الطريق
السبت 10 أكتوبر 2026 12:46 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بحضور رئيس الجمعية الشرعية وقياداتها.. افتتاح «مجمع أفنان الخيري» بالسويس وتكريم حفظة القرآن بجوائز عمرة ومكافآت مالية الملك محمد السادس في خطابه خلال افتتاح السنة التشريعية الجديدة: نموذج التعاون في مجال الهجرة أصبح متجاوزا... والشراكة مع إسبانيا لن تكون... الملك محمد السادس في خطابه خلال افتتاح السنة التشريعية: الاعتزاز بمغربية الإنسان ليس للتباهي.. بل مسؤولية وواجب وطني عماد رشاد في ”ورقة بيضا”: صداقتي بفاروق الفيشاوي محطة لا تُنسى.. والمسرح هو بيتي الأول «نجم الموسم» أحمد فهمي يستقر على اسم مسلسله الجديد في رمضان 2027 الاتحاد الدولي للريشة الطائرة في زيارة تاريخية للمتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات غلق باب التسجيل والاعلان عن اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية لنادي الزهور أرض معركة النصر كيف تبدو فضاءاً .. صور فضائية لموقعي ملحمة كبريت والدفرسوار ما بين الماضي والحاضر أمين سر اقتصادية النواب: زيارة السيسي إلى كوريا تدعم الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادرات ترحيب حار من رئيس وزراء ماليزيا بالرئيس السيسي مذكرات تفاهم ومؤتمر صحفي.. أبرز محطات زيارة السيسي إلى ماليزيا تكريم رياض الخولي في حفل افتتاح مهرجان بردية السينمائي دورة خالد صالح

الملك محمد السادس في خطابه خلال افتتاح السنة التشريعية: الاعتزاز بمغربية الإنسان ليس للتباهي.. بل مسؤولية وواجب وطني

العاهل المغربي الملك محمد السادس
العاهل المغربي الملك محمد السادس


أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، أن الاعتزاز بالهوية المغربية يظل إحساسا راسخا يتعزز مع مرور السنوات، مستحضرا كلمته التي ألقاها من المنبر نفسه سنة 2014، حين قال إن «أغلى إحساس عندي في حياتي هو اعتزازي بمغربيتي»، مضيفا أن الإحساس نفسه لا تزيده السنوات إلا قوة ورسوخا.
 
وشدد الملك محمد السادس على أن المغرب أمة من أعرق الأمم في العالم، تحظى بملكية عريقة من أقدم الملكيات في التاريخ، معتبرا أن من حق المغاربة الاعتزاز بهويتهم الدينية الأصيلة، في ظل إمارة المؤمنين، وبالهوية الحضارية المتميزة للمملكة، الغنية بتعدد مكوناتها.
 
وفي هذا السياق، ربط العاهل المغربي الاعتزاز بالهوية الوطنية بما حققته المملكة من مكاسب سياسية ودبلوماسية، ومن إنجازات تنموية واقتصادية واجتماعية غيرت وجه المغرب، في تأكيد على أن الهوية المغربية لا تنفصل عن مسار بناء الدولة وما راكمته من مكتسبات في مختلف المجالات.
 
غير أن الخطاب الملكي وضع تمييزا واضحا بين الاعتزاز بالوطن باعتباره قيمة وطنية مسؤولة، وبين التباهي أو التعبير عن الاعتزاز بالنفس؛ إذ أكد الملك أن الاعتزاز بالوطن ليس غاية للتباهي، بل هو الحافز الذي يحول الانتماء إلى مسؤولية، والثقة إلى واجب وطني.
 
ويبرز هذا التصور للهوية المغربية باعتبارها ركيزة للانتماء الوطني، تستند إلى عمق تاريخي وملكية عريقة، وهوية دينية أصيلة في ظل إمارة المؤمنين، وحضارة متميزة بتعدد مكوناتها، إلى جانب الاعتزاز بالمكتسبات السياسية والدبلوماسية والإنجازات التنموية والاقتصادية والاجتماعية.
 
ومن خلال هذا التأكيد، وضع الملك محمد السادس الاعتزاز بمغربية الإنسان في سياق يتجاوز المشاعر وحدها، ليجعله مرتبطا بتحمل المسؤولية الوطنية، وترجمة الانتماء إلى التزام، والثقة إلى واجب تجاه الوطن ومواصلة مسيرته التنموية