الطريق
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:24 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الملك محمد السادس يقود طموح المغرب البحري.. من الناظور غرب المتوسط إلى طنجة المتوسط 3 بترودولار الصحراء الغربية.. إيهاب محمود يُقدم مقترحًا لكسر طوق الأزمة الدولارية قناة السويس وشركة ”بتروتريد” تبحثان التعاون المُشترك بمجال التخلص الآمن من المخلفات البترولية الأحد.. بروتوكول تعاون بين صندوق التأمين الخاص للعاملين بالهيئات القضائية والهيئة العربية للتصنيع رحاب التحيوي: إلغاء المادة 237 من قانون العقوبات يحتاج إلى دراسة متأنية محمد مختار جمعة: نحن أحوج ما نكون إلى استحضار روح أكتوبر إيمانًا وعزيمة إقبال جماهيري كبير على قافلة «مستقبل وطن» الطبية بالفيوم.. والنائب أحمد عبدالجواد يوجه: الكشف يستمر «لحد ما آخر مواطن ياخد علاجه» مجلس جامعة دمنهور يثمن قرار مجلس الوزراء بالموافقة على تعاقد الجامعة لتنفيذ الأعمال المستجدة لإنشاء مبنى كلية الطب والمستشفى الجامعي أحمد خالد ممدوح: جهاز مستقبل مصر قادر على دعم مستهدفات الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية الأكل المصري حكاية.. السفير السويدي: كرم المصريين هيخليني أتخن لو أكلت كل حاجة|فيديو النائب حسن عمار: لأول مرة بعد 13 عاما مشروع إسكان تعاوني جديد ببورسعيد القضية الفلسطينية.. السفير السويدي: مصر والسويد تتفقان على دعم حل الدولتين|فيديو

رحاب التحيوي: قرار وزير التعليم بإلغاء الاحتفالات الغريبة عن ثقافتنا خطوة لحماية هوية الطفل المصري

الدكتورة رحاب التحيوي، المحامية والخبيرة التشريعية
الدكتورة رحاب التحيوي، المحامية والخبيرة التشريعية

رحبت الدكتورة رحاب التحيوي، المحامية والخبيرة التشريعية بقرار وزير التربية والتعليم بإلغاء الاحتفالات والمناسبات التي لا تتوافق مع ثقافة المجتمع المصري داخل المدارس الدولية، مؤكدة أن القرار يستحق الترحيب والإشادة، باعتباره خطوة مهمة في الحفاظ على الهوية المصرية وتعزيزها لدى الأجيال الجديدة.

وقالت رحاب التحيوي، في تصريحات لها اليوم، إن الانفتاح على العالم والتعرف على لغاته وثقافاته المختلفة أمر مهم وضروري، ولا يمكن أن يكون الحفاظ على الهوية المصرية معناه عزل الأطفال عن العالم، موضحة في الوقت نفسه أن الانفتاح لا يجب أن يتحول إلى محو لهوية الطفل أو إضعاف ارتباطه بثقافته ومجتمعه.

وأضافت أن المدرسة موجودة في مصر، والطالب يعيش داخل المجتمع المصري وينشأ وسط تاريخه وثقافته ودينه وعاداته، وبالتالي فمن الطبيعي أن تنعكس هذه الهوية على البيئة التعليمية، مهما كان اسم المدرسة أو نظام التعليم الذي تطبقه.

وأكدت رئيس مؤسسة مقام أن الخطورة لا تكمن في احتفال واحد أو مناسبة بعينها، وإنما في تأثير التفاصيل المتكررة على تكوين شخصية الطفل المصري، مشيرة إلى أن الطفل يبني أفكاره عن نفسه وعن مجتمعه من خلال مجموعة من السلوكيات والممارسات والرسائل التي تحيط به بشكل مستمر.

وأوضحت أن حضور ثقافات أخرى بصورة قوية داخل المدرسة من خلال الاحتفالات والرموز والمناسبات، في الوقت الذي يكون فيه حضور الثقافة والهوية المصرية أضعف، يمكن أن يؤثر مع الوقت على شعور الطفل بالانتماء وعلى الصورة التي يكونها عن نفسه ومجتمعه، وقد يجعله أكثر ارتباطًا بنماذج ثقافية لا تعبر بالضرورة عن البيئة التي ينتمي إليها.

وشددت التحيوي على أن الأولوية يجب أن تكون لبناء شخصية مصرية واثقة في هويتها، تعرف تاريخها وثقافتها وقيم مجتمعها، حتى يكون انفتاحها على العالم قائمًا على الوعي والثقة والاتزان، وليس على الانبهار الذي قد يدفع الطفل إلى فقدان جزء من هويته.

وأكدت أن الانفتاح على العالم أمر إيجابي، لكن الأهم أن يدخل الطفل إلى هذا العالم وهو يعرف من هو، ويدرك قيمة ثقافته وهويته وانتمائه، مشيرة إلى أن حماية الهوية المصرية لا يمكن أن تكون من خلال قرار واحد فقط، وإنما تحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل التعليم والإعلام والدراما وكل ما يتعرض له الطفل ويؤثر في وعيه وشخصيته.

وطالبت رئيس مؤسسة مقام بضرورة أن يمتد الاهتمام بالهوية المصرية إلى المحتوى الدرامي والإعلامي وكل ما يقدم للأطفال والشباب، مع ضرورة وجود فاعلية ورقابة حقيقية على المدارس الحكومية، مؤكدة أن الحفاظ على هوية الطفل المصري يجب أن يكون حقًا أصيلًا لكل طفل، وألا يرتبط بنوع المدرسة التي يتلقى فيها تعليمه.