الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:17 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ

رواية جديدة.. ”السايكلوب”.. من يقنع إبراهيم عبد المجيد بأن أبطاله شخصيات وهمية

رواية السايكلوب إبراهيم عبدالمجيد
رواية السايكلوب إبراهيم عبدالمجيد

بداية من اسم الرواية تشعر أنك أمام عالم مختلف، فلفظ "السايكلوب" غريب على الأدب العربي، لكن ما الغرابة إذا كانت رواية للروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد خصوصا إذا كان "السايكلوب" مرتبطا بالنص ودلالاته.

"السايكلوب" الذي نعرف هو الكائن الخرافي ذو العين الواحدة الذي يأكل البشر، أما "سايكلوب" إبراهيم عبد المجيد فبدأت من الشعور بالوحدة وغياب الأنس والحنين إلى الماضي، نعم يحن إبراهيم عبد المجيد إلى الماضي ونحن معه كذلك، لكننا لم نعود إليه أما هو فعاد واستدعى شخصياته التي كثيرا ما أثرت فيه وفينا.


لكن هل أنصف إبراهيم عبد المجيد هذه الشخصيات التي استدعاها من رواياته السابقة؟

في الحقيقة لا يحتاج القارئ إلى وقت كبير ليعرف أن "سامح عبد الخالق" في الرواية هو إبراهيم عبد المجيد ذاته في الحقيقة، فهو رجل يعيش دائما مع شخصياته وعوالمها إلي الدرجة التي تجعل النص الذي يكتبه وطنا حقيقيا له.

نعم إبراهيم عبد المجيد قد يجلس معك على مقهى البستان وفي ذات اللحظة يجلس مع صديقه الراحل "سامي صلاح" الذي استدعى شخصيته في روايته الأخيرة "السايكلوب"، فمن منكم يستطيع أن يقنع إبراهيم عبد المجيد بأن أبطاله شخصيات وهمية!

في "السايكلوب" أراد إبراهيم عبد المجيد أن يمنح أبطاله فرصة أخرى للحياة، أراد أن يعتذر لهم لأنه لم يستمر في الكتابة عنهم في ظل توافد الشخصيات الجديدة، استدعاهم مرة ثانية ومنحهم القدرة على الفعل، فشخصية "البهي" ظهرت في الرواية التي قرر فيها إبراهيم عبد المجيد هكذا بأمر منه أنه "لا أحد ينام في الإسكندرية"، وشخصية "سعيد صابر" لم تكن شخصية جديدة فهو بطل رواية "هنا القاهرة"، وكأن إبراهيم عبد المجيد أراد أن يستدعي شخصية المخرج المسرحي الذي ترعرع في السبعينيات ليرصد لنا ما وصلنا إليه الأن.

ففى الرواية يرثي "عبد المجيد" المتخفي خلف "سامح عبد الخالق" الثورات العربية ويتحدث بنقد إجتماعي لاذع عن تحولات مصر في الفترة من السبعينيات إلى اليوم، باكيا زمنا جميلا يبدو وكأنه رحل!