الطريق
الأحد 11 أكتوبر 2026 07:41 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تامر عبد الحميد: الشراكة المصرية الإندونيسية تفتح آفاقًا جديدة للصادرات والاستثمارات راشد الفزاري يكتب: حُرمة الدماء ونداء الأخوّة: آن لصوت الحكمة أن يعلو سقوط شبكة استغلال الصغار.. ضبط 10 متهمين بإجبار الأطفال على التسول في القاهرة ”فبركة الفيديوهات” تنكشف.. ضبط 3 متهمين بسرقة سائق بالقاهرة والأخير يعترف بالحقيقة المستشار محمد مجدي صالح يدين الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية: استهداف المطارات والمدنيين تهديد مباشر لأمن المنطقة وانتهاك للقانون الدولي ممدوح عباس ينفي رصد مكافآت خاصة للاعبي الزمالك قبل مواجهة الأهلي الإنتهاء من ترميم لوحة الأخوين تمهيداً لعرضها بمعرض ”قوة البورتريه مصر وروما وجوه الفيوم” بإيطاليا مارينا جورج: الجولة الآسيوية للرئيس السيسي تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار وتوطين الصناعات الحديثة وزيادة معدلات الإنتاج عقوبة التعدي.. ضبط طالبين اعتديا بالضرب والسب على سيدة دافعت عن ابنتها في المنوفية حفاظاً على أرواح المواطنين محافظ قنا .. حصر الأماكن المقترحة لتنفيذ المشايات المعدنية أعلى الترع مذكرة تفاهم بين الشباب والرياضة وهيئة الرقابة المالية لدعم ريادة الأعمال والابتكار في الأنشطة المالية غير المصرفية حسن هجرس: الجولة الآسيوية للرئيس السيسي تتجاوز البروتوكول.. مصر تبحث عن التكنولوجيا والاستثمارات والأسواق الجديدة

راشد الفزاري يكتب: حُرمة الدماء ونداء الأخوّة: آن لصوت الحكمة أن يعلو

راشد الفزاري
راشد الفزاري

إن أعظم ما جاءت به الشريعة الإسلامية الغرّاء هو حفظ النفس البشريّة، وجعل حُرمة دم المسلم فوق كل حُرْمَة. فقد عظّم الله سبحانه وتعالى القتل العمد، وجعل زوال الدنيا بأسرها أهون عنده من إراقة قطرة دم واحدة بغير حق. فالدماء كلها معصومة، والأرواح أمانة مستخلفة في الأرض لتعميرها لا لتدميرها.

وعندما ننظر إلى واقع الأمة اليوم، وما يمر به الأشقاء في الجوار من صراعات ونزاعات، تتقطع القلوب حزناً على ما آلت إليه الأمور. إن الحرب والقتال لم يخلفا يوماً إلا الدمار، والنزوح، واليتم، والفقر، لا يوجد منتصر في معركة يقتل فيها الأخ أخاه، ولا يُبنى مجدٌ على أنقاض الأوطان وأجساد الأبرياء. إن ما يجمع شعوبنا من دين، وتاريخ، وجوار، ونسب، هو أقوى بكثير من كل أسباب الشقاق والخلاف.

لقد آن الأوان لإدراك أن القوة الحقيقية والشرف الرفيع لا يتجليان في إيقاد الحروب أو التفاخر بالانتصارات العسكرية التي تُزهق فيها الأرواح، بل إن العزة والبطولة تكمن في القدرة على التسامح، وفتح آفاق الحوار، والعودة إلى طاولة الحكمة والتعايش السلمي. إن إخماد الفتن هو المطلب الشرعي والإنساني الذي يجب أن تتضافر من أجله كل الجهود.

إن نداء العقل والضمير يوجب على الجميع تقديم التنازلات من أجل حماية الأبرياء وصون أمن الأوطان. فالخير كل الخير فيمن يسعى لإطفاء نار الحرب، والمبارك فينا هو من يمد يده بالسلام ليجمع الشمل ويضمد الجراح. طوبى لمن جعل تعظيم حُرُمات الله غايته، وَمَنْ حَقَنَ الدِّمَاءَ.