الطريق
الجمعة 9 أكتوبر 2026 07:20 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تنفيذًا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. غلق كافتيريا مركز شباب شما بمحافظة المنوفية وإحالة المسؤولين والعاملين المتغيبين للتحقيق مكتب الدفاع المصري بأبوظبي يحيي ذكرى انتصارات أكتوبر ويبرز قوة العلاقات المصرية الإماراتية اختيار حسام أشرف زغلول مستشارًا إعلاميًا لمبادرة شباب تحيا مصر بالمنيا محافظ جنوب سيناء يهنئ المواطنين بذكرى إنتصارات أكتوبر عقب صلاة الجمعة بمسجد السلام شرم الشيخ انسحاب من سباق رئاسة «المصري الديمقراطي»: «لن نشارك في مسرحية هزلية» ريكسوس مرجانة يكشف عن أول فلل عائمة في السعودية بإطلالات استثنائية على البحر الأحمر النسخة الأولى من دولية العين للسباحة تستقطب 400 سباح وسباحة تفاصيل حفل توقيع كتاب ”موعد مع إلهام” عن مشوار إلهام شاهين محافظ قنا يتفقد السوق الحضاري بنجع حمادي ويحيل المسؤولين عن إدارته ومجلس المدينة للتحقيق إشادة دولية بنجاح تنظيم بطولة مصر لتنس الطاولة 2026 طارق يحيى: الأهلي متفوق تاريخيا في القمة.. وجمهور الزمالك بيعمل المستحيل طارق يحيى: مجلس الزمالك جاب لنا الضغط.. وتجاهل الراحل «نصر إبراهيم» غريب

انسحاب من سباق رئاسة «المصري الديمقراطي»: «لن نشارك في مسرحية هزلية»

الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

جرى العرف أن تكون الانتخابات وسيلة اختبار للديمقراطية وتداول السلطة، وهناك فارق كبير بين شكل الانتخابات ومضمونها، فقد يحضر الشكل بإعلان الجداول ويغيب المضمون حين يغيب التكافؤ في الفرص، وتطفو الانحيازات على السطح، واستخدام المال والنفوذ في دعم مرشح على حساب باقي المترشحين.


الزملاء الأعزاء، نحن على أعتاب إعلان شكل الانتخابات، لكن -للأسف- هناك من قرر أن يغيب مضمونها، ويزهق روحها، وبدلا من أن يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، قرر أن يدعم أحد المتنافسين على مقعد رئيس الحزب، بما يملك من نفوذ أدبي وسياسي على الجميع. اختلفت وسائل الترغيب والترهيب والوعد والوعيد، سواء من داخل الحزب أو خارجه، والهدف في النهاية فرض مرشح واحد، على الرغم من أن أحد أهم أدوات قوة الحزب كانت تنوع الأفكار والثراء السياسي بين أعضائه.
من هنا انطلقت بيانات التأييد والمبايعة حين قرر البعض القفز على إرادة المؤتمر العام، وتدور الانتخابات بين فلك العصا والجزرة، في شكل لم نعهده في الحزب على مدار العديد من الانتخابات السابقة.


السادة الزملاء، لقد تحملنا طوال المدة السابقة اتهامات وغمزا ولمزا اعتاد خصوم الانتخابات إطلاقها بالتزامن مع رفع شعارات فارغة استخدمتها كل الأنظمة على مدار التاريخ حتى تثبت قواعدها، ترهب الجميع من التغيير، لم نلتفت وتركنا مواقفنا وتاريخنا الطويل والمشرف يجيب على إفك أصحابها، نحن ندرك باليقين أن المنافسة تحتمل المكسب والخسارة، لكن بالمقابل الشرط الأساس للانتخابات التمكين من المنافسة، من الفرص العادلة دون ضغوط ووعود.


الزملاء الأعزاء- قد يرى البعض الانسحاب ضعفا أو تسليما بنتيجة حسمت مسبقا، أو تم هندستها في الغرف المغلقة. لكن الانسحاب قرار سياسي بالمواجهة، لن نشارك في مسرحية هزلية، لا نقبل أن نكون شهود زور على انتخابات لم تحدث، منافسة وئدت -بفعل فاعل- قبل أن تولد.


الزملاء أعضاء الحزب، إن الانسحاب من المعركة الانتخابية ليس نهاية المطاف، بل أول طريق تصحيح المسار، نعاهدكم على الاستمرار في بناء الحزب من الداخل، أن نعمل على استمرار تقدير الشعب المصري والقوى السياسية المختلفة للحزب ومواقفه المشرفة عبر تاريخه.


الزملاء الأعزاء، يعز علينا قرار الانسحاب، لكن التاريخ شاهد على شرف المحاولة، كاشف للمواقف والأحداث والأشخاص.
 إن قرار الانسحاب إعلان لموقف سياسي برفض التدخل والوصاية، يرفض أن نمنح شرعية زائفة لديمقراطية نرفع شعارها ونأبى ممارستها أو قبول نتائجها. تقول تجارب التاريخ «مَنْ اسْتَدْعَى عواصِفَ المَجْهولِ، فَعَلَيْهِ تَرْوِيضُهَا.


في النهاية، نحن لا نملك ذهب المعز ولا سيفه، وكل ما نملكه احترامنا للقيم التي تربينا عليها، وللمبادئ التي نؤمن بها. نعتز بصدق بكل الزملاء الذين اصطفوا من خلفنا، لكل أبناء الحلم بالعدالة والكرامة والتغيير، أنتم جميعا الفائزون ولو قفز آخرون على المناصب.


المرشحون على مقعد رئاسة الحزب
•    خالد راشد
•    باسم كامل

موضوعات متعلقة