الطريق
الأحد 4 أكتوبر 2026 01:21 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قرية نديبة بالبحيرة.. أحمد إدريس: عداية مؤقتة آمنة لحد افتتاح الكوبري الجديد|فيديو مبادرة الأمراض المزمنة.. متحدث الصحة: متستناش واكشف بدري على نفسك|فيديو بعد الاستجابة لمطالب موسيقيي الأوبرا.. علي الحجار يعلن عودته لمهرجان الموسيقى العربية لينا صوفيا تتألق في أسبوع الموضة بباريس بحضور عرض كريستيان لوبوتان للتشاور فقط.. محمد كمال: القمة الرباعية بالعلمين مش حلف ضد إثيوبيا|فيديو انعقاد دوري.. محمد كمال: منتدى العلمين مش هينتهي بانتهاء فعالياته|فيديو متلمسش بإيدك.. أيمن الشرقاوي يحذر: ثعابين الأرز بتنتشر في الغيطان|فيديو الطقس اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026.. أمطار وشبورة وحرارة تصل لـ37 درجة بتروتريد أكتوبر 2026.. خطوات تسجيل قراءة عداد الغاز وأرقام الخدمة قبل تحويل الأموال عبر إنستاباي.. 6 خطوات تحميك من الاحتيال الضريبة العقارية 2026.. تسجيل العقارات والطعن إلكترونيًا من الهاتف حتى 2027 أسعار الذهب اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026.. عيار 21 يتراجع 115 جنيهًا

للتشاور فقط.. محمد كمال: القمة الرباعية بالعلمين مش حلف ضد إثيوبيا|فيديو

القمة الرباعية.. آبي أحمد
القمة الرباعية.. آبي أحمد

أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن المشهد الداخلي في إثيوبيا يتسم بدرجة كبيرة من التعقيد، في ظل طبيعة المجتمع الإثيوبي متعدد الأعراق والأديان واللغات، وهو ما يجعل البلاد عرضة بين الحين والآخر لظهور توترات وخلافات داخلية بين مكونات مختلفة، وإن الصراع الذي شهدته العلاقات بين إقليم تيجراي والحكومة المركزية في أديس أبابا انتهى إلى اتفاق، إلا أن استمرار حالة انعدام الثقة بين الطرفين حالت، بحسب رؤيته، دون تنفيذ الاتفاق بصورة كاملة، لتظل تداعيات الأزمة حاضرة في المشهد الإثيوبي.

تيجراي ليس الأزمة الوحيدة

وأوضح رئيس لجنة العلاقات الخارجية، خلال حواره في برنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على فضائية «Ten»، أن التوترات داخل إثيوبيا لم تقتصر على إقليم تيجراي وحده، مشيرًا إلى انضمام ست جماعات أخرى إلى الإقليم في مواجهة الدولة، وهو ما ساهم في زيادة تعقيدات المشهد الداخلي واتساع نطاق الخلافات بين الأطراف المختلفة، وأن هذه التطورات يمكن التعامل معها في الأساس باعتبارها شأنًا داخليًا، إلا أن الظروف المحيطة بها جعلت تداعياتها تتجاوز الحدود الإثيوبية، خاصة في ظل التطورات المتلاحقة في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، إلى جانب الملفات المرتبطة بدول الجوار.

وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية، أن إثيوبيا، باعتبارها دولة حبيسة، تسعى إلى الحصول على منفذ إلى البحر الأحمر وميناء، معتبرًا أن هذا الملف يمثل أحد العوامل التي يجب وضعها في الاعتبار عند قراءة التحركات والسياسات الإثيوبية خلال المرحلة الحالية، وأن التطورات الداخلية في إثيوبيا لا تجري بمعزل عن البيئة الإقليمية المحيطة بها، خاصة مع تداخل عدد من الملفات المتعلقة بالبحر الأحمر والقرن الإفريقي والسودان، وهو ما يجعل فهم المشهد بحاجة إلى النظر إلى الأبعاد الداخلية والإقليمية في الوقت نفسه.

السودان يزيد تعقيدات المشهد

وأشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية، إلى أن إثيوبيا لم تشهد حالة من الهدوء الكامل خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى دخولها طرفًا في التطورات المرتبطة بالحرب الدائرة في السودان، إلى جانب ما تردد بشأن وجود علاقة بينها وبين قوات الدعم السريع، وهي أمور أضفت مزيدًا من التعقيد على العلاقات داخل الإقليم، وأن تداخل الملفات الإثيوبية مع الأزمة السودانية وغيرها من التطورات الإقليمية ساهم في منح الأوضاع الداخلية في إثيوبيا بُعدًا أوسع، مؤكدًا أن قراءة هذه الملفات لم تعد مقتصرة على الشأن الإثيوبي الداخلي فقط، وإنما أصبحت مرتبطة بصورة مباشرة بالتوازنات والتفاعلات في منطقة القرن الإفريقي.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية، إن هذا المشهد يأتي بالتزامن مع ما وصفه بأفعال وسياسات إثيوبية، إلى جانب اتهامات وُجهت إلى مصر بشأن تدخلها في بعض التطورات، مؤكدًا أن القاهرة نفت هذه الاتهامات بشكل واضح، وشددت على موقفها الرافض للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وأن مصر لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية في المنطقة تأتي في إطار التشاور والتنسيق بشأن القضايا التي تمس الأمن والاستقرار الإقليمي، وهو ما يفسر أهمية اللقاءات التي تجمع مصر بعدد من دول القرن الإفريقي.

ليست حلفًا ضد إثيوبيا

وفي هذا السياق، شدد رئيس لجنة العلاقات الخارجية، على أهمية الاجتماع المقرر عقده في العلمين بين مصر والسودان والصومال وإريتريا، موضحًا أن الهدف منه هو التشاور وتبادل وجهات النظر حول التطورات والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك؛ وكانت الرئاسة المصرية قد أعلنت أن القمة التشاورية تجمع قادة الدول الأربع في إطار التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية المشتركة، وأن اجتماع العلمين لا يمثل تشكيل حلف ضد إثيوبيا.

واختتم الدكتور محمد كمال، أنه ليس موجهًا ضد أي دولة، وإنما يأتي باعتباره إطارًا للتنسيق والحوار بين الدول المشاركة حول التحديات التي تواجه المنطقة، مؤكدًا أن التعاون والتشاور بين الدول لا يعني بالضرورة استهداف طرف آخر، وأن أهمية الاجتماع ترتبط بتوقيت انعقاده في ظل تعدد الأزمات والتحديات بمنطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر والسودان، معتبرًا أن التواصل المباشر بين الدول المعنية يمكن أن يساهم في تبادل الرؤى بشأن التطورات المتسارعة، مع التأكيد على أن القمة، وفق الطرح الذي قدمه، تستهدف التشاور والتنسيق وليس الدخول في مواجهة مع أي دولة.