الطريق
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 06:39 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نشأت حتة: تأجيل قانون الإجراءات الجنائية يعكس حرص المؤسسة التشريعية على الإستماع للشارع داعش مش هيرجع.. عائد الهلالي: رحيل التحالف بداية عهد جديد للعراق|فيديو محمود مسلم: إعداد كوادر مؤهلة هو البداية الحقيقية لمجالس محلية فاعلة محمود مسلم: إعداد كوادر مؤهلة هو البداية الحقيقية لمجالس محلية فاعلة الداخلية تضبط 350 كيلو مخدرات و11 ألف قرص في حملات بمحيط المدارس والجامعات حسانين توفيق أمينا لأمانة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بحزب الشعب الجمهوري النائب حسين أبو العطا: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية حتى 2027 يضمن جاهزية المنظومة وتحقيق العدالة الناجزة قافلة زاد العزة.. 670 طن غذاء و615 طن مساعدات من معبر رفح لـ غزة|فيديو محمد صالح: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية عام ضرورة لاستكمال المنظومة.. والقانون جيد جدًا لكن التطبيق يحتاج جاهزية كاملة الخريف هادي.. الأرصاد: ارتفاعات الحرارة لفترة مؤقتة وأمطار متوسطة بالإسكندرية|فيديو وكيل تشريعية النواب: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية عام إضافي يضمن جاهزية المنظومة حماة الوطن: توجيهات السيسي للحكومة والمحافظين خارطة طريق لتحسين الخدمات وتوطين الصناعة

نائب رئيس حزب المؤتمر : تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية يضمن جاهزية منظومة العدالة ويعزز حماية حقوق المواطنين

اللواء د. رضا فرحات
اللواء د. رضا فرحات

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد لمدة عام يؤكد حرص الدولة على توفير الوقت الكافي لاستكمال متطلبات تطبيقه بصورة متكاملة، وضمان جاهزية المؤسسات المعنية للتعامل مع أحكامه وإجراءاته الجديدة، موضحا أن نجاح أي إصلاح تشريعي لا يرتبط بمجرد إقرار القانون، وإنما بمدى قدرة مؤسسات الدولة على تنفيذه بكفاءة وانضباط، بما يحقق أهدافه ويحافظ على حقوق المواطنين والضمانات القانونية المقررة لهم.

 

وأوضح فرحات، أن قانون الإجراءات الجنائية يرتبط بصورة مباشرة بحقوق المواطنين وحرياتهم وضمانات المحاكمة وحق الدفاع، والانتقال إلى قواعد وإجراءات جديدة يحتاج إلى استعداد حقيقي داخل مختلف الجهات المعنية، بما يضمن عدم وجود فجوة بين النص القانوني وآليات تنفيذه على أرض الواقع.

 

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن العام الإضافي يمكن استثماره في استكمال التجهيزات اللازمة داخل المحاكم والنيابات والجهات ذات الصلة، وتحديث البنية التكنولوجية، وتجهيز الأنظمة الإلكترونية، إلى جانب تدريب وتأهيل القائمين على تنفيذ القانون، بما يجعل التطبيق أكثر سلاسة ويحد من احتمالات حدوث ارتباك أو تفاوت في فهم الإجراءات الجديدة.

 

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن التطوير الذي يستهدفه القانون لا ينفصل عن مسار أوسع لتحديث مؤسسات الدولة، خصوصا مع التوسع في استخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي داخل منظومة العدالة، موضحا أن إدخال أدوات جديدة في التقاضي والإجراءات يتطلب بنية تحتية مؤهلة، وكوادر مدربة، وقواعد واضحة تضمن سلامة الإجراءات وحماية البيانات والمعلومات.

 

وشدد فرحات على أن حماية حقوق المواطنين يجب أن تظل في قلب عملية الإصلاح، باعتبارها جزءا أصيلا من بناء دولة القانون، مؤكدا أن كفاءة العدالة وسرعة الفصل في القضايا لا تتعارضان مع ضمان حق الدفاع أو صيانة الحريات، بل إن المنظومة المتطورة هي التي تستطيع الجمع بين سرعة الإجراءات ودقتها وبين توفير الضمانات القانونية الكاملة للمتقاضين.

 

 

وأكد فرحات أن تأجيل التطبيق لمدة عام يمنح مؤسسات الدولة فرصة لاستكمال الاستعداد بصورة مسؤولة، واختبار الإجراءات والأنظمة الجديدة قبل دخولها حيز التنفيذ الفعلي، بما يساعد على اكتشاف أي تحديات ومعالجتها مبكرا مشددا على أن الإصلاح التشريعي الحقيقي هو الذي يجد طريقه إلى التطبيق بصورة مستقرة وفعالة، ويحافظ في الوقت نفسه على حقوق المواطنين، و استكمال الجاهزية قبل بدء التنفيذ يمثل ضمانة مهمة لنجاح قانون الإجراءات الجنائية وتحقيق أهدافه في تطوير منظومة العدالة وترسيخ سيادة القانون.