الطريق
الإثنين 14 سبتمبر 2026 08:07 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهدي سليمان يحتفل بفوز الزمالك على أبو قير للأسمدة وسط الجماهير خالد الجندي: 5 احتمالات لتفسير تساؤل الملائكة حول الإفساد في الأرض مستشار وزير الدفاع اليمني: القوات المسلحة تخوض معارك شرسة على جميع الجبهات رئيسة المفوضية الأوروبية: نندد بالهجمات المتواصلة التي يشنها وكلاء إيران على دول الخليج النائب عمرو رشاد يقترح إصدار ملحق لنتيجة الدفعة الخامسة لسد عجز المعلمين وإنصاف المستحقين ضبط المتهم بسرقة سيارة في جسر السويس بعد تداول فيديوهات الواقعة رادار الأسعار.. وكيل التموين: السكر والأرز بـ25 جنيه والمبادرة مستمرة 6 شهور|فيديو تأجيل محاكمة البلوجر أوتاكا في اتهامات الاتجار بالمخدرات إلى أكتوبر حسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تستهدف تعظيم القيمة الاقتصادية للنيل بمنتجات سياحية غير تقليدية دي مهزلة.. فريدي البياضي يفتح النار: إيه علاقة وزن المدرس بالتعيين؟|فيديو لا تنخدعوا.. الأرصاد تكشف موعد انكسار الحر وبداية أجواء الخريف|فيديو النائب محمد الجندي يطالب بمراجعة سلامة الأبنية التعليمية مع بدء العام الدراسي وحماية الطلاب من مخاطر التهالك

خالد الجندي: 5 احتمالات لتفسير تساؤل الملائكة حول الإفساد في الأرض

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن تساؤل الملائكة الوارد في قوله تعالى: “أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء”، يطرح إشكالية تتعلق بمصدر علمهم، خاصة أن علم الملائكة توقيفي لا يقوم على الاجتهاد.

وأوضح خلال حوار مع الشيخ رمضان عبدالمعز، بحلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن المفسرين ذكروا خمسة احتمالات رئيسية لتفسير هذا الأمر، مشيرًا إلى أن الاحتمال الأول يتمثل في أن الله سبحانه وتعالى أخبر الملائكة بذلك، مع وجود تقدير محذوف في السياق القرآني اقتصر فيه النص على ما يفيد السامع.

وأضاف أن الاحتمال الثاني هو أن الملائكة اطلعت على ما في اللوح المحفوظ بإذن من الله، فرأت ما سيحدث من هذا المخلوق، وهو ما يفسر تساؤلهم.

وأشار إلى أن الاحتمال الثالث يتمثل في أن الملائكة توقعت ذلك بالنظر إلى طبيعة المخلوق الذي يجمع بين الشهوة والعقل، بما قد يؤدي إلى الإفساد، وهو توقع مبني على فهم لطبيعة الخلق.

ولفت إلى أن الاحتمال الرابع يذهب إلى أن هذا الحوار سيقع يوم القيامة، وأن القرآن عرضه بصيغة الماضي على سبيل التصوير، كما هو الحال في عدد من المشاهد القرآنية التي تُعرض بصيغة ما وقع رغم أنها لم تحدث بعد.

وأوضح أن الاحتمال الخامس يشير إلى وجود مخلوقات سبقت الإنسان، مثل “الجان” والجن، وأنهم أفسدوا في الأرض قبل خلق آدم، وهو ما جعل الملائكة تقيس على ما سبق.

وأكد أن تعدد هذه التفسيرات يعكس عمق التراث التفسيري، وتنوع زوايا النظر في فهم النصوص.