الطريق
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:05 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس حمادة ضوة ينافس بقوة على مقعد نائب رئيس نادى بنها.. ويدعو الجمعية العمومية للمشاركة في الانتخابات بحضور السعيد غنيم.. حزب المؤتمر يحتفل بالعيد القومي للسويس ويؤكد دعمه للقيادة السياسية صلاح حسب الله: أرقام الرئيس السيسي الدقيقة المباشرة أجهضت أوهام مروجي الشائعات صلاح حسب الله: وزارة الداخلية نموذج فريد في سد الفراغات بالحقائق ودحر الشائعات صلاح حسب الله: منتدى مصر تجسيدٌ لمكاشفة الدولة مع المواطن بحقوقه وتحدياته متى يفقد الذهب نصف قيمته عند إعادة البيع؟.. خبير يكشف كيف تفرّق بين الذهب الأصلي والمغشوش؟.. خبير يكشف أستاذ اقتصاد: ”مدينة الشمس” بقناة السويس أكبر قلعة صناعية روسية خارج حدود موسكو نافع التراس: الشراكة المصرية - الصينية ركيزة استراتيجية لتقليص الفجوة مع الدول المتقدمة نافع التراس: استقبال الرئيس السيسي في روسيا يُجسد ثقل مصر التاريخي بطل مدينتي يروي تفاصيل اقتحامه للنيران وإنقاذ سيدتين من الموت مدير محمية الجفتون: مضاعفة رحلات الطيران وزيادة الغرف الفندقية ضرورة لاستقبال 30 مليون سائح

أستاذ اقتصاد: ”مدينة الشمس” بقناة السويس أكبر قلعة صناعية روسية خارج حدود موسكو

الدكتور كريم العمدة، أستاذ الاقتصاد الدولي
الدكتور كريم العمدة، أستاذ الاقتصاد الدولي

كشف الدكتور كريم العمدة، أستاذ الاقتصاد الدولي، عن الأهمية الاستراتيجية للتعاون الممتد بين مصر وروسيا، مؤكدًا أن روسيا تعد شريكًا رئيسيًا للقاهرة على المستويات الاقتصادية، المالية، التجارية، والعسكرية، وأن نتائج هذا التعاون تتجلى في مشاريع قومية كبرى تدعم الاقتصاد الوطني وتُعزز من مكانة مصر الإقليمية.

وأوضح "العمدة"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الشراكة الصناعية بين البلدين تُعيد إلى الأذهان الدور الروسي التاريخي في الستينيات، والذي ساهم في إدخال مصر عصر الصناعات الثقيلة مثل الحديد والصلب والألومنيوم، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يتجدد اليوم من خلال مشروع "مدينة الشمس"، وهي المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي تُعد أكبر مدينة صناعية روسية تقام خارج حدود روسيا.

وأشار أستاذ الاقتصاد الدولي، إلى أن هذه المنطقة تتخصص في الصناعات الهندسية والتجهيزات الثقيلة، فضلًا عن تصنيع المركبات ووسائل النقل الجماعي، علاوة على الأجهزة والمعدات التكنولوجية.

وعن مشروع محطة الضبعة للطباقة النووية، أكد أن المحطة تجسد تحول الحلم المصري إلى واقع ملموس، مشيرًا إلى أن الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع تزداد أهمية يومًا بعد يوم مع ارتفاع أسعار النفط وتكلفة إنتاج الطاقة من المحروقات التقليدية.

وأضاف: "توليد الكهرباء من الطاقة النووية يوفر وفرة اقتصادية هائلة على المدى المتوسط والطويل، ومع تشغيل أولى وحدات المحطة المتوقع بحلول عام 2028، ستخطو مصر خطوة هامة نحو تنويع مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة، مما يرفع القدرة الاستيعابية للشبكة القومية للكهرباء".

ولفت إلى أن تعزيز قدرات مصر الكهربائية يدعم دورها المحوري كمركز إقليمي لتصدير الطاقة، حيث تصدر مصر الكهرباء حاليًا إلى دول جوار مثل ليبيا والسودان، بالتوازي مع مشروع الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية، والخطط القائمة للربط الكهربائي مع القارة الأوروبية.

وفيما يتعلق بملف التعاون العسكري، شدد على أن الشراكة مع موسكو تمتد لتشمل مجالات التسليح والتطوير الفني؛ حيث تساهم روسيا في إمداد القوات المسلحة المصرية بتكنولوجيا عسكرية متطورة شملت طائرات حديثة ومنظومات رادار، موضحًا أن التعاون مع الجانب الروسي في المجال العسكري يسد ثغرات حيوية ويمنح مصر خيارات استراتيجية متنوعة قد لا تتيحها بعض الدول الغربية، مما يرفع من مستوى التفوق العسكري والجاهزية الدفاعية للدولة المصرية في المنطقة.