الطريق
السبت 26 سبتمبر 2026 03:03 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحسيني احمد يكتب : الشمول المالي والتحول الرقمي.. كيف صنعت مصر اقتصادًا رقميًا صاعدًا في 3 سنوات؟ عارف الشمندي: ارتفاع الاستثمارات الأجنبية يعكس تحسن جاذبية الاقتصاد المصري وثقة المستثمرين النائب فرج فتحي: الدبلوماسية المصرية تفتح جبهات متعددة لاحتواء أزمات المنطقة وحماية الأمن القومي الحركة الوطنية: مصر تطرح أمام العالم معادلة جديدة لاستعادة فاعلية النظام الدولي وحماية الأمن القومي مواقف كوميدية ومفاجآت في الحلقة الخامسة من «50/50».. والجمهور يطالب بجزء ثان حقيقة فرض مبالغ على بائعي سوق في الشرقية.. الأمن يكشف التفاصيل رئيس حزب المصريين ينعي أحمد الزند: فقدنا فارسًا من فرسان القضاء ورمزًا للدفاع عن دولة القانون الحق مشوارك.. سيولة مرورية في الميادين والطرق الرئيسية بالقاهرة الكبرى تزامنًا مع إجازة الأسبوع حزب السادات ينعي المستشار أحمد الزند: فقدنا قامة قضائية ووطنية تركت بصمة في خدمة العدالة وفاة المستشار أحمد الزند.. نادي قضاة مصر ينعى وزير العدل الأسبق نديم سمنه: أسعار الساحل الشمالي شهدت ارتفاعات كبيرة والسوق يحتاج إلى ضبط العلاقة بين الأسعار والعوائد منتخب مصر يتعادل مع أنجولا (0 – 0) في بداية مشواره بتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا

الحركة الوطنية: مصر تطرح أمام العالم معادلة جديدة لاستعادة فاعلية النظام الدولي وحماية الأمن القومي

محمد مجدي
محمد مجدي

أكد الدكتور محمد مجدي، الأمين العام لحزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حملت رسائل سياسية واضحة تعكس ثوابت الدولة المصرية في حماية أمنها القومي، والدفاع عن مصالحها، والتعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية من منظور يقوم على احترام القانون الدولي ورفض فرض الأمر الواقع.

 

 

 

 

وقال مجدي، إن التحركات المصرية على الساحة الدولية تنطلق من رؤية تتجاوز التعامل مع الأزمات بصورة منفردة، إلى الدفع نحو إعادة ضبط قواعد العمل الدولي، واستعادة الثقة في منظومة متعددة الأطراف باتت مطالبة بترجمة مبادئها وقراراتها إلى إجراءات فعلية قادرة على حماية الأمن والاستقرار وتحقيق مصالح الشعوب.

 

 

 

 

وأضاف، أن تأكيد رئيس الوزراء على أن الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تقبل المساومة يعكس ثبات الموقف المصري في أحد أهم ملفات الأمن القومي، مشددًا على أن إدارة الموارد المائية العابرة للحدود يجب أن تستند إلى قواعد قانونية ملزمة وتفاهمات عادلة، تحفظ حقوق الدول وتمنع الإجراءات الأحادية التي يمكن أن تفرض وقائع جديدة على الأرض.

 

 

 

 

وأشار الدكتور محمد مجدي، إلى أن الرسالة المصرية بشأن إصلاح النظام المالي الدولي تكتسب أهمية سياسية واقتصادية متزايدة، في ظل الضغوط التي تواجهها الدول النامية نتيجة ارتفاع تكلفة الاقتراض وتزايد أعباء الديون، مؤكدًا أن استمرار الفجوة التمويلية يحد من قدرة هذه الدول على تنفيذ خطط التنمية، وهو ما يجعل إصلاح مؤسسات التمويل الدولية وتوفير أدوات تمويل أكثر عدالة جزءًا أساسيًا من إعادة التوازن للاقتصاد العالمي.

 

 

 

 

وأوضح أن طرح ملف الذكاء الاصطناعي والتحول التكنولوجي أمام المجتمع الدولي يعكس إدراكًا لحجم التحول الذي يشهده النظام الاقتصادي العالمي، مشددًا على ضرورة أن تكون الدول النامية شريكًا في صناعة المستقبل التكنولوجي، لا مجرد سوق لاستهلاك منتجاته، من خلال نقل المعرفة، وبناء القدرات، وتطوير البنية التحتية الرقمية والصناعية.

 

 

 

 

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد أن الموقف المصري يضع جوهر الأزمة في إطار سياسي واضح، يبدأ بوقف الحرب وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية ورفض مخططات التهجير، ويمتد إلى إعادة الإعمار وإحياء المسار السياسي القائم على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

 

 

 

 

وشدد على أن القضية الفلسطينية تظل اختبارًا حقيقيًا لمصداقية النظام الدولي، موضحًا أن استمرار ازدواجية المعايير في التعامل مع الأزمات يضعف الثقة في المؤسسات الدولية ويقوض قدرتها على أداء دورها في حفظ السلم والأمن الدوليين.

 

 

 

 

ولفت الدكتور محمد مجدي إلى أن أهمية الرسائل المصرية أمام الأمم المتحدة تكمن في أنها تطرح مجموعة من الملفات باعتبارها مترابطة مع مستقبل الاستقرار العالمي؛ فالأمن المائي والتمويل والتنمية والتكنولوجيا والأمن الإقليمي ليست قضايا منفصلة، وإنما مكونات رئيسية في معادلة الأمن والاستقرار خلال المرحلة المقبلة.

 

 

 

 

وأكد أن مصر تتحرك في دوائر إقليمية ودولية متعددة للحفاظ على مصالحها الوطنية، بالتوازي مع دعمها لقواعد التعاون الدولي واحترام سيادة الدول، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من البيانات والمواقف السياسية إلى التزامات دولية واضحة وآليات تنفيذ حقيقية.