الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:37 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

رواية جديدة.. ”السايكلوب”.. من يقنع إبراهيم عبد المجيد بأن أبطاله شخصيات وهمية

رواية السايكلوب إبراهيم عبدالمجيد
رواية السايكلوب إبراهيم عبدالمجيد

بداية من اسم الرواية تشعر أنك أمام عالم مختلف، فلفظ "السايكلوب" غريب على الأدب العربي، لكن ما الغرابة إذا كانت رواية للروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد خصوصا إذا كان "السايكلوب" مرتبطا بالنص ودلالاته.

"السايكلوب" الذي نعرف هو الكائن الخرافي ذو العين الواحدة الذي يأكل البشر، أما "سايكلوب" إبراهيم عبد المجيد فبدأت من الشعور بالوحدة وغياب الأنس والحنين إلى الماضي، نعم يحن إبراهيم عبد المجيد إلى الماضي ونحن معه كذلك، لكننا لم نعود إليه أما هو فعاد واستدعى شخصياته التي كثيرا ما أثرت فيه وفينا.


لكن هل أنصف إبراهيم عبد المجيد هذه الشخصيات التي استدعاها من رواياته السابقة؟

في الحقيقة لا يحتاج القارئ إلى وقت كبير ليعرف أن "سامح عبد الخالق" في الرواية هو إبراهيم عبد المجيد ذاته في الحقيقة، فهو رجل يعيش دائما مع شخصياته وعوالمها إلي الدرجة التي تجعل النص الذي يكتبه وطنا حقيقيا له.

نعم إبراهيم عبد المجيد قد يجلس معك على مقهى البستان وفي ذات اللحظة يجلس مع صديقه الراحل "سامي صلاح" الذي استدعى شخصيته في روايته الأخيرة "السايكلوب"، فمن منكم يستطيع أن يقنع إبراهيم عبد المجيد بأن أبطاله شخصيات وهمية!

في "السايكلوب" أراد إبراهيم عبد المجيد أن يمنح أبطاله فرصة أخرى للحياة، أراد أن يعتذر لهم لأنه لم يستمر في الكتابة عنهم في ظل توافد الشخصيات الجديدة، استدعاهم مرة ثانية ومنحهم القدرة على الفعل، فشخصية "البهي" ظهرت في الرواية التي قرر فيها إبراهيم عبد المجيد هكذا بأمر منه أنه "لا أحد ينام في الإسكندرية"، وشخصية "سعيد صابر" لم تكن شخصية جديدة فهو بطل رواية "هنا القاهرة"، وكأن إبراهيم عبد المجيد أراد أن يستدعي شخصية المخرج المسرحي الذي ترعرع في السبعينيات ليرصد لنا ما وصلنا إليه الأن.

ففى الرواية يرثي "عبد المجيد" المتخفي خلف "سامح عبد الخالق" الثورات العربية ويتحدث بنقد إجتماعي لاذع عن تحولات مصر في الفترة من السبعينيات إلى اليوم، باكيا زمنا جميلا يبدو وكأنه رحل!