الطريق
الأحد 8 نوفمبر 2026 11:47 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة هتنزل لـ24 درجة.. منار غانم: الصيف انتهى والملابس الخريفية ضرورية|فيديو سلاح مواجهة الشائعات.. وزير التعليم الأسبق: انزلوا الجامعات وكلموا الشباب بصراحة|فيديو مواجهة التقسيم.. نادر زكي: أمن القرن الأفريقي مرتبط بأمن الشرق الأوسط|فيديو أسعار السلع الغذائية اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات حديد عز يواصل تجاوز 41 ألف جنيه.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026 انخفاض درجات الحرارة وأمطار متفرقة الأحد.. والصغرى بالقاهرة 16 درجة الدولار يقترب من 54 جنيهًا.. أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026 أسعار الفضة اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. عيار 925 والأوقية العالمية تسجلان مستويات جديدة الذهب يترقب تحركات الأسواق العالمية.. عيار 21 يسجل 6210 جنيهات اليوم الأحد في مصر المستشار حسين أبو العطا يهنئ الشيخ أحمد تركي بمناسبة عقد قران وزفاف كريمته محمد عبدالنبي يكتب: أغلبية على الورق وأزمة في الواقع.. لماذا يتعثر آيزنكوت قبل تشكيل الحكومة؟ محسن أبو الريش رئيسًا لمركز شباب أشراف دجوي ببنها.. تعرف على تشكيل مجلس الإدارة لدورة 2026–2030

في اليوم الوطني السعودي

النائب عمرو رشاد: مصر والسعودية ركيزتان لاستقرار المنطقة.. وأمن المملكة جزء أصيل من الأمن القومي المصري

النائب المهندس عمرو رشاد
النائب المهندس عمرو رشاد

أكد النائب المهندس عمرو رشاد، عضو لجنتي الإسكان والقيم بمجلس الشيوخ ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يأتي هذا العام في ظل مرحلة إقليمية دقيقة، تفرض تعزيز التضامن العربي وتنسيق المواقف بين الدول الشقيقة، مشددًا على أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للشراكة العربية القائمة على وحدة المصالح والمصير، والحرص المشترك على أمن واستقرار المنطقة.

وقال رشاد إن مصر تنظر إلى أمن المملكة العربية السعودية باعتباره جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن القومي المصري والعربي، وهو ما أكدته مواقف الدولة المصرية المتكررة، وكان حاضرًا كذلك في مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته الأخيرة إلى مصر، والتي عكست عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على استمرار التنسيق والتعاون في مختلف المجالات.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن قوة العلاقات المصرية السعودية لا تستند فقط إلى الروابط التاريخية والشعبية الممتدة بين البلدين، وإنما تعبر عن شراكة استراتيجية تفرضها طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، خاصة في ظل ما تشهده من أزمات متلاحقة وتهديدات متزايدة لأمن الدول واستقرارها وحرية الملاحة وخطوط التجارة الدولية.

وشدد رشاد على أن المرحلة الراهنة تحتاج إلى موقف عربي أكثر تماسكًا في مواجهة التحديات الإقليمية، يقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة، مع إعطاء الأولوية للحوار والمسارات السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات، بما يحفظ استقرار المنطقة ويصون مصالح شعوبها.

وأشار إلى أن مصر والسعودية تمتلكان ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا كبيرًا في محيطهما العربي والإقليمي، وأن استمرار التنسيق بين القاهرة والرياض يمثل عنصرًا مهمًا في دعم الأمن والاستقرار، وفتح مسارات أوسع للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يحقق مصالح الشعبين ويعزز قدرة الدول العربية على مواجهة المتغيرات الدولية المتسارعة.

وأكد رئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن أن احتفال المملكة بيومها الوطني لا يمثل فقط مناسبة لاستحضار مسيرة وطنية حافلة، وإنما يأتي أيضًا في ظل مسيرة تنموية واسعة تعزز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكات والتعاون، بما يجعل نجاح المملكة وتقدمها محل اهتمام وتقدير من الشعب المصري. وتحتفل المملكة في 23 سبتمبر 2026 باليوم الوطني تحت شعار «عزنا بطبعنا».

وفي برقية تهنئة، تقدم النائب عمرو رشاد بخالص التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي الشقيق، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، متمنيًا للمملكة العربية السعودية دوام الأمن والاستقرار والازدهار، ومزيدًا من التقدم والنجاح في مسيرتها التنموية.

واختتم رشاد بالتأكيد على أن مصر والسعودية تجمعهما روابط تتجاوز حدود العلاقات التقليدية بين الدول، وأن ما يجمع الشعبين من تاريخ ومصالح مشتركة يمثل أساسًا راسخًا لمواصلة بناء شراكة عربية قوية، قادرة على الإسهام في حماية الأمن الإقليمي ودعم الاستقرار، مؤكدًا أن قوة مصر والسعودية وتماسكهما تظل ركيزة أساسية لقوة الموقف العربي واستقرار المنطقة.