الطريق
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 03:24 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور هشام الغزالي يرفع اسم مصر عربيًا وعالميًا بجائزة «سفير الأورام العالمي» هاني العوضي: استنساخ التجارب العقارية يُهدد الاستثمارات ويخالف بيئة مصر هاني العوضي: مبيعات الساحل الشمالي تجاوزت 10 مليارات دولار وتدحض الشائعات خالد عودة: لا وجود للفقاعة العقارية في مصر.. والسوق بحاجة لـ 5 ملايين وحدة حتى 2030 خالد عودة: الاستثمار العقاري كالذهب طويل الأجل.. والعبور الجديدة ملاذ المستثمرين القادم مهرجان الجونة السينمائي يعلن عن لجان تحكيم دورته التاسعة وليد التمامي يعلن انتهاء موافقات ”مستشفى الزرقا الجديد” بدمياط بطاقة 300 سرير وتكلفة 3 مليارات جنيه تمهيدًا لبدء التنفيذ الدهراوي يفوز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للكاراتيه أمين عام محافظة القاهرة بحزب الجيل : الهجمات على المملكة العربية السعودية انتهاك للقانون الدولي وتهديد للأمن القومي العربي «إعلام الشيوخ»: الإقبال الكبير على المشاركة في ”منتدى مصر” يعكس ثقة الشارع في أهمية الحوار تمهيداً لبدء التشغيل التجريبي .. محافظ قنا يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”حياة كريمة” شرم الشيخ تستعد لإستضافة بطولة IRONMAN 70.3 Egypt العالمية للترايثلون

الإصلاح والنهضة: العلاقات المصرية الصينية وصلت إلى درجة متقدمة من التفاهم السياسي والشراكة الاستراتيجية

الدكتور علاء مصطفى
الدكتور علاء مصطفى

أكد الدكتور علاء مصطفى، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للشؤون السياسية والبرلمانية، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر تحمل أهمية خاصة تتجاوز دلالاتها الدبلوماسية، خاصة أنها تأتي بعد عشر سنوات من زيارته السابقة، وتتزامن مع مرور سبعين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

وأوضح مصطفى أن العلاقات المصرية الصينية وصلت إلى درجة متقدمة من التفاهم السياسي والشراكة الاستراتيجية، وأن التحدي في المرحلة المقبلة هو تحويل هذا الرصيد السياسي إلى شراكة اقتصادية وإنتاجية أكثر عمقًا، يكون محورها الاستثمار والتصنيع ونقل التكنولوجيا وليس فقط التبادل التجاري أو تمويل وتنفيذ المشروعات.

 

وأضاف نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن مصر تمتلك فرصة حقيقية لأن تكون إحدى المراكز الرئيسية للاستثمارات والصناعات الصينية الموجهة إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، مستفيدة من موقعها الجغرافي، وقناة السويس، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وشبكة اتفاقيات التجارة التي تربطها بالأسواق العربية والأفريقية، وهو ما يتطلب العمل على جذب صناعات ذات قيمة مضافة مرتفعة، خاصة في مجالات السيارات الكهربائية ومكوناتها، والطاقة الجديدة والمتجددة، والإلكترونيات، والصناعات الهندسية والتكنولوجية.

 

وأشار مصطفى إلى أن معيار نجاح الشراكة الاقتصادية في المرحلة المقبلة يجب ألا يكون فقط حجم الاستثمارات التي يتم الإعلان عنها، وإنما نسبة المكون المحلي، وحجم فرص العمل التي يتم توفيرها، ومقدار التكنولوجيا والخبرات التي تنتقل إلى الاقتصاد المصري، وقدرة المشروعات الجديدة على زيادة الصادرات وإحلال الواردات.

 

واختتم نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للشؤون السياسية والبرلمانية بأن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة لبناء مرحلة جديدة من العلاقات المصرية الصينية، تقوم على معادلة واضحة: الصين شريك في التصنيع والتكنولوجيا، ومصر مركز للإنتاج والتصدير نحو المنطقة وأفريقيا، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق نمو قائم على الإنتاج والتصدير.