الطريق
الخميس 1 أكتوبر 2026 02:02 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتورة رانيا يحيى تتحدث عن مسيرتها الأكاديمية من قلب اتحاد كتاب مصر اللواء أسامة كبير: 20 مليار دولار خسائر قناة السويس رقم صادم يكشف حجم التحديات الاقتصادية ناقد رياضي: خماسية جنوب السودان دفعة معنوية هائلة.. وأزمات الفترة الماضية سحابة صيف وكيل قوى عاملة النواب يكشف أسباب رفض الموازنة العامة: خلل في ترتيب الأولويات الوطنية أين الـ 8000 جنيه؟.. النائب إيهاب منصور يفند آليات تطبيق الحد الأدنى للأجور في قطاع التعليم الدعم النقدي أم العيني؟.. تحذير عاجل من وكيل القوى العاملة بمجلس النواب النائب إيهاب منصور: 236 ألف مستأجر يمتلكون أكثر من وحدة و300 ألف شقة مغلقة وزير الآثار الأسبق: المؤامرة على مصر والمنطقة حقيقة قائمة.. ومن لا يراها فهو أعمى وزير التعليم الأسبق: تشكيل قوة عربية مشتركة ضرورة حتمية لحماية مقدرات المنطقة مختار جمعة: السلام الحقيقي بحاجة لقوة تحميه.. وقوة الردع أفضل مئات المرات من الانجرار للحروب مختار جمعة: حذارِ من كتائب الهدم والتشكيك التي تمارس النقض لتقويض جهود الدولة مختار جمعة: وحدة الصف العربي والإسلامي تصنع قوة سياسية واقتصادية تُحجم أي مخططات استعمارية

النائب إيهاب منصور: 236 ألف مستأجر يمتلكون أكثر من وحدة و300 ألف شقة مغلقة

النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب
النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب

طالب النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، بإعادة النظر في آليات مراجعة قيم الدعم الاجتماعي الموجه للفئات الأكثر احتياجًا ضمن قانون الضمان الاجتماعي، مشددًا على ضرورة ربط مخصصات برامج الدعم بمعدلات التضخم وزيادة الأسعار بصورة دورية، إلى جانب تقديم رؤية متكاملة لإنهاء أزمة قانون الإيجار القديم بما يضمن حقوق المالك والمستأجر على حد سواء.

وأوضح "منصور"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الاشتراط الحالي الذي ينص على مراجعة قيم الدعم بحد أقصى كل ثلاث سنوات لم يعد يلائم الواقع الاقتصادي؛ حيث تظل قيم الدعم لبرامج مثل "تكافل وكرامة" ثابتة لسنوات طويلة في وقت تتزايد فيه الأعباء المعيشية، مطالبًا بتقليص مدة المراجعة لتصبح كل ستة أشهر أو سنة على الأكثر، أو ربطها مباشرة بمؤشرات التضخم اليومية لضمان توفير حماية حقيقية للمواطنين.

وفيما يخص ملف "الإيجار القديم"، أكد وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أن طرفي المعادلة (المالك والمستأجر) ينطبقع عليهما وصف المظلومين في ظل التشريعات الحالية، مشيرًا إلى أن القانون يمنح المالك حق استرداد العين المؤجرة في حال ثبوت إغلاقها لأكثر من عام أو ثبوت امتلاك المستأجر لوحدة سكنية أخرى، إلا أن إجاءات الاسترداد الميدانية تتسم بالبطء الشديد.

واستشهد ببيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والتي أظهرت وجود نحو 236 ألف مستأجر يمتلكون أكثر من وحدة بنظام الإيجار القديم، إضافة إلى تسجيل ما يقرب من 300 ألف وحدة مغلقة ومتروكة وفقًا لإحصاءات عام 2017، دون أن يتم تسليم تلك المئات من الآلاف من الوحدات إلى أصحابها الأصليين حتى الآن.

وحول وضع المستأجرين، لفت إلى وجود شريحة واسعة من غير القادرين على تحمُّل القيمة الإيجارية السوقية، وفي مقدمتهم أصحاب المعاشات، وأسر "تكافل وكرامة"، والمصنفون كنساء معيلات، وذوي الإعاقة ممن لا يعملون، طارحًا حلاً يتلخص في تقديم الدولة دعمًا إيجاريًا إضافيًا يوجه مباشرة للمستأجرين غير القادرين لتسديد الفارق المالي للملاك؛ بما يضمن للمالك الحصول على عائد عادل لملكيته دون تحميل المواطن البسيط أعباء تفوق طاقته المالية.

وأعرب عن أمله في أن تجد هذه المقترحات طريقها للتنفيذ لدى الجهات التنفيذية لحسم أحد أكثر الملفات المجتمعية تعقيدًا.