اللواء طارق نصير: كلمة الرئيس السيسي في قمة ”البريكس” تعكس حجم التحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة
ثمّن اللواء طارق نصير أمين عام حزب حماة الوطن، مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة تجمع "البريكس" مؤكدًا أن المشاركة تعزز مكانة مصر في المحافل الدولية، وتعكس نجاح الرؤية المصرية في تنويع الشراكات والاستفادة من التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بما يفتح مجالات جديدة للتعاون، خاصة في المجالات الإنتاجية والصناعية والتكنولوجية.
وأشاد اللواء طارق نصير بكلمة الرئيس السيسي خلال قمة "البريكس، مؤكدًا أنها حملت العديد من الرسائل المهمة، من أبرزها ضرورة تنفيذ مشروعات حقيقية في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا، بما يلبي احتياجات الدول الأعضاء ويدعم إقامة شراكات استراتيجية مستدامة تتوافق مع مصالحها المشتركة.
وأشار أمين عام حزب حماة الوطن إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وتوترات، يعكس إدراك القيادة السياسية لحجم المخاطر والتحديات الراهنة، وتأثيرها المباشر على حركة التجارة العالمية،
مؤكدًا أهمية الحفاظ على أمن واستقرار حركة التجارة والملاحة الدولية بما يخدم الاقتصاد العالمي.
وأوضح اللواء طارق نصير أن طرح الرئيس السيسي لقضية إصلاح هيكل التمويل الدولي، وتوفير أدوات تمويل أكثر فاعلية، إلى جانب دعم دور بنك التنمية الجديد، يمثل توجهًا نحو تحقيق قدر أكبر من العدالة وتيسير حصول الدول النامية على التمويل اللازم لخططها التنموية.
وأضاف أن هذه الرؤية تعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة، وأهمية تحويل أهداف تجمع «البريكس» من خطط وتوجهات إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل والصناعة والتنمية المستدامة.
وأكد أن مصر تمتلك فرصة كبيرة للاستفادة من هذه الآليات في دعم خططها التنموية المستدامة، وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات وتوسيع قاعدة التعاون الاقتصادي مع الدول الأعضاء في التجمع.
وأشار اللواء طارق نصير إلى أن تطلع مصر لتولي رئاسة تجمع "البريكس" خلال الفترة المقبلة يعكس حجم الثقة الدولية في الدولة المصرية، وقدرتها على الإسهام في وضع أجندة اقتصادية واستثمارية وتنموية وأمنية أكثر فاعلية للتجمع.
واختتم أمين عام حزب حماة الوطن تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة مصر في قمة «البريكس» تمثل فرصة مهمة لتعزيز الاقتصاد الوطني، وجذب المزيد من الاستثمارات، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، وبناء شراكات استراتيجية جديدة، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك بثقة لتكون طرفًا فاعلًا في رسم ملامح النظام الاقتصادي العالمي الجديد.

