الطريق
السبت 3 أكتوبر 2026 01:51 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلامية أمل سعد: برنامج ”ساعة اقتصاد” منبر لكل رائد أعمال والقطاع الخاص قاطرة التنمية الشعب الجمهوري: «منتدى مصر 2026» يفتح الطريق من الحوار إلى صياغة رؤى وطنية تصنع المستقبل وتمكن الشباب الإصلاح والنهضة: منتدى مصر 2026 يطرح فرصة مهمة لتطوير طريقة إدارة الحوار حول القضايا العامة سامي نصر الله: دعوة السيسي للمشاركة في «منتدى مصر 2026» تؤكد أهمية الحوار الوطني لصناعة المستقبل محمود مرجان: دعوة السيسي لـ«منتدى مصر 2026» تفتح الباب أمام أفكار جديدة لخدمة الوطن اللواء محمد الشهاوي: 6 أكتوبر حررت الأرض و30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحكم الإخوان اللواء محمد الشهاوي يكشف كواليس الحيلة العسكرية التي أربكت إسرائيل الساعة 2 ظهرًا نافع التراس: النجاح رحلة تراكمية.. وهذه هي القواعد الـ7 لبناء مستقبل مستدام نافع التراس: عجلة الحياة لا تتوقف لأحد.. والاستمرارية مفتاح النجاح الوحيد حسن الشوربجي: العقار قاطرة الاقتصاد والمرحلة الحالية تتطلب إعادة هيكلة السوق محمد ثروت: لقاء الرئيس يعكس حرص الدولة على بناء الشخصية والوعي ”أين ذهبت أموال التأمينات؟”.. مجدي الجلاد يطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة لحسم الجدل

اللواء محمد الشهاوي يكشف كواليس الحيلة العسكرية التي أربكت إسرائيل الساعة 2 ظهرًا

اللواء أركان حرب دكتور محمد الشهاوي
اللواء أركان حرب دكتور محمد الشهاوي

كشف اللواء أركان حرب دكتور محمد الشهاوي، زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، ورئيس أركان الحرب الكيميائية الأسبق، عن أن القوات الإسرائيلية بدأت منذ عام 1971 أي قبل حرب أكتوبر بسنتين شن حرب نفسية مكثفة عبر مكبرات الصوت على الشاطئ الشرقي لقناة السويس، بهدف بث الخوف والإحباط في نفوس الجنود المصريين والادعاء بتحويل مياه القناة إلى محرقة تعيق أي تفكير في العبور.

وأوضح "الشهاوي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المانع الحارق كان يتكون من خزانات خرسانية ضخمة تحت الأرض تحتوي على مواد "النيبال"، متصلة بأنابيب تمتد إلى سطح القناة لتشعل نيرانًا يصل ارتفاع لهبها إلى 5 أمتار ودرجة حرارتها إلى 700 درجة مئوية، مشيرًا إلى أنه أمام صعوبة تدمير الخزانات المحصنة، نفذت عناصر الصاعقة البحرية والمهندسون العسكريون عملية فدائية معقدة ليلة 5 أكتوبر في تمام الساعة 12 منتصف الليل، حيث عبروا القناة سباحة تحت الماء وأغلقوا تمامًا 332 فتحة أنبوب بحرفية تامة، مما أدى إلى تعطيل المنظومة بالكامل وحرمان العدو من استخدامها يوم العبور.

وأشار إلى العبقرية العسكرية في اختيار ساعة الصفر (الساعة الثانية ظهرًا يوم 6 أكتوبر/العاشر من رمضان)، والتي أُطلق عليها ضربة معلم لما حققته من مفاجأة تامة للعدو، مستغلةً توقيت الراحة، موضحًا أن التوقيت وافق تغيير الشيفتات (النبطشيات) وفترة الغداء في النقاط الإسرائيلية القوية، فضلًا عن وقوع أشعة الشمس في أعيُن الطيارين الإسرائيليين القادمين من الشرق، مما أعاق رؤيتهم، علاوة على الظروف الطبيعية والعقائدية والتوافق مع ظروف المد والجزر الملائمة، وصادَفَ يوم سبت عطلة "عيد الغفران" لدى الاحتلال، مما أربك عمليات التعبئة العسكرية لديهم.

ولفت إلى أن حرب أكتوبر تتجلى فيها أسمى صور التماسك المجتمعي والنسيج الوطني المصري، مستشهدًا ببطولة الشهيد اللواء أ.ح شفيق متري سدراك قائد أحد ألوية المشاة الميكانيكية، الذي جمع جنوده وضباطه قبل القتال ليرفع روحهم المعنوية، واستهل كلمته بتلاوة آيات من القران الكريم: "وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ"، في تجسيد حي لروح التلاحم بين أبناء الوطن دون تفرقة.

وشدد على أن روح أكتوبر الخالدة لا تزال ممتدة حتى اليوم في معارك التنمية الشاملة وبناء الوعي، مشيرًا إلى أن الحرب شهدت خطة خداع استراتيجي كبرى تجعلها مادة خصبة للعلوم والاستراتيجيات العسكرية بالرغم من مرور العقود على ذكراها.