قيادي بحماة الوطن: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة مصر كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها
أكد أحمد ترجم، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، أن السياسة المصرية الحكيمة خلال السنوات الأخيرة نجحت في ترسيخ مكانة مصر إقليمياً ودولياً، وجعلتها لاعباً رئيسياً وفاعلاً لا يمكن تجاوز دوره في القضايا المصيرية بالمنطقة.
وأضاف ترجم، إن ما يميز السياسة المصرية أنها تقوم على التوازن والواقعية وحماية المصالح الوطنية والثوابت، دون الانجرار لسياسة الاستقطاب، وهو ما مكن القاهرة من بناء علاقات متوازنة مع القوى الكبرى كواشنطن وموسكو وبكين والاتحاد الأوروبي، والانفتاح على تكتلات جديدة مثل بريكس.
وأكد ترجم، أن مصر لم تتحرك بمنطق رد الفعل فقط، بل بادرت بطرح المبادرات وصياغة الحلول، كما ظهر جلياً في جهود الوساطة بشأن غزة ودعم مسارات وقف إطلاق النار والتهدئة، والتعامل الحكيم مع أزمات ليبيا والسودان وملف سد النهضة وأمن البحر الأحمر.
وأوضح ترجم، أن قوة السياسة المصرية تكمن في الجمع بين القوة الصلبة والقوة الناعمة، فمن ناحية عززت قدراتها العسكرية والاقتصادية وتحالفاتها، ومن ناحية أخرى وظفت دبلوماسيتها الثقافية والدينية والتعليمية لترسيخ حضورها العربي والأفريقي، لتصبح جسراً بين الشرق والغرب وبوابة للأمن والاستقرار.
وأشار ترجم، إلى أن الأمن القومي المصري لا ينفصل عن محيطه العربي والأفريقي والمتوسطي، وأن الحضور المصري القوي في الإقليم ضرورة تفرضها الجغرافيا والتاريخ والمسؤولية، مؤكداً أن مصر تدرك أن الحفاظ على مكانتها يرتبط بامتلاك أدوات سياسية ودبلوماسية مؤثرة.
وشدد ترجم على أن مصر اليوم ليست طرفاً في الأزمات فقط بل صانعة قرار ومقترحة حلول، وهذا النهج المسؤول القائم على مد جسور التعاون والشراكة والتوازن في إدارة العلاقات الدولية، عزز فرص التنمية وجذب الاستثمارات، ورسخ مكانة مصر كرقم مهم في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي.

