الطريق
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:17 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الوزراء الليبي بشأن ترسيم الحدود البحرية: لا يمكن أن نختلف مع مصر ومصلحة القاهرة أولوية بالنسبة لنا الدبيبة: نرفض تقسيم ليبيا ونسعى إلى حل شامل للأزمة السياسية عبر الانتخابات رئيس الوزراء الليبي: إعادة افتتاح السفارة المصرية في طرابلس خطوة مهمة لتعزيز العلاقات بين البلدين لمتابعة إنتظام العمل وتوافر الأسطوانات ..محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن تعبئة إسطوانات البوتاجاز بطور سيناء بعد تولي علي ماهر تدريب الفراعنة.. موقف محمد صلاح من الانضمام لمعسكر منتخب مصر تقلبات جوية تضرب المحافظات.. ومفاجأة بشأن طقس الساعات المقبلة كميات الذهب المستخرج تفوق إنتاج منجم السكري.. رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق يكشف مفاجأة عن عصابات التنقيب وزير التعليم الأسبق: الوظائف التقليدية ستتلاشى.. ولا بقاء مستقبلاً إلا لمهارات الابتكار والإبداع وزير التعليم الأسبق: تزييف الواقع يُحبط بالحوار المباشر.. والوعي هو الحصن الأول للجبهة الداخلية للدولة وزير الثقافة الأسبق: نعمل بذات أدوات عام 1958 في عصر السوشيال ميديا.. وترك الفراغ للنشء يضر بالوعي الجمعي وزير الثقافة الأسبق: محاولات ممنهجة للتلاعب بوعي الشباب وإبقاء الدولة رهينة التراجع نافع التراس يُحذر: التجهيل الممنهج ونشر المحتوى الهابط خطر يفوق الإرهاب التقليدي

وزير الثقافة الأسبق: محاولات ممنهجة للتلاعب بوعي الشباب وإبقاء الدولة رهينة التراجع

الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق
الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق

قال الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، إنه تتضح جليًا خطورة الأزمات المحيطة بمصر من كافة الاتجاهات، فخلف الأزمات السياسية والاقتصادية، تقف محاولات ممنهجة ومقصودة للتلاعب بوعي المواطن المصري لا سيما الشباب بهدف إبقاء الدولة رهينة التراجع وصنيعة لأطماع المتربصين.

وأوضح وزير الثقافة الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الثقافة والتعليم هما جناحان الأمة لحفظ الهوية وتحصين الأبناء، مشيرًا إلى أن الأرقام تكشف عن مفارقة مقلقة؛ فبينما كانت المنظومة الثقافية تضم تحت مظلة قصور الثقافة نحو 745 مركزًا ثقافيًا سواء مكتبة، بيت ثقافي، أو قصر ثقافة، تراجع العدد للاسف إلى 513 مركزًا، في وقت تشهد فيه القرى والعزب والنجوع توسعًا سكانيًا هائلاً.

وتابع وزير الثقافة الأسبق: "حيث يغيب الفكر والوعي والثقافة، تحل المخاطر الكبرى والجماعات المتطرفة؛ هكذا تحولت الفجوة الثقافية إلى مساحات فراغ يملؤها تجار المخدرات والأفكار الهدامة ومروجو الشائعات عبر السوشيال ميديا، مما يجعل المواطن صيدًا سهلاً لحروب التشكيك الموجهة ضد الدولة المصرية وتجربتها التنموية".

وأكد أن الثقافة تعد أقوى سلاح ناعم قادر على نقل طموحات هذا الشعب ومشاريع الدولة الكبرى سواء الاقتصادية أو العسكرية أو التنموية إلى وجدان وعقل كل مواطن مصري، ولأن أدوات الثقافة واضحة ومؤثرة من سينما، ومسرح، وأدب، وشعر، وفنون تشكيلية، وكتاب، فإن محاولات النيل من التجربة المصرية وتصوير إنجازاتها على أنها منقوصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تمثل حربًا إرادية متعمدة لضرب الانتماء الوطني.

وشدد على أن تقليص المساحات الثقافية والتنويرية بدلاً من مضاعفتها لتواكب النمو السكاني الهائل يفتح الباب واسعًا أمام قوى الظلام والفساد لتملأ الفراغ، ومن ثم، فإن المعركة اليوم لا تقتصر على البناء العمراني والاقتصادي فحسب، بل هي معركة وعي وتعليم وثقافة، تتطلب استعادة الدور التنويري لقصور الثقافة ومراكز الشباب والمدارس، لتحصين عقول الأجيال القادمة وجعلهم درعًا منيعًا في وجه كل من يحاول النيل من استقرار الوطن ومستقبله.