الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 09:26 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بي إي دي سيلفا: قدرات إيران أكبر مما يتصوره السياسيون في أمريكا وإسرائيل برلماني يثمن افتتاح غرفة التحكم وإدارة الأزمات بكفر صقر ..ويطالب بتعميم التجربة على مستوى الجمهورية تحالف دعم الشرعية في اليمن: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية بالسعودية القوات اليمنية: نفذنا 1272 عملية استهداف لتجمعات الحوثيين خلال 24 ساعة القوات اليمنية: قواتنا تخوض معارك عنيفة في تعز وتكبد الميليشيات خسائر كبيرة جوزي بيطلع أسراري برا البيت وبيحكي ما بيننا لأصحابه.. نيفين مختار ترد بقوة بالحكم الشرعي 5 حاجات لو الزوجة عملتهم زوجها يفقد الثقة فيها.. تحذير من نيفين مختار هل الخيانة الزوجية بتأثر على الست اللي تربت في بيت مستقر؟.. فيديو علاء السعودي يعزي الدكتور عماد الدين فهمي في وفاة ابن عمة سيادته إستمرار جهود الإنقاذ لقوات الدفاع المدني بجنوب سيناء وغواصي وفرق الإنقاذ المائي بدهب للبحث عن مفقود سيول نويبع إبراهيم ضيف: المواطن هو المستفيد الأول من توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر.. وقياس النجاح بما يشعر به في حياته اليومية محمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر تضع آليات واضحة لمتابعة التنفيذ وتعزيز التواصل مع المواطنين

محمد إحسان: الخبرات المصرية تمتلك مؤهلات قيادة مشروعات التنمية الكبرى في إفريقيا وآسيا

الدكتور محمد إحسان، الأمين العام لمنظمة تضامن الشعوب الأفرو-آسيوية
الدكتور محمد إحسان، الأمين العام لمنظمة تضامن الشعوب الأفرو-آسيوية

أكد الدكتور محمد إحسان، الأمين العام لمنظمة تضامن الشعوب الأفرو-آسيوية، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة مفصلية تتطلب الانتقال الفوري من أزمات الصراعات والحروب إلى آفاق التنمية والاستثمار الشامل، مشددًا على أن التعاون الإقليمي القائم على العمل بقلب واحد هو السبيل الوحيد لإنقاذ المنطقة من تداعيات المآسي التي مرت بها.

وأوضح"إحسان"، في كلمته الصادرة باسم دولة العراق وحكومة إقليم كردستان، خلال فاعليات المؤتمر السنوي الثاني للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي الذي عُقد بحضور وزير العمل حسن رداد، وبحضور السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، ورئيس منظمة تضامن الشعوب الأفرو آسيوية، أن الاستقرار والازدهار يحتاجان إلى صياغة رؤية مشتركة تعيد هيكلة العلاقات بين دول المنطقة على أسس اقتصادية وتنموية متينة.

وأشار إلى أهمية استعادة زمام المبادرة عبر تفعيل "حوار جنوب – جنوب"، موضحًا أن مصر كانت وما زالت هي الرائدة في إطلاق المبادرات التنموية الكبرى، وأنها المؤهلة لقيادة هذا الحوار وصياغة مسار جديد يخدم تطلعات الشعوب بعد الفشل الذي آلت إليه سياسات الصراع والتجاذبات.

ووجه الأمين العام لمنظمة تضامن الشعوب الأفرو-آسيوية، دعوة مباشرة للمستثمرين والشركات المصرية للتوسع في أسواق القارتين الآسيوية والإفريقية، مؤكدًا أن القطاع الاستثماري والهندسي في مصر يمتلك خبرات تراكمية وإمكانيات ضخمة تؤهله للقيام بدور محوري في المشروعات التنموية الكبرى.

وكشف عن الفرص والملفات الواعدة التي يمكن للخبرات المصرية المساهمة فيها خلال المرحلة المقبلة والتي تتمثل في المشاركة الفاعلة في ترميم وبناء وإعادة تأهيل المناطق المتضررة من النزاعات في كل من العراق، سوريا، اليمن، وليبيا، فضلًا عن فتح منافذ استثمارية وتجارية جديدة تعزز التبادل الاقتصادي بين دول الجنوب وتدعم الأمن القومي والتنموي للإقليم، علاة على توحيد الجهود الاستثمارية لتجاوز العقبات الاقتصادية وبناء مستقبل مستدام لشعوب المنطقة.