الطريق
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:02 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إحتفالاً بموسم الشهيد مارى جرجس .. المحافظ يقدم التهنئة لمطران قنا وتوابعها ويؤكد مصر وطن للمحبة ‏ التمويل الاستهلاكي.. متى يتعرض الشخص للحبس في قروض الدين؟.. فيديو ترامب وسيناريوهات التعامل مع إيران.. عرض تفصيلي مع سلمى مروان العلاقات المصرية الأردنية.. الدبلوماسي الأردني د. هاني الملقي يكشف أسرارها في ”الجلسة سرية” مفاجأة في مصير حسام حسن مع منتخب مصر مصطفى بكري: مصر لن تقبل بأن يصبح البحر الأحمر مجالا لفرض أمر واقع جديد على المنطقة إيهاب الكومي يكشف موقف اتحاد الكرة من إقالة حسام حسن ختام فعاليات ملتقى التوظيف الأول بقنا بتسجيل 1828 شاباً وفتاة ومشاركة 45 شركة ومصنع ماريا ستور.. بصمة استثنائية وطفرة جديدة في عالم الشعر والباروكات علي وإبراهيم سامبو يهنئان صبحي كابر بافتتاح مقره الجديد على النيل عياد رزق: تدخل الرئيس السيسي في ملف أراضي وقف الأمير المنان يعزز الثقة في منظومة العدالة ويحمي استقرار الملكية الأحد المقبل.. انطلاق مؤتمر «Egypt Economic Outlook» لمناقشة ملامح البرنامج الاقتصادي الجديد وتعزيز دور القطاع الخاص

ترامب وسيناريوهات التعامل مع إيران.. عرض تفصيلي مع سلمى مروان

قالت الإعلامية سلمى مروان، إنّه بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه أمام معادلة معقدة، جلها يتمثل في كيفية التعامل مع إيران، لكن دون أن يبدو متراجعاً عن أهدافه.

وأضافت في عرض تفصيلي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّه بحسب التقارير الأمريكية، فإن السيناريو الأول أمام الإدارة الأمريكية قد يكون استئناف العمليات العسكرية بشكل موسع ضد المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، لكن هذا السيناريو يصطدم بشيكل الرد الإيراني الذي يمكن أن يرقى لاستهداف القواعد والمصالح الأمريكية بالمنطقة، ما ينذر باتساع المواجهة وارتفاع أسعار الطاقة وتجدد الضغوط الاقتصادية داخل الولايات المتحدة.

وتابعت، أنّ السيناريو الثاني يقوم على تنفيذ عمليات عسكرية محدودة تستهدف قدرات أو مواقع إيرانية بعينها، مع الإبقاء على الضغط العسكري وإظهار القدرة على الردع في محاولة لتحقيق مكاسب عسكرية وسياسية مع تقليص كلفة المواجهة، لكن الرد الإيراني قد يفتح الباب أمام تصعيد متبادل يصعب احتواؤه.

وأوضحت، أنّ السيناريو الثالث والذي يحظى بتأييد من بعض المسؤولين الأمريكيين من بينهم سكوت بيسنت وزير الخزانه، يتمثل في الإبقاء على الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية المشددة المفروضة على إيران، ليكون الرهان على أن يؤدي الاستنزاف الاقتصادي إلى دفع طهران لتقديم تنازلات، لكن النتائج قد تستغرق شهوراً مع استمرار التوتر في مضيق هرمز وأسواق الطاقة.

وذكرت، أنّ السيناريو الرابع الذي قد يكون مطروحاً أمام ترامب هو استئناف المفاوضات وبحث سبل التوصل إلى تسوية تشمل البرنامج النووي ومضيق هرمز والحصار البحري، مع إمكانية تقديم الاتفاق باعتباره مخرجا سياسياً ينهي الحرب ويحد من ككلفتها، لكن هذا السيناريو قد يصطدم أيضاً بتمسك طهران بشروطها، الأمر الذي قد يزيد من صعوبة التوصل لتفاهمات في ضوء تمسك الطرفين بمطالبهما.

وأتمت: "هي إذاً 4 سيناريوهات، لكن لا يوجد بينها طريق خالٍ من الكلفة. وبين حسابات الداخل الأمريكي وطموحات طهران، يجد ترامب نفسه أمام اختبار يتجاوز قرار الحرب والسلام إلى سؤال أكبر يتمثل في كيفية إنهاء المواجهة مع إيران دون أن يخسر ما تبقى من أهدافه السياسية والاستراتيجية".