الطريق
الجمعة 2 أكتوبر 2026 01:27 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع ضياء الدين داوود يفجر مفاجأة: تأجيل قانون الإجراءات الجنائية تشوبه شبهات عوار دستوري وإجرائي لماذا أجل البرلمان تطبيق قانون الإجراءات الجنائية؟.. مصطفى بكري يجيب لماذا يتزايد السرطان؟.. عميد معهد الأورام الأسبق يكشف الأسباب عميد معهد الأورام الأسبق يكشف سر وصف السرطان بـ”المرض الخبيث” لماذا يجب فصل مرضي السرطان الجدد عن الحالات المتأخرة؟.. عميد معهد الأورام الأسبق يجيب عميد معهد الأورام الأسبق: رأس الشيشة الواحد يعادل تدخين 50 سيجارة نافع التراس: القيادة السياسية تتابع الشارع لحظة بلحظة.. والبدائل الوطنية قطعت الطريق على الجشعين أستاذ تشريعات اقتصادية: بناء الدول القوية يرتكز على سيادة القانون وتطبيقه بحزم على الجميع مختار جمعة: التلاعب بالأسعار وافتعال الندرة الموجهة انحراف صريح عن التعاليم الإسلامية والقيم الإنسانية محمد مختار جمعة: القيادة السياسية تضع الرضا الشعبي في صدارة أولوياتها الوطنية

لماذا يجب فصل مرضي السرطان الجدد عن الحالات المتأخرة؟.. عميد معهد الأورام الأسبق يجيب

الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق
الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق

فند الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق، وعميد معهد الأورام الأسبق، الفكرة الشائعة حول اقتصار "العلاج التلطيفي" على المراحل المتأخرة من مرض السرطان، مؤكدًا أن هذا النوع من الرعاية يرافق المريض في مختلف مراحل رحلة العلاج، بدءًا من التشخيص المبكر وحتى المراحل المتقدمة.

وأوضح وزير التعليم العالي الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الحالات المبكرة تحتاج إلى تدخلات تلطيفية للتغلب على الآلام المصاحبة أو للحد من الأعراض الجانبية الناتجة عن العقاقير والبروتوكولات العلاجية المستخدمة، بينما يتضاعف الدور الجوهري للرعاية التلطيفية في المراحل المتقدمة التي لا يتاح فيها علاج ناجع للقضاء على الورم؛ حيث ينصب التركيز حينها على علاج الأعراض وتخفيف معاناة المريض اليومية بغض النظر عن مسبباتها الأوليّة.

وشدد وزير التعليم العالي الأسبق، على ضرورة الفصل التجمعي والتنظيمي داخل المراكز المتخصصة بين المرضى المتواجدين في مراحل متأخرة ويتلقون رعاية تلطيفية، وبين نظرائهم في المراحل الأولى من المرض؛ وذلك لحماية الروح المعنوية للمرضى الجدد وتجنب وقوعهم في حالة من التشاؤم أو الإحباط بشأن احتمالات ونسب الشفاء.

وحول الهيكل الطبي القائم على تقديم هذا النوع من الرعاية، لفت إلى أن مراكز العلاج التلطيفي تعتمد بدرجة كبيرة على الأطباء المتخصصين في هذا المجال، وعلى رأسهم أطباء التخدير؛ نظرًا لخلفيتهم العلمية والتطبيقية في التعامل مع العقاقير المسكنة واستخدام التقنيات والأجهزة الحديثة المخصصة لتعطيل وحجب الأعصاب المسببة للألم.

وشدد على أن المنظومة الطبية باتت تولي اهتمامًا متزايدًا بتطوير مراكز الرعاية التلطيفية، كجزء لا يتجزأ من الرعاية الشاملة لمصابي الأورام، بما يضمن تحسين جودة حياة المريض وتخفيف الأعباء الجسدية والنفسية عنه وعن أسرته.