الطريق
الجمعة 2 أكتوبر 2026 01:31 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الهند تراهن على الذكاء الاصطناعي لخدمة 1.4 مليار شخص.. ماعت جروب يرصد التجربة أستاذ قانون دولي: إثيوبيا تُشعل حروبًا مع كل جيرانها لأنها تحترق من الداخل وسد النهضة ورقة هيمنة لا مشروع تنمية بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع ضياء الدين داوود يفجر مفاجأة: تأجيل قانون الإجراءات الجنائية تشوبه شبهات عوار دستوري وإجرائي لماذا أجل البرلمان تطبيق قانون الإجراءات الجنائية؟.. مصطفى بكري يجيب لماذا يتزايد السرطان؟.. عميد معهد الأورام الأسبق يكشف الأسباب عميد معهد الأورام الأسبق يكشف سر وصف السرطان بـ”المرض الخبيث” لماذا يجب فصل مرضي السرطان الجدد عن الحالات المتأخرة؟.. عميد معهد الأورام الأسبق يجيب عميد معهد الأورام الأسبق: رأس الشيشة الواحد يعادل تدخين 50 سيجارة نافع التراس: القيادة السياسية تتابع الشارع لحظة بلحظة.. والبدائل الوطنية قطعت الطريق على الجشعين أستاذ تشريعات اقتصادية: بناء الدول القوية يرتكز على سيادة القانون وتطبيقه بحزم على الجميع

نافع التراس: القيادة السياسية تتابع الشارع لحظة بلحظة.. والبدائل الوطنية قطعت الطريق على الجشعين

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن القرارات المتتالية الصادرة عن القيادة السياسية تؤكد حجم المتابعة الدقيقة والدؤوبة لشتى القضايا والموضوعات التي تمس حياة المواطن المصري بشكل مباشر، موضحًا أن التحرك السريع والتفاعل اللحظي مع متطلبات الشارع يعكسان التنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة والمؤسسات الوطنية، مما يرسخ مفهوم الدولة الحريصة على حماية الشارع وصون مقدرات أبنائها.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه في الوقت الذي يثبت فيه غالبية الشعب المصري وعيه وأصالته ومراعاته للقيم الأخلاقية، يقع العبء المباشر على عاتق كل صاحب عمل، ومطور عقاري، وصانع، وتاجر في مختلف القطاعات من السلع التموينية وقطع الغيار إلى خدمات الوقود لإتقان العمل والالتزام بالشفافية والصدق، مؤكدًا أن الإفصاح عن طبيعة المنتج وجودته ليس مجرد خيار تجاري، بل هو واجب دين وأمانة وطنية تضمن استقرار الأسواق وبناء الثقة في الاقتصاد المحلي.

ولفت إلى أنه على الرغم من هذا الوعي الشامل، تبرز قلة محددة في الداخل والخارج تسعى لاستغلال ظروف الأزمات الاقتصادية العالمية والتفنّن في تحقيق أرباح غير مشروعة عبر الغش التجاري، والتلاعب بالأسعار، واحتكار السلع، وإثارة الشائعات حول نقص المخزون الاستراتيجي، موضحًا أن المتاجرة بقوت المواطنين وافتعال الندرة الموجهة تُعد سلوكًا مرفوضًا يُخالف الأوامر الإلهية، بل ويرتقي إلى مستوى الإضرار العمدي بالأمن القومي والاقتصادي للبلاد.

وأشار إلى أن الذاكرة الوطنية تستحضر أحداثًا سابقة، لا سيما ما شهدته البلاد في فترات تعاقبت منذ عام 2011، حين حاول بعض المستغلين افتعال أزمات في الوقود والطاقة لرفع الأسعار والمضاربة على احتياجات المواطنين، غير أن رؤية الدولة الحالية تعتمد استراتيجية استباقية حاسمة تقوم على شقين؛ أولهما إحكام السيطرة على الأسواق والتعامل الفوري مع أي تجاوزات أو احتكار، فضلًا عن إنشاء وتطوير مشروعات ومنافذ خدمية وتجارية كمحطات الوقود والمنافذ التموينية الخاضعة لإدارة كاملة من الدولة بنسبة 100% مما يقطع الطريق على أي محاولة للتحكم في الأسعار، أو خنق السوق، أو العبث بأمن المواطن الغذائي والخدمي.

وأكد أن هذه التحركات تثبت أن الدولة لا تكتفي بالرقابة والردع، بل تمتلك زمام المبادرة عبر توفير البديل الضامن لاستقرار الأسواق، حمايةً للاقتصاد الوطني من أي تقلبات أو ممارسات غير مشروعة.