الطريق
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 02:27 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«لم تقدم ما يثبت».. أول تعليق من محافظ القليوبية على واقعة مديرة مدرسة كفر شكر|فيديو لحظات مرعبة في الحضرة.. انفجار غاز يصيب 3 أشخاص ويسقط شرفتي عقار محافظ قنا ورئيسة التحالف الوطني يبحثان التعاون المشترك وتوسيع المبادرات التنموية والخدمية للأسر الأولى بالرعاية الحق مشوارك.. كثافات مرورية مرتفعة بشوارع القاهرة والجيزة اليوم محافظ جنوب سيناء يتابع مبادرة”أنتِ الأساس لدعم صحة المرأة” ويتفقد إنتظام الأنشطة والخدمات بشرم الشيخ «تريند الثمانينات».. خبير تكنولوجيا يحذر: صورك الشخصية أصبحت هدفًا للمحتالين|فيديو ميرهان حسين تكشف عن موعد طرح أغنيتها الجديدة «دكتور جراحة» محمد رمضان يكشف عن مفاجأة جديدة مع ويليام جيمس آدامز من الجيزة محمد حماقي يستعد لحفل غنائي كبير في أبو ظبي بعد نجاحه في صيف العلمين في ذكرى ميلادها.. مريم فخر الدين من قصة حب مع محمود ذو الفقار إلى زواج انتهى بالطلاق بعد عملية شد الوجه.. أحلام تظهر بإطلالة جديدة وتكشف عن سعادتها بالنتيجة لا مكان للشهادات الوهمية.. «الصحة» يحذر من تحويل تدريب الأطباء إلى سبوبة|فيديو

في ذكرى ميلادها.. مريم فخر الدين من قصة حب مع محمود ذو الفقار إلى زواج انتهى بالطلاق

تحل اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة مريم فخر الدين، التي ولدت عام 1931، وقدمت على مدار مسيرتها الفنية العديد من الأعمال التي جعلتها واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، وتركت رصيدًا فنيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور.

نشأة مريم فخر الدين

ولدت مريم فخر الدين في محافظة الفيوم لأب مصري وأم مجرية، وتلقت تعليمها في مدارس أجنبية خلال مراحلها الدراسية المختلفة، حتى حصلت على شهادة البكالوريا من الجامعة الألمانية.

وانطلقت مريم فخر الدين إلى عالم الفن، لتصبح واحدة من الوجوه المميزة في السينما المصرية، وتتنوع أدوارها بين الرومانسية والدراما والشخصيات الاجتماعية.

محمود ذو الفقار.. إعجاب تحول إلى زواج

كانت زيجة مريم فخر الدين من الفنان والمخرج محمود ذو الفقار واحدة من أشهر محطات حياتها الشخصية، حيث بدأت العلاقة بإعجاب فني قبل أن تتحول إلى قصة ارتباط وزواج.

وبحسب ما روت مريم في وقت سابق، شاهدها محمود ذو الفقار في أحد أفلامها خلال بداياتها الفنية، وأراد أن تكون بطلة فيلمه المقبل، قبل أن يتحول إعجابه بها من الناحية الفنية إلى اهتمام شخصي، ويطلب الزواج منها.

وأخبرته مريم وقتها بضرورة التحدث مع والدها، الذي كان قد فقد حاسة السمع، فكتب له ذو الفقار طلب الزواج من ابنته على ورقة، ليوافق والدها بعد ثلاثة أيام، رغم فارق السن الكبير بينهما.

واتفق الثنائي في البداية على أن تستمر فترة الخطوبة لمدة عام، إلا أن محمود ذو الفقار قرر بشكل مفاجئ إتمام الزواج بعد شهر واحد فقط من الخطوبة.

قفزت إلى الباخرة للحاق بزوجها

لم تتوقف المفاجآت في بداية علاقتهما عند الزواج، إذ قرر محمود ذو الفقار السفر إلى خارج البلاد برفقة مريم فخر الدين، بينما لم تكن أسرتها تعلم بالأمر.

وخلال ذهاب مريم لتوديع محمود على متن الباخرة التي كان يستعد للسفر بها، فاجأت والديها بالقفز في اللحظات الأخيرة إلى الباخرة، لتلحق به وتبدأ معه رحلة جديدة بعيدًا عن مصر.

الغيرة والعنف.. الوجه الآخر للعلاقة

ورغم البداية التي حملت مشاعر الحب والإعجاب، فإن الحياة الزوجية بين مريم فخر الدين ومحمود ذو الفقار لم تستمر على وتيرة واحدة، وفقًا لما روته الفنانة الراحلة عن تجربتها.

وقالت إن غيرة محمود الشديدة كانت تتسبب في خلافات متكررة بينهما، ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى تعرضها للضرب والمعاملة القاسية، حتى تحولت مشاعرها تجاهه إلى الكراهية وبدأت تفكر في الهروب من العلاقة.

وبحسب روايتها، بدأت مريم في ادخار جزء من أموالها التي تحصل عليها من العمل دون علمه، حتى تمكنت من جمع ثمن شقة جديدة، ثم تركت المنزل برفقة ابنتها ومربيتها، وأغلقت منزلها، كما أغلقت منزل زوجها، قبل أن يقرر محمود ترك العمارة بالكامل تجنبًا لانتشار تفاصيل الخلافات في الوسط الفني.

توزيع أثاث المنزل ينهي الزواج

وصلت الخلافات بين الطرفين إلى ذروتها بعدما فوجئ محمود ذو الفقار بقيام مريم بتوزيع أثاث منزلهما على عمال أحد البلاتوهات التي كانت تصور فيها أعمالها الفنية.

وأثار الأمر غضب ذو الفقار، وانتشرت تفاصيل الواقعة داخل الوسط الفني، لتتحول الخلافات إلى حديث متداول، قبل أن يقرر محمود ذو الفقار إنهاء الزواج وطلاق مريم فخر الدين دون رجعة.

مريم فخر الدين وتعلم الصلاة في الخمسين

ومن المحطات اللافتة في حياة مريم فخر الدين، ما ذكرته عن تعلمها الصلاة في سن الخمسين، بعدما عاشت سنوات طويلة دون معرفة الطريقة الصحيحة لأدائها.

وأوضحت أن الفنانة الراحلة شادية ساعدتها في تعلم الصلاة، كما شجعتها على ختم القرآن الكريم خلال شهر رمضان، وأرسلت إليها كتاب «المسلم الصغير»، لتبدأ مريم مرحلة جديدة من حياتها اتجهت خلالها إلى الاهتمام بالجانب الديني.

ورحلت مريم فخر الدين بعد مسيرة فنية طويلة، لكنها تركت وراءها إرثًا من الأعمال والشخصيات التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى جمهور السينما المصرية.

موضوعات متعلقة