الطريق
السبت 26 سبتمبر 2026 10:23 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع والإنتاج الحربي يكرم عدداً من القادة الذين أوفوا العطاء بالقوات المسلحة ”أمي بكت بحرارة على مقتل زكريا العايق”.. محمد غنيم يروي كواليس طريفة لمشاهدة ”الأسطورة” مع أسرته النائب مصطفي الكحيلي يشارك في برنامج «الحوكمة الرقمية» لتعزيز النزاهة وتطوير الأداء النيابي ”أنام وأنا أحتضن حقيبة الملابس كالعريس”.. محمد غنيم يكشف عن سر المتعة الحقيقية في تحضير الأدوار محمد غنيم يكشف كواليس ”صبحي ترموستات”: اشتريتُ ملابسي بنفسي من وكالة البلح وارتجلتُ مشهد طاجن اللحم محمد غنيم: محمد سامي يمنعنا من قراءة النصوص بمفردنا حتى لا نغني خارج السرب محمد غنيم: أعطيتُ محمد سامي حقنة في المستشفى ففتح لي أبواب الدراما محمد غنيم يتذكر كواليس أول أوردر: حملتُ 30 بدلة للجراج فظن بواب العقار أن زوجتي طردتني من المنزل أحمد عبد الرحيم: كلمة مصر بالأمم المتحدة صياغة حاسمة لرؤية القيادة السياسية وترسيخ لسيادة الدولة ومكانتها الدولية هاني عبد السميع: كلمة مصر بالأمم المتحدة تعكس ثوابت الدولة في حماية الأمن المائي ودعم السلام العادل عبد الناصر خليل: بيان رئيس الوزراء أمام الأمم المتحدة رسالة سيادية شجاعة تعكس مكانة مصر مبادرة «أمينة توداي» تعود من قلب «بهية» لدعم صاحبات الأمراض المزمنة ومناهضة التنمر

”أنام وأنا أحتضن حقيبة الملابس كالعريس”.. محمد غنيم يكشف عن سر المتعة الحقيقية في تحضير الأدوار

الفنان محمد غنيم، أستاذ الجهاز الهضمي المتفرغ بكلية طب القصر العيني
الفنان محمد غنيم، أستاذ الجهاز الهضمي المتفرغ بكلية طب القصر العيني

كشف الفنان محمد غنيم، أستاذ الجهاز الهضمي المتفرغ بكلية طب القصر العيني، عن كيفية إدارة التوازن الدقيق بين التزاماته الطبية الصارمة في العيادة وبين ساعات التصوير الطويلة أمام الكاميرات، مؤكدًا أن الشغف وقراءة الشخصيات هما المحرك الأساسي لمسيرته الفنية بعيدًا عن البحث عن المال أو الشهرة.

وأوضح "غنيم"، خلال لقائه مع الإعلامي كرم العزايزي، ببرنامج "من زاوية أخرى"، المذاع على قناة "النهار"، أن مسألة التعارض بين مواعيد العيادة وأوردرات التصوير تُحل دائمًا بشكل مسبق ومنظم؛ حيث يُسلم جدول التصوير للممثل قبل الانطلاق بأسابيع طويلة، مما يتيح له تعديل مواعيد عيادته أو الاعتذار لليوم المخصص للتصوير أو الاستعانة بزميل طبيب لمباشرة الحالات.

وأكد أن الالتزام بمواعيد التصوير هو أولويته الحتمية احترامًا لمنظومة العمل الدرامي، قائلًا: "يوم التصوير يضم أكثر من 200 شخص بين مصورين وفنيين ومكياج وإضاءة وخدمات معيونة؛ ولستُ أنا النجم الجماهيري الأول الذي يتوقف عليه عمل هذا الجيش من البشر، والتنسيق والالتزام المتبادل هما أساس النجاح في المهنتين".

وفجّر مفاجأة حول مفهومه الخاص لمتعة التمثيل، مؤكدًا أن لحظة الوقوف أمام الكاميرا والتصوير الممتد لـ 12 ساعة تحت الشمس والانتظار المرهق ليست هي مصدر المتعة الأكبر بالنسبة له، بل تتمثل المتعة الحقيقية في مرحلة القراءة والتحضير النفسي للشخصية، معقبًا: "متعتي تبدأ عندما أتسلم السيناريو وأجلس لقراءته؛ حيث أبدأ في تخيل الملامح النفسية للشخصية، وانفعالاتها، والاتفاق مع المخرج على نبرة الصوت والمواقف، وعندما أستقر مع فريق الملابس على القطع المناسبة، أبدأ في ترتيب الحقائب بالبدل والقمصان وكأنني عريس يتأهب لليوم الكبير، وأنام وأنا أحتضن الحقيبة فرحًا بأوردر الغد".

وشدد على تقديره البالغ لجيل العمالقة والأساطين الذين أثروا الشاشة العربية، مؤكدًا أنه ورغم وجود نجوم شباب متألقين على الساحة، إلا أن كبار الفنانين يظلون العمود الفقري لأي عمل فني، مستحضرًا القامات الفنية التي أثرت في وجدانه الفني، أمثال حسن حسني، وصلاح عبد الله، وأحمد راتب، ولطفى لبيب، واصفًا الفن بالسفرة المتنوعة المليئة بالمذاقات المختلفة التي يستمتع الفنان بالتعلم منها والاقتباس من خبراتها العميقة.

وروى موقفًا استثنائيًا كشف فيه عن ذكائه الفني أثناء مشاركته في مسلسل "وضع أمني" مع النجم عمرو سعد، حيث جسد دور والد الفتاة التي يحبها البطل، وكان يجمعه مشهد مواجهة حاد داخل صالون منزله أمام الفنان القدير صلاح عبد الله، مسترجعًا كواليس هذا المشهد الشاق قائلًا: "كان يفترض أن أدخل المشهد مهاجمًا ومطالبًا بشبكة ومهر تعجيزي، وكان الخصم الذي يجلس أمامي في الصالون هو القامة العظيمة عم صلاح عبد الله، شعرت بأنه وحش سينمائي قد يبتلع أدائي لو التقت عينانا؛ ولذلك تعمدت ارتداء بجامة كستور وشبشب، وألقيت جملي القاسية وأنا أوزع نظراتي في أرجاء الغرفة بعيدًا عن عينيه تمامًا حتى لا أرق أو أتهيب حضور العالي".

وأشار إلى أنه فور انتهاء تصوير المشهد، فوجئ بالفنان صلاح عبد الله يصفق له بحرارة إعجابًا بالأداء، مؤكدًا أن التفوق في هذا المشهد كان بفضل الوقوف أمام قامة فنية كبيرة تُجبر من أمامها على الصعود لأعلى مستويات الإبداع.