الطريق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 12:29 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
على خطى التطوير.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع. بدر عبدالعاطي يشارك في تحرك دولي لدفع تنفيذ حل الدولتين مختار جمعة: تطبيق ”قاعدة الأثلاث النبوية” ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه من أهم عوامل الوقاية الصحية أستاذ جراحة: الوجبات السريعة تسببت في ظهور حصوات المرارة لدى شباب العشرينات استشاري يحذر من الصابون والكلور: إهمال غسل العين فورًا بالمياه يُهدد بظهور سحابة تُفقد البصر تمامًا استشاري: التأخر في إسعاف العين بالمياه قد يسبب قرحة وسحابة مستديمة على القرنية محمد مختار جمعة: ممارسة الطب وتدريسه فرض كفاية على الأمة واستحضار النية فيه لله عز وجل رسالة إيمانية نافع التراس: مصر كانت ولا تزال المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والعلاج قرار جمهوري بتكليف تامر مدكور برئاسة الهيئة العامة للتأمين الصحي لمدة عام الرفق بالحيوان: ذبح الكلب بالمشرط جريمة كاملة.. والتعليم ليس مبررًا لممارسة التعذيب عضو ”تعليم النواب”: إضافة العربي والتاريخ لمجموع المدارس الدولية خطوة لحماية الهوية المصرية مالك فرانسيس يُفجر مفاجأة: شواهد قانونية وهندسية ترجح وجود متفجرات بالجراجات السفلية لبرجي التجارة العالمي

أستاذ جراحة: الوجبات السريعة تسببت في ظهور حصوات المرارة لدى شباب العشرينات

الأستاذ الدكتور أحمد فرج، أستاذ الجراحة العامة بقصر العيني
الأستاذ الدكتور أحمد فرج، أستاذ الجراحة العامة بقصر العيني

كشف الأستاذ الدكتور أحمد فرج، أستاذ الجراحة العامة بقصر العيني، عن الأركان الأساسية للحفاظ على صحة الجسم والجهاز الهضمي، محذرًا من انتشار نمط الحياة الحديث القائم على الوجبات السريعة والممارسات الشعبية الخاطئة في الإسعافات الأولية، مؤكدًا على أن الوقاية ونشر الثقافة الطبية البسيطة يُمثلان خط الدفاع الأول لإنقاذ الأرواح.

وأكد "فرج"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن القاعدة الذهبية للوقاية من الأمراض تبدأ من الاعتدال في مختلف نواحي الحياة، موضحًا أن شرب ما متوسطه 2 لتر من الماء يوميًا للأشخاص الأصحاء يضمن نضارة الجلد، وضبط وظائف الجهازين الهضمي والبولي، وحماية الكلى من الفشل والتكلسات.

وأشار إلى أن الإفراط في تناول اللحوم المصنعة والأغذية الغنية بالدهون والمواد الحافظة تسبب في بروز ظاهرة صحية غير مسبوقة، تمثلت في إصابة الشباب في سن العشرينيات بحصوات المرارة، وهي إصابة كانت تقتصر تاريخيًا على فئات عمرية أكبر (في الأربعينيات)، مطالبًا بضرورة الاعتماد على الأغذية الطازجة كالسلطات الخضراء والفاكهة، والحد من الأغذية المحفوظة.

وحذر من ممارسات شعبية متوارثة عند التعرض للجروح أو الجروح الغائرة مثل دخول مسمار أو زجاج بالقدم/اليد، مؤكدًا على عدم وجود أي سند علمي أو دراسة طبية تؤيد استخدام البن أو جرح المنطقة عمدًا لتطهير الدم، مشددًا على أن هذه التصرفات تُزيد خطر التلوث.

ولفت إلى أن الأيدي والأقدام تحتوي على أربع طبقات تشريحية ومُعقدة؛ ودخول التلوث إلى الأنسجة العميقة قد يؤدي إلى مضاعفات جسيمة وخسارة دائمة لوظائف العضو، موضحًا أنه يجب الضغط المباشر على الجرح لوقف النزيف، ثم التطهير والتغطية باستخدام شاش مع معقم، مع ضرورة توافر حقيبة إسعافات أولية في كل منزل وسيارة وبيت.

وشدد على أهمية تعلم مبادئ الإسعافات الأولية لعامة المواطنين والشباب، لافتًا إلى أن التعامل مع حالات الغصص أو انسداد مجرى الهواء بذرات الطعام يتطلب تطبيق حركة جراحية بسيطة تُعرف بمناورة هيمليخ، موضحًا أن إجراء مناورة هيمليخ يتمثل في الوقوف خلف الشخص المصاب بالاختناق، وإحاطة بطنه من الخلف تحت القفص الصدري مباشرة، ثم الضغط بقوة وإلى الأعلى لرفع الضغط داخل الرئتين وطرد الجسم الغريب فورًا من القصبة الهوائية.

وكشف عن الدقة المتناهية في تصميم جسم الإنسان، مشيرًا إلى آلية البلع التي تعمل كعسكري مرور دقيق يحكم حركة الهواء والأكل في نفس الممر، موضحًا أن اللهاة تقوم بالارتفاع لمنع رجوع الطعام والشراب نحو الأنف، وينطبق لسان المزمار ليغلق فتحة القصبة الهوائية تمامًا أثناء البلع، بما يضمن مرور الطعام إلى المريء فقط ودون دخوله إلى الرئتين، وهو إعجاز تشريحي يقي الإنسان من التسمم أو الخنق المباشر.