الطريق
السبت 3 أكتوبر 2026 12:50 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الشعب الجمهوري: «منتدى مصر 2026» يفتح الطريق من الحوار إلى صياغة رؤى وطنية تصنع المستقبل وتمكن الشباب الإصلاح والنهضة: منتدى مصر 2026 يطرح فرصة مهمة لتطوير طريقة إدارة الحوار حول القضايا العامة سامي نصر الله: دعوة السيسي للمشاركة في «منتدى مصر 2026» تؤكد أهمية الحوار الوطني لصناعة المستقبل محمود مرجان: دعوة السيسي لـ«منتدى مصر 2026» تفتح الباب أمام أفكار جديدة لخدمة الوطن اللواء محمد الشهاوي: 6 أكتوبر حررت الأرض و30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحكم الإخوان اللواء محمد الشهاوي يكشف كواليس الحيلة العسكرية التي أربكت إسرائيل الساعة 2 ظهرًا نافع التراس: النجاح رحلة تراكمية.. وهذه هي القواعد الـ7 لبناء مستقبل مستدام نافع التراس: عجلة الحياة لا تتوقف لأحد.. والاستمرارية مفتاح النجاح الوحيد حسن الشوربجي: العقار قاطرة الاقتصاد والمرحلة الحالية تتطلب إعادة هيكلة السوق محمد ثروت: لقاء الرئيس يعكس حرص الدولة على بناء الشخصية والوعي ”أين ذهبت أموال التأمينات؟”.. مجدي الجلاد يطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة لحسم الجدل ”من 15 ألفًا إلى 4 آلاف”.. مجدي الجلاد يُحذر من الهبوط الحاد في دخول المتقاعدين

وزيرة الهجرة السابقة: إلغاء وزارة الهجرة يقتضي إعادة النظر.. و14 مليون مصري بالخارج ملف أمن قومي

السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة
السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة

أبدت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة، تحفظها على قرار إلغاء أو ضم وزارة الهجرة ضمن خطة ترشيد الجهاز الحكومي، مؤكدة أنه لو أُتيحت لها الفرصة لإبداء رأيها قبل صدور القرار لطلبت من صانع القرار إعادة النظر فيه، نظرًا لطبيعة الملف الذي يمس أكثر من 14 مليون مواطن يشكلون دعامة رئيسية للاقتصاد والأمن القومي المصري.

وأوضحت السفيرة سها جندي، خلال لقائها مع الإعلامي كرم العزايزي، ببرنامج "من زاوية أخرى"، المذاع على قناة "النهار"، أن وزارة الهجرة ليست مجرد كيان إداري، بل هي بمثابة وزارة أمن قومي معنية بمتابعة شؤون 14 مليون مصري وحل مشكلاتهم وتلبية تطلعاتهم، مشيرة إلى أن أبناء مصر في الخارج يمثلون الخط الأول والرئيسي في رفد الدولة بالعملة الصعبة عبر تحويلاتهم المالية، مما يجعلهم أولوية قصوى تستوجب وجود مظلة وزارية مستقلة ترعاهم وتستثمر في طاقاتهم.

وأضافت: "المصريون في الخارج هم سفراء مصر الأوائل على مدار الساعة؛ فالسفير الدبلوماسي يخدم لسنوات محددة ثم يعود، بينما المواطن المصري يعيش هناك دائمًا، ونجاحه وتفوقه وأخلاقه تعكس صورة عظيمة عن مصر، ومسؤوليتنا هي أن تشعر هذه الكوادر بأن دولتها تقف خلفها وتدعمها في أي مكان بالعالم".

وكشفت السفيرة سها جندي، عن حجم الكفاءات الاستثنائية التي لمستها بنفسها خلال إدارتها للملف، مؤكدة أن أبناء مصر في الخارج يتمتعون بقدرات وذكاء عالٍ يثبت حضوره في مختلف المجالات، مشيرة إلى وجود علماء ومُبتكرين مصريين في أحدث التخصصات الدقيقة، مثل التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية وهناك عقول شابة تنافس في مجالات الذكاء الاصطناعي وتلتقطها أكبر المؤسسات العالمية، فضلًا عن وجود خبراء في تصميم الطائرات والسيارات، ومستثمرون بارزون في مجالات التشييد، والبناء، والأسمنت، والسياحة، علاوة على وجود أطباء وعلماء وأساتذة اقتصاد يشغلون أرفع المناصب في أرقى الجامعات والمستشفيات الدولية، إضافة إلى أعداد غفيرة من الشباب يعملون في أبرز مراكز التطوير التكنولوجي عبر أوروبا.

وحول استراتيجية التواصل أثناء توليها المسؤولية، أوضحت أنها اعتمدت على الحلول التكنولوجية التي خلفها التعامل مع جائحة كورونا لتجاوز عقبات ميزانيات السفر وترشيد النفقات، مؤكدة أن الوزارة من خلال اللقاءات الافتراضية عبر "زووم" وتطبيقات التواصل نجحت في الوصول إلى الجاليات المصرية في أقصى جزر العالم، مثل جزر الكاريبي وموريشيوس.

ولفتت إلى إحدى أبرز المبادرات التي أطلقتها خلال فترتها الوزارية، وهي تأسيس مجلس شباب العلماء، والذي هدف إلى تجميع العقول المصرية الشابة المتخصصة في الخارج في خلية عمل مغلقة للترتيب وتقديم حلول علمية وعملية لأي معضلة أو تحدٍ وطني تواجهه الدولة، مؤكدة أنها رغم قضاء عامين فقط في منصب وزيرة الهجرة، إلا أنها خرجت بانبهار شديد وفخر غير محدود بحجم الثروة البشرية التي تمتلكها مصر حول العالم، داعية إلى مواصلة البناء على تلك الجهود للحفاظ على الارتباط الوثيق بين أبناء الوطن بالخارج ودولتهم الأم.