الطريق
الأحد 4 أكتوبر 2026 11:57 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«معركة الوعي».. العربي الديمقراطي الناصري يناقش دور الأحزاب في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارًا جديدًا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح محسن الفحام: مواجهة الفكر المتطرف في الخارج تتطلب الوعي بطبيعته وفهم طبيعة المجتمعات النائب هاني حليم: قمة العلمين الرباعية ترسخ التنسيق الإقليمي وتحمي أمن واستقرار المنطقة نائب رئيس جامعة بني سويف السابق: استثمار ذكرى أكتوبر يغرس قيم التضحية ويبني أجيالًا متوازنة مختار جمعة: لا كرامة لمواطن ولا بقاء لدولة دون وجود جيش قوي ورادع يحمي حدودها البطل الحقيقي لفيلم ”الممر” يروي القصة الكاملة لواقعة ”سنترال المنصورة” نافع التراس: الروح التي قهرت خط بارليف هي ذاتها القادرة على بناء المستقبل ماجد منير: أجيال الهواتف الذكية بحاجة لدراما مكثفة تحاكي بطولات أكتوبر بأدوات العصر نائب رئيس حزب المؤتمر : قمة العلمين تؤسس لتنسيق إقليمي يحمي أمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر ويصون سيادة الدول «حماة الوطن» يحصد 20 منصبًا في اللجان النوعية بمجلس النواب القوات المسلحة توقع إتفاق وبروتوكول تعاون مع عدد من الجهات المعنية بالدولة

مختار جمعة: لا كرامة لمواطن ولا بقاء لدولة دون وجود جيش قوي ورادع يحمي حدودها

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن سجل البطولات الوطنية للقوات المسلحة المصرية يحمل أبعادًا إيمانية وإنسانية عميقة؛ فمنزلة الشهداء والمرابطين للذود عن الوطن تقع في أعلى درجات التكريم الإنساني والإلهي، موضحًا أن صدق النية في طلب الشهادة يمنح صاحبها أجرها كاملاً وإن مات على فراشه، كما أن ما يتكبد المقاتل من جراح في سبيل مقدسات وطنه يظل شاهدًا له ومضاعِفًا لأجره.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن القيمة الكبرى في أداء الخدمة والحراسة تتجسد في مواقع الخطر أو ما يُعرف بـ"الرباط على الثغور" باعتبارها من أعظم أعمال التضحية التي تفوق في ثوابها ومكانتها الكثير من العبادات الفردية؛ استشهادًا بما أثره العالم والمجاهد عبد الله بن المبارك في بيته الشهير:

وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى أنه إذا كانت القوات المسلحة قد سطرّت ملحمة عسكرية خالدة في حرب السادس من أكتوبر عام 1973 لاسترداد الأرض والكرامة، فإنها تخوض اليوم ملحمة لا تقل أهمية؛ وهي ملحمة الردع العسكري، مؤكدًا أن امتلاك قوة الردع الحاسمة يُعد الخيار الأمثل لتحقيق السلام وتجنيب البلاد ويلات الحروب؛ امتثالاً للتوجيه القرآني الداعي إلى إعداد القوة وتطوير القدرات العسكرية لمنع الأطراف الأجنبية من التطاول أو المساس بالأمن القومي، فمنع الحرب عبر إظهار القوة والجاهزية هو الفوز الحقيقي الذي يحفظ المقدرات ويصون الأرواح.

وشدد على أن تطوير الجيش الوطني، وتحديث تسليحه، ورفع كفاءته التدريبية بشكل مستمر، يمثل الأولوية المتقدمة على ما عداه من الأولويات؛ موضحًا أن التجارب التاريخية والمعاصرة أثبتت أنه لا يمكن بناء دولة مستقرة أو صون كرامة المواطن وحماية مقدراته دون وجود جيش قوي ورادع يحمي حدودها ويصون سيادتها.