الدبلوماسية، خاصة أنها تأتي بعد عشر سنوات من زيارته السابقة، وتتزامن مع مرور سبعين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

وأوضح مصطفى أن العلاقات المصرية الصينية وصلت إلى درجة متقدمة من التفاهم السياسي والشراكة الاستراتيجية، وأن التحدي في المرحلة المقبلة هو تحويل هذا الرصيد السياسي إلى شراكة اقتصادية وإنتاجية أكثر عمقًا، يكون محورها الاستثمار والتصنيع ونقل التكنولوجيا وليس فقط التبادل التجاري أو تمويل وتنفيذ المشروعات.

 

وأضاف نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن مصر تمتلك فرصة حقيقية لأن تكون إحدى المراكز الرئيسية للاستثمارات والصناعات الصينية الموجهة إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، مستفيدة من موقعها الجغرافي، وقناة السويس، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وشبكة اتفاقيات التجارة التي تربطها بالأسواق العربية والأفريقية، وهو ما يتطلب العمل على جذب صناعات ذات قيمة مضافة مرتفعة، خاصة في مجالات السيارات الكهربائية ومكوناتها، والطاقة الجديدة والمتجددة، والإلكترونيات، والصناعات الهندسية والتكنولوجية.

 

وأشار مصطفى إلى أن معيار نجاح الشراكة الاقتصادية في المرحلة المقبلة يجب ألا يكون فقط حجم الاستثمارات التي يتم الإعلان عنها، وإنما نسبة المكون المحلي، وحجم فرص العمل التي يتم توفيرها، ومقدار التكنولوجيا والخبرات التي تنتقل إلى الاقتصاد المصري، وقدرة المشروعات الجديدة على زيادة الصادرات وإحلال الواردات.

 

واختتم نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للشؤون السياسية والبرلمانية بأن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة لبناء مرحلة جديدة من العلاقات المصرية الصينية، تقوم على معادلة واضحة: الصين شريك في التصنيع والتكنولوجيا، ومصر مركز للإنتاج والتصدير نحو المنطقة وأفريقيا، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق نمو قائم على الإنتاج والتصدير.