الطريق
الخميس 29 أكتوبر 2026 08:57 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حضور مميز للمهندس كريم سالم في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز التعاون مع الشركات العالمية قيادي بـ «الوفد»: انتخابات الهيئة العليا محطة فارقة لترسيخ الديمقراطية وتأكيد العمل المؤسسي في «بيت الأمة» مدير محمية الجفتون: الجزيرة توفر أنشطة ترفيهية وخدمات متكاملة لقضاء يوم سياحي مدير محمية الجفتون: الجزيرة شهدت مغامرة سياحية بدأت عام 1997 وتحولت إلى مقصد لآلاف الزائرين أحمد السيد يكتب: خدمة الناس واجب إنساني قيادي بـ «الوفد»: الانتخابات الحزبية فرصة لضخ دماء جديدة وتأكيد على العمل المؤسسي وبيت الأمة يستحق ما يليق بتاريخه في منافسة الإنسان والذكاء الاصطناعي.. سيكم وهندسة هليوبوليس تحصدان المركزين الأول والثاني في تحكيم الجمهور بأسبوع القاهرة للمياه محمود مسلم: ما تعرضه تركيا محاولة للابتعاد عن الأزمة الحقيقية مع ليبيا النائبه مروة قنصوة: محطة الضبعة والمنطقة الصناعية الروسية تدعمان الشراكة المصرية الروسية حسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تخطط لإطلاق منظومة ذكية للمراسي النيلية والتحول الرقمي الشامل بحلول 2027 محافظ جنوب سيناء يشهد القرعة العلنية للفائزين بالتأشيرات الإضافية للحج ويؤكد علي تكافؤ الفرص النائب مصطفى البهي: «صناعة النواب» تناقش الاستراتيجية الصناعية المحدثة مع الوزير.. الاثنين المقبل

خالد الجندي: 5 احتمالات لتفسير تساؤل الملائكة حول الإفساد في الأرض

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن تساؤل الملائكة الوارد في قوله تعالى: “أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء”، يطرح إشكالية تتعلق بمصدر علمهم، خاصة أن علم الملائكة توقيفي لا يقوم على الاجتهاد.

وأوضح خلال حوار مع الشيخ رمضان عبدالمعز، بحلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن المفسرين ذكروا خمسة احتمالات رئيسية لتفسير هذا الأمر، مشيرًا إلى أن الاحتمال الأول يتمثل في أن الله سبحانه وتعالى أخبر الملائكة بذلك، مع وجود تقدير محذوف في السياق القرآني اقتصر فيه النص على ما يفيد السامع.

وأضاف أن الاحتمال الثاني هو أن الملائكة اطلعت على ما في اللوح المحفوظ بإذن من الله، فرأت ما سيحدث من هذا المخلوق، وهو ما يفسر تساؤلهم.

وأشار إلى أن الاحتمال الثالث يتمثل في أن الملائكة توقعت ذلك بالنظر إلى طبيعة المخلوق الذي يجمع بين الشهوة والعقل، بما قد يؤدي إلى الإفساد، وهو توقع مبني على فهم لطبيعة الخلق.

ولفت إلى أن الاحتمال الرابع يذهب إلى أن هذا الحوار سيقع يوم القيامة، وأن القرآن عرضه بصيغة الماضي على سبيل التصوير، كما هو الحال في عدد من المشاهد القرآنية التي تُعرض بصيغة ما وقع رغم أنها لم تحدث بعد.

وأوضح أن الاحتمال الخامس يشير إلى وجود مخلوقات سبقت الإنسان، مثل “الجان” والجن، وأنهم أفسدوا في الأرض قبل خلق آدم، وهو ما جعل الملائكة تقيس على ما سبق.

وأكد أن تعدد هذه التفسيرات يعكس عمق التراث التفسيري، وتنوع زوايا النظر في فهم النصوص.