الطريق
السبت 3 أكتوبر 2026 01:50 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلامية أمل سعد: برنامج ”ساعة اقتصاد” منبر لكل رائد أعمال والقطاع الخاص قاطرة التنمية الشعب الجمهوري: «منتدى مصر 2026» يفتح الطريق من الحوار إلى صياغة رؤى وطنية تصنع المستقبل وتمكن الشباب الإصلاح والنهضة: منتدى مصر 2026 يطرح فرصة مهمة لتطوير طريقة إدارة الحوار حول القضايا العامة سامي نصر الله: دعوة السيسي للمشاركة في «منتدى مصر 2026» تؤكد أهمية الحوار الوطني لصناعة المستقبل محمود مرجان: دعوة السيسي لـ«منتدى مصر 2026» تفتح الباب أمام أفكار جديدة لخدمة الوطن اللواء محمد الشهاوي: 6 أكتوبر حررت الأرض و30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحكم الإخوان اللواء محمد الشهاوي يكشف كواليس الحيلة العسكرية التي أربكت إسرائيل الساعة 2 ظهرًا نافع التراس: النجاح رحلة تراكمية.. وهذه هي القواعد الـ7 لبناء مستقبل مستدام نافع التراس: عجلة الحياة لا تتوقف لأحد.. والاستمرارية مفتاح النجاح الوحيد حسن الشوربجي: العقار قاطرة الاقتصاد والمرحلة الحالية تتطلب إعادة هيكلة السوق محمد ثروت: لقاء الرئيس يعكس حرص الدولة على بناء الشخصية والوعي ”أين ذهبت أموال التأمينات؟”.. مجدي الجلاد يطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة لحسم الجدل

الإصلاح والنهضة: منتدى مصر 2026 يطرح فرصة مهمة لتطوير طريقة إدارة الحوار حول القضايا العامة

قال الدكتور علاء مصطفى، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للشؤون السياسية والبرلمانية، إن منتدى مصر 2026 يطرح فرصة مهمة لتطوير طريقة إدارة الحوار حول القضايا العامة، خاصة مع فتح المجال أمام المواطنين والخبراء والقوى السياسية والمجتمعية لتقديم آرائهم ومقترحاتهم.

وأوضح مصطفى أن السؤال الأهم في أي حوار عام هو: ماذا يحدث للمقترحات بعد انتهاء النقاش؟

وأضاف نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة: "لدينا اليوم فرصة لأن يقدم المنتدى إجابة عملية عن هذا السؤال. نحتاج إلى مسار واضح للمقترحات التي ستخرج من الجلسات: ما الذي يمكن تنفيذه؟ وما الذي يحتاج إلى قرار حكومي؟ وما الذي يتطلب تعديلا تشريعيا؟ ومن المسؤول عن متابعته؟"

وأشار مصطفى إلى أن وجود آلية معلنة لمتابعة المخرجات سيجعل المشاركة أكثر جدية، وسيتيح للمواطن الذي قدم فكرة أو مقترحا أن يعرف لاحقا أين وصل، بدلا من أن تنتهي علاقته به بانتهاء الجلسة.

وأكد نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة على أن البرلمان والأحزاب يمكن أن يكون لهما دور مباشر بعد انتهاء المنتدى، خاصة في الملفات التي تحتاج إلى تشريعات أو أدوات رقابية أو نقاش أوسع داخل المؤسسات السياسية.

واختتم مصطفى تصريحاته قائلا: "نجاح المنتدى لا يقاس بعدد الجلسات أو حجم المشاركة وحدهما. المعيار الأهم هو ما الذي سيتغير بعده. وإذا استطعنا بعد عدة أشهر أن نعرف بوضوح أي المقترحات تحول إلى قرار، وأيها أصبح سياسة أو تشريعا، وأيها ما زال قيد الدراسة، فسنكون قد أضفنا للحوار قيمة حقيقية يشعر بها المواطن."