الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 03:56 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

خاص| محمود عبد الشكور: المبيعات هي عامل لوصول الرواية إلى السينما

محمود عبد الشكور
محمود عبد الشكور
في ظل اقتباس الأعمال السينمائية من الأعمال الأدبية وانتشارها في الآونة الأخيرة، مما يطرح التساؤول حول عدم استمرار تلك التجربة، رغم ما حققته من نجاحات سابقة، واتجاه صناع السينما إلى الاقتباس من الأعمال الغربية المسرحية منها والسينمائية.
وفي هذا السياق صرح الناقد الفني محمود عبد الشكور في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن الأدب مصدر للسينما المصرية من قديم الزمان، وذلك الاقتباس من الأعمال الروائية وتحويلها لأعمال سينمائية ليس مشروعًا جديدًا، فعلى سبيل المثال فيلم "زينب" مأخوذ عن رواية للكاتب الكبير دكتور محمد حسين هيكل.
وأكد "عبد الشكور" أن الرواية هي أحد أهم المصادر للسينما، وحتى للأعمال الدرامية التليفزيونية، فالرواية قدمت للسينما العديد من الأعمال السينمائية المهمة، ولعل أبرز الكتاب الذين غذوا السينما بأعمالهم الأدبية هم كل من نجيب محفوظ، طه حسين، إحسان عبد القدوس، وغيرهم من الكتاب المصريين. 
وأضاف "عبد الشكور" أن السبب الرئيسي لتحويل الرواية إلى عمل سينمائي، هو نجاحها على المستوى الجماهيري، ولدينا مثال على ذلك وهي رواية "الفيل الأزرق" للكاتب أحمد مراد، التي حققت مبيعات عالية، ونجاحًا جماهيريًا كبيرًا مما أضطر صناع السينما إلى اتجاه تحويلها لعمل سينمائي.
وعن الأسباب وراء تراجع تحويل الأعمال الروائية للسينما، قال الناقد محمود عبد الشكور أن هناك الكثير من العوامل التي تتوقف عند تحويل العمل الروائي لفيلم سينمائي، وأبرزها مبيعاتها، ونجاحها جماهيريًا والذي أصبح من السهل قياسه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ويجب أن تتوافر امكانيات جيدة في الحبكة الروائية مما يسهل عملية تحويلها للسينما والتليفزيون.