الطريق
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:01 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تسوية سياسية.. حسين هريدي: مصر متمسكة بالفصل السادس للأمم المتحدة|فيديو ملاذ أخير للتسوية.. بشير عبد الفتاح: العالم رجع يراهن على الأمم المتحدة|فيديو «ممر برنيس».. حسام مصطفى: مصر بتبني ممرات لوجستية تغير خريطة التجارة|فيديو مفاجآت في أسعار السلع اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. اللحوم والدواجن والأسماك والفاكهة أسعار الحديد والأسمنت والجبس والطوب والسيراميك اليوم الثلاثاء .. تفاصيل السوق أسعار العملات مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. الدولار واليورو والريال استقرار أسعار الفضة اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في مصر وسط تراجع عالمي سعر الذهب اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. عيار 21 عند 6350 جنيهًا حالة الطقس الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. انخفاض الحرارة وأجواء خريفية تضرب المحافظات معتز هشام يدخل عالم السرقة مع العصابة في مسلسل خمسين خمسين ياسمين رئيس تنضم لبطلات رمضان 2027 بمسلسل ما تيجي نشوف مع أحمد فهمي «قرار انقسام» يشارك في مهرجان الأردن الدولي ضمن مسابقة الأفلام العالمية

ملاذ أخير للتسوية.. بشير عبد الفتاح: العالم رجع يراهن على الأمم المتحدة|فيديو

الأمم المتحدة- دول العالم
الأمم المتحدة- دول العالم

قال بشير عبد الفتاح، الباحث في مركز الأهرام للدراسات، إن عودة دول العالم إلى الرهان على الأمم المتحدة، رغم الأوضاع الصعبة التي تمر بها المنظمة، تعكس غياب البدائل الفاعلة أمام المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمات والصراعات المتزايدة، مشيرا إلى أن الدول تجد نفسها مضطرة للبحث عن أي مسار يمكن أن يفتح الباب أمام التسويات السياسية، وأن العالم يواجه ما وصفه بـ«اللا نظام العالمي»، في ظل تراجع أدوار المؤسسات الدولية وتحديدا الأمم المتحدة، إلى جانب تغييب المنظمة عن عدد من الملفات الدولية المهمة، فضلا عن وجود صعوبات تتعلق بآليات تطبيق قرارات الشرعية الدولية وقدرتها على التأثير في مسار الأزمات.

انسداد الأزمات.. الأمم المتحدة

وأضاف الباحث في مركز الأهرام للدراسات، خلال لقاء تلفزيوني، مذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن حالة الانسداد السياسي والجمود العسكري التي تشهدها مجموعة من الأزمات الدولية دفعت العديد من الدول إلى إعادة التفكير في إمكانية الاستناد إلى الأمم المتحدة، رغم الانتقادات المرتبطة بضعف أدائها خلال السنوات الماضية، موضحا أن غياب البدائل يجعل المنظمة حاضرة في الحسابات الدولية حتى في ظل أزمتها الراهنة، وأن استمرار الصراعات دون الوصول إلى تسويات نهائية يفرض ضغوطا متزايدة على الأطراف الدولية للبحث عن مسارات جديدة للتفاوض، لافتا إلى أن عدم قدرة عدد من الأطراف على تحقيق حسم عسكري أو الوصول إلى اتفاقات سياسية مكتملة يعيد المؤسسات الدولية إلى دائرة الاهتمام، وفي مقدمتها الأمم المتحدة.

وكشف الباحث في مركز الأهرام للدراسات، أن العالم يشهد، وفقا لما طرحه خلال اللقاء، نحو 58 أزمة وصراعا ونزاعا مسلحا، موضحا أن عددا كبيرا من هذه الملفات لا يزال مفتوحا دون تسويات نهائية، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه المجتمع الدولي في الوصول إلى حلول سياسية مستقرة للأزمات الممتدة، متطرقًا إلى ما يعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نجاحه في تسوية عدد من النزاعات والصراعات، مشيرا إلى أن استمرار عدد من الأزمات على الساحة الدولية يوضح أن العديد من الملفات ما زالت بحاجة إلى مفاوضات وتسويات أكثر اكتمالا، وأن إعلان التوصل إلى تفاهمات لا يعني بالضرورة انتهاء جميع أسباب الصراع.

أوكرانيا وإيران وغزة بلا حسم

وأكد بشير عبد الفتاح، أن غياب المفاوضات المجدية والمكتملة، إلى جانب عدم التوصل إلى تسويات سياسية نهائية في عدد من الملفات، دفع الدول إلى البحث عن مسارات أخرى للتعامل مع الأزمات الدولية، خاصة في ظل استمرار المواجهات وتعقد المشهد السياسي في عدد من المناطق، وأن الحرب في أوكرانيا، وفقا لتقييمه، لم تشهد حسما نهائيا، كما أشار إلى أن الولايات المتحدة لم تحسم الصراع مع إيران، بينما لم تنجح إسرائيل في حسم الملفات المرتبطة بغزة ولبنان وسوريا وإيران، وهو ما اعتبره أحد العوامل التي تدفع بعض الدول إلى إعادة النظر في دور الأمم المتحدة كمسار يمكن اللجوء إليه.

واختتم الباحث بشير عبد الفتاح، بالتأكيد على أن استمرار الأزمات وتعثر الحلول العسكرية والسياسية يدفعان باتجاه البحث عن مظلة دولية يمكن من خلالها إدارة الصراعات وفتح قنوات للتفاوض، موضحا أن الأمم المتحدة، رغم ما تواجهه من أزمات وضعف في أدوات التأثير، تظل إحدى المؤسسات الرئيسية الموجودة على الساحة الدولية، وأن عودة الاهتمام بالأمم المتحدة لا تعني تجاوز المشكلات التي تعاني منها المنظمة، وإنما تعكس، بحسب رؤيته، حاجة الدول إلى مسار دولي في ظل غياب البدائل القادرة على التعامل مع حجم الأزمات الراهنة، خاصة مع استمرار الصراعات وتراجع فرص الحسم العسكري في عدد من الملفات الدولية.

موضوعات متعلقة