الطريق
الإثنين 21 سبتمبر 2026 09:38 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحسيني أحمد: جولة قيادات «مستقبل وطن» بالغربية أدخلت السعادة إلى قلوب الأطفال تجارة أسوان... تطلق لائحة الدراسات العليا بـ34 برنامجًا نوعيًا لمواكبة سوق العمل والتحول التكنولوجي مستقبل وطن يطلق «قافلة الخير» بالغربية لزيارة الأيتام وتوزيع الهدايا وائل أبو شوشة: الإعلان الإلكتروني عبر (SMS) يُحول الأحكام القضائية إلى حضورية وائل أبو شوشة: منع استخدام التواصل الاجتماعي شرط أساسي لسلامة التحقيقات في الإقامة الجبرية وائل أبو شوشة: قانون الإجراءات الجنائية الجديد قفزة تاريخية تُرسخ العدالة الناجزة وتحمي الحريات القوات المسلحة : تخريج دورة برنامج التدريب الإحترافي لعدد من المجندين بمعهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) محمد السلاب يُدين اقتحام الأقصى وإغلاق المسجد الإبراهيمي ويحذر من تقويض جهود السلام وتصعيد التوتر في المنطقة برلماني: مصر تتحرك في عالم متغير بثوابت واضحة.. وتوسيع الشراكات يعزز قدرتها على حماية مصالحها العربي الناصري: استقلال القرار المصري وقوة مؤسسات الدولة أساس التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية برلماني: ثوابت الدولة ومصالحها الوطنية تحكم تحركات مصر الخارجية داليا الحزاوي تُشيد بقرارات وزير التعليم: فصل عام دراسي لمن يصور المعلم رادع حقيقي يُعيد الهيبة للبيئة المدرسية

العربي الناصري: استقلال القرار المصري وقوة مؤسسات الدولة أساس التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية

النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري
النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري

أكد النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، أن التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تفرض على مصر مواصلة تحركها السياسي والدبلوماسي انطلاقًا من ثوابت واضحة، وفي مقدمتها حماية الأمن القومي المصري، والحفاظ على استقلال القرار الوطني، ودعم استقرار المنطقة في مواجهة الأزمات المتلاحقة.

وقال رئيس الحزب العربي الناصري إن مصر لا تتعامل مع محيطها الإقليمي باعتباره مجرد مساحة للأزمات، وإنما تتحرك باعتبارها دولة تمتلك رؤية ومصالح وثوابت، وهو ما يفسر حرصها المستمر على فتح مسارات للحوار والتنسيق، وعدم ترك الأزمات رهينة للتصعيد أو المواجهات التي قد تتسع تداعياتها لتشمل المنطقة بأكملها.

مصر لا تنفصل عن قضايا محيطها

وأضاف محمد أبو العلا أن موقع مصر وثقلها التاريخي والسياسي يجعلانها طرفًا رئيسيًا في مختلف القضايا المرتبطة بأمن واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن القاهرة كانت ولا تزال حاضرة في الملفات التي تمس الأمن العربي، من خلال التحرك السياسي والاتصالات المباشرة ودعم المسارات الرامية إلى احتواء الأزمات.

وأوضح أن قوة الموقف المصري تنبع من ارتباطه بالمصلحة الوطنية، مع إدراك طبيعة المصالح المشتركة بين مصر ومحيطها العربي، مؤكدًا أن حماية الأمن القومي المصري والحفاظ على الأمن العربي يمثلان عنصرين متداخلين في رؤية مصر لعلاقاتها الإقليمية.

استقلال القرار الوطني خط أحمر

وشدد رئيس الحزب العربي الناصري على أن استقلال القرار المصري يمثل إحدى الركائز الأساسية التي يجب الحفاظ عليها في ظل عالم يشهد إعادة تشكيل لموازين القوى، موضحًا أن التعامل مع القوى الدولية والإقليمية يجب أن يقوم على الندية والمصالح المتبادلة، بما يحفظ للدولة المصرية قدرتها على تحديد أولوياتها واتخاذ مواقفها وفقًا لمصالحها الوطنية.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب قدرًا أكبر من الوعي بطبيعة التحولات الدولية، خاصة مع تزايد الصراعات وتداخل الملفات الاقتصادية والسياسية والأمنية، وهو ما يجعل امتلاك الدولة لرؤية مستقلة وقدرة على المناورة السياسية أمرًا بالغ الأهمية.

الحلول السياسية ضرورة لوقف دوائر التصعيد

وأكد أبو العلا أن استمرار الأزمات دون حلول سياسية يفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، مشددًا على أهمية دعم المسارات السياسية والحوارية، والعمل على معالجة جذور الأزمات بدلًا من الاكتفاء بالتعامل مع نتائجها.

ولفت إلى أن مصر بما تمتلكه من علاقات واسعة وخبرة دبلوماسية وتاريخ طويل في التعامل مع قضايا المنطقة، تستطيع الاستمرار في أداء دورها في دعم التهدئة وتقريب وجهات النظر، مع الحفاظ في الوقت نفسه على ثوابت موقفها الوطني.

التنسيق العربي في مواجهة التحديات

وأوضح رئيس الحزب العربي الناصري أن التحديات التي تواجه المنطقة العربية تتطلب قدرًا أكبر من التنسيق والتشاور بين الدول العربية، خاصة في القضايا التي ترتبط مباشرة بالأمن القومي العربي، مؤكدًا أن التعامل الفردي مع التحديات المشتركة يقلل من قدرة المنطقة على مواجهة تداعياتها.

واختتم محمد أبو العلا بالتأكيد على أن مصر تمتلك من المقومات السياسية والجغرافية والتاريخية ما يؤهلها لمواصلة دورها المؤثر في المنطقة، وأن الحفاظ على ثوابت الدولة واستقلال قرارها، بالتوازي مع الانفتاح على الحوار والتعاون، يظل أساسًا لتحرك مصري قادر على التعامل مع المتغيرات وحماية المصالح الوطنية.