رئيس حزب المصريين ينعي أحمد الزند: فقدنا فارسًا من فرسان القضاء ورمزًا للدفاع عن دولة القانون
نعى المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، ببالغ الحزن والأسى وقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، المغفور له بإذن الله تعالى المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر السابق، الذي فاضت روحه إلى بارئها بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والعلمي، سخر فيها حياته لخدمة منصة القضاء الرفيعة وإعلاء كلمة الحق والعدل في مختلف المحافل.
وأكد «أبو العطا»، في بيان، اليوم السبت، أن الوطن والقضاء المصري فقدا قامة قانونية وسياسية شامخة، ورجلًا استثنائيًا شجاعًا خاض الشدائد بثبات واقتدار، ووقف مدافعًا عن استقلال القضاء وهيبته وصون دولة القانون في أدق المراحل وأصعب المحطات التاريخية التي مرت بها الدولة المصرية، تاركًا إرثًا كبيرًا يظل مبعث فخر واعتزاز.
وأوضح رئيس حزب «المصريين» أن الراحل الكبير قدم نموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني، سواء خلال فترة قيادته لنادي قضاة مصر وسعيه الدؤوب لخدمة السادة القضاة وتطوير منظومة العمل، أو أثناء توليه حقيبة وزارة العدل وتكريس جهوده لتطوير آليات العدالة الناجزة، ورعايته للعديد من المبادرات والتشريعات التي خدمت المنظومة القضائية والوطن.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مواقف الراحل العظيمة وبصماته الوطنية ستظل حية في ذاكرة الأجيال القادمة وفي الوجدان القضائي والسياسي المصري، إذ كان نموذجًا للرجل الشريف الشجاع الذي يعلو فيه صوت الحق وحب الوطن فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن السيرة العطرة للمستشار الزند تظل محفورة بحروف من نور في سجل الخالدين.
واختتم المستشار حسين أبو العطا، باسمه وباسم جميع قيادات وأعضاء حزب «المصريين»، بتقديم أصدق التعازي ومواساة القلب لأسرة الفقيد الكريمة، وللأسرة القضائية المصرية كافة، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

